fbpx
ملف الصباح

هدايا وإكراميات في سهرات حميمية كلفة حفل تصل إلى 100 مليون وأشخاص تخصصوا في هذه اللقاءات

تؤثث مجموعة من الجميلات سهرات خاصة في عدد من مدن المملكة في مقدمتها الدار البيضاء، التي تعرف إقبالا متزايدا من الزبناء

من أبنائها أو زوار اعتادوا قضاء أوقات ممتعة داخل ملاهيها أو في أماكن خاصة مجهزة لاحتضان مثل هذه المناسبات التي عادة ما تكتسي طابعا خاصا. وتلعب الفتيات دورا مهما في إنعاش هذه اللقاءات التي تكتسي طابعا حميميا، إذ يساهمن في تقديم مجموعة من الخدمات للزبناء، مقابل مداخيل مالية تختلف حسب ما تقدمنه، وحسب “الزبون”. وتشتغل في السهرات الجنسية التي تقام تحت غطاء “الحفلات الخاصة” شبكة تضم مجموعة من الأشخاص كل واحد منهم يقدم جزءا لإنجاح هذا اللقاء الذي قد يكون ممركزا حول شخصية واحدة أو تجمع من الأشخاص يتطلعون لقضاء أوقات ممتعة مهما كلف الثمن. وتوصلت “الصباح” إلى معلومات حول سهرة خاصة أقامتها شخصية تتحدر من إحدى الدول العربية، أخيرا، بالبيضاء، كلفت أكثر من 100 مليون سنتتيم لمدة ساعات، وحضرتها 3 فتيات عملن عن “إسعاد” الضيف وتلبية جميع رغباته، في حفل زينت مائدته بما لذ وطاب من الأذواق والمشروبات، وقدمت فيه هدايا ثمينة، كما عمل على نجاحه طاقم مكون من حراس ونوادل وفرقة موسيقية، تحت إشراف امرأة اشتهرت بإقامة مثل هذه الحفلات بأحد أرقى أحياء كبرى مدن المملكة.

وتقدم الفتيات المشتغلات في السهرات الخاصة، مجموعة من الخدمات التي يطلبها “الزبون” مقابل مبالغ مالية متفق عليها من قبل المنظمين قد تصل إلى 10 آلاف درهم لليلة الواحدة، بالإضافة إلى بعض الإكراميات التي يمنحها في حال رضاه على ما هو معروض أمامه، في الوقت الذي تحرص مجموعة من “بائعات الهوى” على اصطياد زبون دون الحاجة إلى “وسيط” من أجل ضمان مدخول مرتفع بناء على تفاوض مسبق، مع تلقي نصف المبلغ قبل الشروع في ربط أي علاقة، وأحيانا تلقي المبلغ كاملا قبل “ليلة حمراء”.

تعلل الفتيات المشتغلات في هذا المجال، ارتفاع أسعارهن إلى التكاليف التي يحتاجونها للظهور بشكل يليق بـ”الزبون”، إذ وزعت إحداهن أجرتها، بين 500 درهم كلفة الماكياج والكوافير، وأزيد من ألفي درهم للملابس والعطور والأكسسوارات، وما يفوق عن 500 درهم للتنقل وحارس الأمن الذي يرافقها، إلى جانب النسبة المخصصة للشخص الذي يبحث لها عن الزبون، مشبهة نفسها بـ”مؤسسة” تشغل مجموعة من الأشخاص. ولم تعد السهرات الصاخبة، تقتصر إقامتها على المدن الكبرى مثل البيضاء أو مراكش أو أكادير أو طنجة، وإنما توجد بعض الضواحي التي تضم فيلات وفضاءات مؤهلة لاحتضان حفلات تشبه بعض حكايات “ألف ليلة وليلة”، كما أنه يسهل تأمينها، سيما إن كانت تضم شخصيات مشهورة في عوالم السياسة والمجتمع والفن والرياضة. ومن بين المتدخلين أيضا لإنجاح الحفلات الخاصة، شركات كراء السيارات التي تساهم في تسهيل عملية تنقل الزبناء، كما توفر لهم سائقين محترفين قادرين على التحدث بلغات ولهجات مختلفة تدخل في إطار “البريستيج” المتدخل في راحة الزبون.

ياسين الريخ

مثليون وفتيات في بارات  شعبية بـ100درهم

في الوقت الذي توجد فيه “القصارة” من النوع الراقي، توجد بعض الحانات بمراكز المدن تستقبل يوميا عشرات الفتيات الباحثات عن “عمل” يتمثل في تحقيق رغبة بعض الزبناء مقابل مبلغ مالي قد لا يتجاوز 500 درهم، إضافة إلى مصاريف الأكل والشرب والتنقل.

ومنهن من يقدمن خدماتهن بأسعار أقل، في الوقت الذي ينافس المثليون في “بارات شعبية” وسط الدار البيضاء “فتيات الليل” لاصطياد زبناء لتقديم الخدمة الجنسية مقابل مبالغ لا تتجاوز 100 درهم، كما تنشط بالشريط الممتد بين شارعي الراشيدي وساحة الأمم المتحدة بالبيضاء، شبكة متخصصة للمثليين يبحثون عن زبناء يوميا، قد يتجاوز عدد لقاءاتهم السريعة 4 مواعد تدوم بعض الدقائق.

ي. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق