fbpx
الأولى

رواية جديدة لسائق قطار بها

baha assabahظهرت عناصر جديدة في رواية سائق القطار الذي صدم وزير الدولة، الراحل عبد الله بها، الأحد الماضي ببوزنيقة، من شأنها أن تميط اللثام عن بعض الجوانب المعتمة في ظروف وملابسات الحادث المؤلم. في هذا السياق، أكدت مصادر «الصباح» أن التصريحات التي أدلى بها السائق للمحققين تشير إلى أن الراحل كان، لحظات قبل مصرعه، يوجه نظره نحو أسفل القنطرة من أجل تفحص المكان الذي توفي به القيادي الاتحادي أحمد الزايدي، قبل نحو شهر، فيما كانت رجله اليسرى فوق السكة الحديدية. وقال السائق للمحققين إنه استعمل جميع أضواء التنبيه، بالإضافة إلى المنبه الصوتي، بأقصى قوته، لإعلام القيادي في العدالة والتنمية بقدوم القطار، ما جعل المرحوم بها يتحرك في اتجاه الخروج من السكة نحو الطريق الوطنية رقم واحد. وأضاف السائق أنه استعمل المنبه للمرة الثانية، نظرا لسرعة القطار، «ما جعل وزير الدولة الراحل يرتبك ويعتقد أن القطار متجه نحوه، ما دفعه إلى العودة إلى مكانه الأول، وهو يضع قب جلبابه على رأسه، ليحمي عينيه من قوة أضواء القطار، قبل أن تقع الكارثة ويصدمه القطار الذي رمى به على بعد خمسة عشر مترا، حيث اصطدم بعمود حديدي على جنبات السكة، ما أدى إلى انشطار جثته إلى نصفين».
وأشارت مصادر «الصباح» إلى أن السائق أكد أنه توقف بمكان الحادث، لمدة خمس عشرة دقيقة، قبل أن يستأنف الرحلة نحو محطة الصخيرات، حيث توقف لأزيد من نصف ساعة، إذ لم يقو بعدها على الاستمرار في السياقة، الأمر الذي تكفل به مساعدوه الذين أنهوا الرحلة في اتجاه القنيطرة.
من جهة أخرى، قالت مصادر «الصباح» إن نشطاء ينتمون إلى هيآت مدنية ببوزنيقة عثروا على بقايا أشلاء جثة الراحل بها، وقفازات بلاستيكية، يرجح أنها استعملت من طرف المحققين، رغم تمشيط مسرح الحادث، طيلة ليلة وقوعه، والنصف الأول من اليوم الموالي.
على صعيد آخر، علمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن مروحية الدرك الملكي، التي شوهدت، صباح الاثنين الماضي، تحلق فوق مسرح الحادث المأساوي، لم يكن هدفها التقاط صور لمسرح الحادث، بل البحث عن مفاتيح سيارة الراحل، بعدما تعذر على المحققين، ليلة الحادث الأليم العثور عليها. وأضافت المصادر ذاتها أن المتخصصين الذين كانوا على متن المروحية تمكنوا بالفعل من تحديد مكان المفاتيح، وسط الحشائش، بعدما استعانوا بأحدث التقنيات والوسائل».
كمال الشمسي (بوزنيقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى