fbpx
الأولى

اعتقال 14 فتاة يقدمن خدمات جنسية في “كول سانتر”

العلاقة بـ “داعش” وراء الفضيحة وأمن الجديدة يقود أبحاثا بسطات لتفكيك مركز ثان يملكه سوري وزوجته

 

أحالت الضابطة القضائية بالجديدة،

صباح أمس (الجمعة)، متهمين، أحدهما سوري والآخر مغربي، إضافة إلى 14 فتاة، على النيابة العامة لدى ابتدائية المدينة، إثر تفكيك مركز نداء، متخصص في مكالمات جنسية عابرة للقارات.
وكشفت أبحاث أجرتها فرقتا الشرطة القضائية والاستعلامات العامة التابعتان لأمن الجديدة، خلال اليومين الماضيين، تحول مراكز نداء إلى أوكار سرية تشتغل في الخفاء، وتوظف مغربيات لإجراء دردشات جنسية مع أجانب من مختلف الدول العربية.
وأفادت مصادر “الصباح” أن مراقبة مركز نداء بالجديدة، يملكه سوري، امتدت لشهر، بعد التأكد من أن جل المكالمات الواردة عليه  من الدول العربية، وهي الشبهة التي شككت في الأغراض الحقيقية للشركة، لتجرى تحريات تحسبا لاستخدامات إرهابية، سيما أن مالكه يتحدر من سوريا، حيث ينشط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وفي التفاصيل، داهمت مصالح الأمن مركز النداء، المملوك للسوري، والواقع بالطابق الرابع بعمارة بشارع محمد الخامس بالجديدة، الثلاثاء الماضي، وتم إيقاف مغربية هي في الآن ذاته زوجة السوري، إضافة إلى المديرة و12 فتاة سنهن يتراوح بين 18 سنة و30، ومهمتهن استدراج زبائن، خاصة من العالم العربي، لممارسة جنس ساخن عبر الهاتف والأنترنيتوحجزت عناصر الشرطة القضائية حواسيب ووسائل لوجستيكية مسخرة في الخدمات الوردية الموجهة أساسا إلى مترددين على المركز بواسطة الهاتف، بحثا عن شهوة جنسية.
وجرى إيقاف السوري، مالك المركز، في حاجز أمني بالمدخل الشمالي للمدينة، وأسفر البحث معه عن الانتقال إلى مركز آخر، يقدم خدمات مماثلة بسطات، إذ جرى إيقاف مسيره، وما تزال الأبحاث جارية لوضع اليد على آخرين، وردت أسماؤهم على لسان السوري.
وأثبتت الأبحاث أن المحل المداهم يشتغل تحت يافطة مركز نداء خدمات دردشة ورؤية الطالع وقراءة الأبراج، لإبعاد أعين الأمن عن خدماته الوردية، وكان يتواصل مع زبنائه بالعالم العربي، عبر صبيب الأنترنيت وبأرقام اتصال مصرية. وحتى لا ينكشف أمره، حرصت المشتغلات فيه، بتعليمات من مالكه، على عدم الرد على المكالمات القادمة من داخل المغرب.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن الفتيات اللائي يشتغلن بمركز النداء تلقين تداريب متخصصة في مجال الدردشات الساخنة.
ومن بين المحجوزات أوراق مكتوبة عليها نصوص الحوارات الساخنة التي دأبت الفتيات على ترديدها، بمناسبة كل اتصال هاتفي من زبائن متعددين، وهي النصوص التي تشدد مسيرة المركز على التزام العاملات بها، دون زيادة أو نقصان، وفق تدريب مكثف خضعن إليه في وقت سابق.
وكانت حيطة كبيرة مضروبة على الشقة مركز النداء، إذ لا يفتح لأي غريب. واستعانت العناصر الأمنية التي داهمت المركز بفتاة طرقت الباب متظاهرة بأنها جاءت للاشتغال، وهي اللحظة التي سمحت باقتحام المحققين اعتمادا على عنصر المفاجأة، وتمكنوا من ضبط الفتيات المشتغلات، في حالة تلبس منهمكات في دردشات جنسية ساخنة مع متصلين من جنسيات عربية مختلفة.
واعترفت الموقوفات أثناء الاستماع إليهن، أن ظاهر عملهن قراءة الأبراج وباطنه جنس ساخن، وأنهن تمرسن على استدراج زبناء لا حصر لهم، يشبعون شهواتهم بدردشات تدغدغ العواطف.
المصطفى صفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق