fbpx
مجتمع

مقص “سمسرة” في تصاميم تهيئة

أشعلت تسريبات تصميم تهيئة مقاطعة عين الشق بالبيضاء، فتيل غضب بين منتخبين وجمعيات المجتمع المدني بخصوص ما اعتبروه محاولات من مافيا العقار لنسف مشروع القطب الاجتماعي، ولم يجد بالبعض بدا من التهديد بفضح عمليات تفصيل على المقاس واستغلال النفوذ والمواقع، من أجل تحقيق مصالح خاصة على حساب المصلحة العامة.
وكتب عبد اللطيف الناصري نائب رئيس مقاطعة عين الشق، ونائب عمد البيضاء، في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” أنه مضطر ليقول كلاما سيكون ثقيلا على البعض، معبرا عن أمله في ألا يرغم “على العودة للحديث بتفاصيل أكثر وضوحا وفضحا لأمور لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال” .
وأوضح الناصري أن هناك مفاجآت ضد مصلحة سكان المقاطعة، بخصوص موضوع الساعة، في إشارة إلى تصميم التهيئة الخاص بها، والذي “على ما يبدو من خلال مسودته أنه مفصل على المقاس في بعض تفاصيله ذات الأهمية البالغة”.
ونبه المستشار المنتمي للتجمع الوطني للأحرار إلى أن تصاميم التهيئة تعتبر أحد أهم مفاتيح التنمية، وتعد مرحلة إعدادها فرصة ذهبية لإيجاد حلول عملية لعدة إشكاليات محلية تعيق عجلة التنمية بالمنطقة، سيما على مستوى ترسيم المرافق العمومية وإحداث التوازن المجالي، خاصة في تراب مقاطعة مثل عين الشق، التي وصفها بأن مصيرها ظل دائما مرهونا بـ”مقص السمسرة في شتى المجالات”.
وأكد النائب الثاني لرئيس مقاطعة عين الشق، المكلف بالأشغال بأن هناك إجماعا داخل مجلس المقاطعة على الأولويات و”لنا اليقين بأن هذه الأولويات المسطرة كمطالب سيكون حولها إجماع وتعبئة من لدن عموم المواطنين وفعاليات المجتمع المدني، التي تتطلع لتصميم تهيئة يلبي طموحاتها ويستجيب لحاجياتها ، بعيدا عن أي استغلال للنفوذ وللمواقع لتحقيق مصالح خاصة على حساب المصلحة العامة للمنطقة.
وتراهن المقاطعة المذكورة على مشروع القطب الاجتماعي فوق أرض الخيرية بعدما تمت المصادقة عليه، من قبل مجلس المدينة، في إطار تسريع البرامج الرامية إلى تغطية الخصاص المرصود على مستوى الفضاءات والمرافق.
وتتعلق آمال سكان المقاطعة و الجماعات القروية المجاورة على المشروع، الذي يندرج في إطار مواصلة تنمية وتأهيل المنطقة ومحاربة الهشاشة والتهميش والإقصاء الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بالخدمات الصحية والمواكبة والتكوين والتمدرس النظامي والإدماج سوسيو- مهني.
ويستغرب ممثلو سكان المقاطعة حجم المقاومة، التي تلغم طريق المشروع، وتضاعف العراقيل سواء معلومة المصدر أو المجهولة.
وينتظر أن يضم مشروع المركب الاجتماعي والرياضي والثقافي، حسب ما اقترحه مجلس مقاطعة عين الشق، مستشفى إقليميا ومركزا لذوي الاحتياجات الخاصة ومركزا لعلاج الإدمان ومأوى لحماية الطفولة، إضافة إلى مرافق اجتماعية أخرى غير موجودة بتراب عين الشق، مقارنة بباقي المقاطعات.
ي. قُ


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى