fbpx
الرياضة

فوضى وانقطاع الكهرباء في مباراة الرجاء وخنيفرة

حضرها 30 ألف متفرج وشهدت احتفالية كبيرة
انقطع التيار الكهربائي من جديد أول أمس (السبت)، في المباراة التي جمعت بملعب محمد الخامس الرجاء الرياضي وشباب أطلس خنيفرة، برسم الدورة 15 من البطولة الوطنية ، والتي انتهت بفوز الفريق الأخضر بثلاثة أهداف لصفر.
واضطر يوسف الهراوي حكم المباراة، إلى إيقافها في الشوط الثاني لدقائق، بسبب انقطاع جزء من التيار الكهربائي بالملعب، إذ تعتبر المرة الثانية في ظرف وجيز، الذي يقع فيه هذا المشكل.
وبعد استشارة مع الطاقم التقني وعميدي الفريقين، واصل الحكم المباراة في دقائقها الأخيرة، ليعود بعدها التيار بشكل مسترسل.
وكانت المباراة مناسبة لإبراهيم الزعري، الحارس الذي فسخ عقده مع الفريق الأخضر، لتوديع الجماهير، التي خصصت له لوحة فنية، اعترفت له بالإخلاص والوفاء والتفاني في العمل.
ولم تضيع الجماهير الغفيرة التي حضرت المباراة الفرصة، والتي قدرت ب 30 ألف متفرج، للاحتفال بترتيب جماهير الرجاء الأخير، الذي أصدره نادي ”إلترات” العالم، والذي وضعها في الرتبة الثالثة في سنة 2014.
وخلقت ”إلترات” الرجاء أجواء احتفالية كبيرة في المدرجات، استخدمت فيها الشهب الاصطناعية وشعارات النادي، كما رفعت ثلاث لوحات فنية في بداية المباراة.
وعرفت المباراة أيضا، احتجاجات على التحكيم، كان أبطالها الطاقم التقني للفريق الخنيفري، بقيادة المدرب التونسي كمال الزواغي، إذ طالبوا بضربتي جزاء.
من جهة أخرى شهدت أبواب ملعب محمد الخامس فوضى عارمة قبل وأثناء المباراة، إذ وجد رجال الأمن صعوبة في تنظيم الدخول إلى الملعب، علما أن المباراة حضرها عدد كبير من الجماهير تجاوز 30 ألفا، فيما حضر بعض العشرات من جماهير شباب أطلس خنيفرة.
وساهمت الفوضى الكبيرة التي شهدتها أبواب الملعب، في عدم دخول بعض الجماهير التي كانت تملك تذاكر المباراة، فيما فضل البعض انتظار بداية المباراة بدقائق، ليهاجموا على أبواب الملعب، رغبة منهم في متابعة المباراة.
واضطر الأمن مرفوقا بالقوات المساعدة والدراجات النارية، إلى تفريق الجماهير التي كانت تحيط بأبواب الملعب، من أجل منعها من الدخول، فيما تم اعتقال البعض لأسباب متعددة.
وتمكن الرجاء من تحقيق الفوز السابع في مرحلة ذهاب البطولة الوطنية، بمساعدة فيفيان مابيدي (الدقيقة 14) وعادل كروشي (الدقيقة 30) وعبد الإله الحافظي (الدقيقة 94)،  ليرفع رصيده إلى 25 نقطة، علما أنه بدأ الموسم متعثرا.
العقيد درغام
تصريحات
رومــاو: لا رجــوع

أكد جوزي روماو المدرب البرتغالي للرجاء الرياضي أن فريقه بصم على عودته إلى المنافسة، بعد الفوز على شباب أطلس خنيفرة بثلاثة أهداف لصفر، أول أمس (السبت). وقال روماو إن لاعبيه شعروا بمسؤولية العودة إلى المنافسة وتحسين الرتبة التي كانوا يحتلونها، منذ دورات، وهذا ما تأتى لهم بعد عمل شاق، ومساندة مطلقة من الجماهير التي ساهمت بشكل كبير في عودة الرجاء إلى الصدارة من جديد، باحتفالياتها الكبيرة.
وأوضح روماو أن ثقته كبيرة في هؤلاء اللاعبين من أجل المنافسة على اللقب هذا الموسم، مبرزا أنه مدرب تحد بحكم الضغط الكبير التي عاشه الفريق في دورات سابقة، لم يحقق فيها نتائج إيجابية، غير أن العمل المستمر والرغبة الكبيرة في العودة، جعلتنا نحقق كل هذه الانتصارات المتتالية، ونتصدر البطولة بعد معاناة طويلة.
وأضاف روماو أن مرحلة الإياب لن تكون سهلة، باعتبار أن الفريق الأخضر سيشارك في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، غير أنه سيجاريها بالطريقة ذاتها التي لعب بها المباريات الأخيرة من مرحلة الذهاب، من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة.     
الزواغي: عجزنا عن مجاراة الرجاء

قال كمال الزواغي مدرب شباب أطلس خنيفرة إن فريقه لعب بطريقة جيدة، لكنه لم يقدر على مجاراة إيقاع الرجاء الرياضي، الذي يملك لاعبين جيدين.
وأضاف الزواغي في تصريح بعد المباراة التي جمعت فريقه أمام الرجاء، أول أمس (السبت)، أنه نبه لاعبيه إلى عدم الجري وراء الكرة، لأن ذلك لن يجدي نفعا أمام لاعبين يملكون السرعة والقوة الكافية للوصول إلى المرمى، مبرزا أن شباب أطلس خنيفرة قدم مباراة محترمة، وكان يستحق على الأقل هدفا.
وأوضح الزواغي أنه يرى أن فريقه يستحق ضربة جزاء على الأقل، غير أن المهم هو وصولهم إلى مرمى الرجاء والقيام بمحاولات جادة.
وأكد الزواغي أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة من أجل إعادة ترتيب الأوراق، إذ سيحاول استغلال فترة توقف البطولة بعد نهاية مرحلة الذهاب، ليدرس الفريق جيدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق