fbpx
الأولى

أبو النعيم يطلق “الكلاب” و”الخنازير” دفاعا عن الفقهاء

الداعية السلفي وصف أحمد عصيد بـ”الكلب المسعور” وإدريس لشكر بـ”الخنزير النتن”

لم يجد الداعية السلفي، أبو النعيم، في دفاعه عن “الفقهاء”، غير إطلاق الأوصاف “الحيوانية” في جميع الاتجاهات، إذ لم يتردد في وصف المفكر الأمازيغي أحمد عصيد  بـ”الكلب المسعور” ونعت الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بـ “الخنزير النتن”.
ونشر أبو النعيم، أول أمس (الأربعاء)، شريطا مصورا على “يوتوب”، يطلق فيه النار على الناشط الحقوقي المذكور، وذلك ردا على مقال له تحت عنوان “من يحمي النساء من عنف الفقهاء؟”، معتبرا أن كتابات عصيد غارقة في الإساءة إلى الإسلام والفقهاء.
كما أشار أبو النعيم في شريط  مصور من عشر دقائق إلى مقال لعصيد اعتبر فيه أن “معركة الفقهاء ضد المرأة العصرية معركة طويلة كان فيها مجد الانتصار للنساء على أصحاب العمائم، لأن النساء كنّ أكثر واقعية، بينما كان الفقهاء أكثر قسوة. فبعد أن فشلوا في عرقلة خروجها من البيت، وانهزموا في منعها من ولوج التعليم في المدارس المختلطة، ولم يوفقوا في أن يلزموها بلباس معين يحددونه بأنفسهم ويشرفون على حراسته، بعد كل هذا لم يبق إلا العنف اللفظي والهجاء والشتم والسب، وهو ما يتقنه الفقهاء، لأنه ما تبقى لهم بعد أن فقدوا ما كان بأيديهم من سلطة”.
واعتبر عصيد في المقال المذكور أن الإحصائيات تقول إن 20 في المائة من الأسر المغربية تعيلها نساء، ولم تقل الإحصائيات إن أولئك النساء منقبات لا يظهر منهن شيء، لأن المرأة العاملة لا وقت لديها لتختبئ وراء الخمار والبرقع، بل تشمر على سواعد الجد غير آبهة بمن لا شغل لهم إلا ملاحقة أفخاذ النساء وصدورهن.
من جانبه، لم يسلم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، من نيران أبو النعيم، وذلك ردا على مطالب القيادي الاتحادي بمراجعة القواعد الإسلامية المتعلقة بالإرث، رغم الحكم الصادر في حقه، نهاية فبراير الماضي بشهر موقوف التنفيذ وغرامة خمسة آلاف درهم على خلفية إساءات لفظية في حق أعضاء من الاتحاد.
وكان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دعا إلى ضرورة “مراجعة أحكام الإرث”، مشددا على “أهمية فتح حوار جاد حول هذه المسألة”، والتي تعتبر من الأحكام القطعية للشريعة الإسلامية.
كما طالب لشكر بإلغاء جميع القوانين التمييزية ضد المرأة”، مؤكدا أنه حان الوقت “لتجريم تعدد الزوجات بمنعه من مدونة الأسرة، وتجريم تزويج القاصرات، وجميع أشكال العنف ضد النساء”.
كما سبق للقيادي الاتحادي أن هاجم ما اعتبره “المد الظلامي الذي يقوده الحزب الحاكم”، في إشارة إلى العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، مخاطبا نساء حزبه “سنعاهدكن على أن نظل إلى جانب المرأة المغربية، لإقرار سياسة عمومية لحماية حقوقها ومكتسباتها السياسية والاجتماعية”.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق