الرياضة

أوزين: حصيلة المونديال إيجابية جدا

اعتبر محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، حصيلة تنظيم المغرب لكأس العالم للأندية إيجابية جدا. وقال أوزين، في حوار قصير مع ”الصباح الرياضي”، إن الاتحاد الدولي ”فيفا” أشاد بنجاح المغرب في تنظيم كأس العالم، مشيرا إلى أن هذا النجاح يفتح المجال لبلادنا لتنظيم تظاهرات أكبر.

 في نظرك، ماذا يستفيد المغرب من تنظيم تظاهرة من حجم كأس العالم للأندية؟
 نحن نعتبر الحصيلة إيجابية جدا. ذلك أننا نجحنا في تعويض نسبة من مصاريف التنظيم. يمكن القول إننا نجحنا إلى أبعد حد، وهذا بشهادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يتكلم انطلاقا من معطيات وأرقام وتقييم حقيقي.

 ماذا عن طبيعة هذا النجاح؟
 من حيث المردودية والتنظيم والصورة. نجحنا إلى أبعد حد.

 كيف كانت مردودية النسخة الأولى؟
 حققنا رقما قياسيا من حيث حضور الجمهور، إذ وصلنا إلى  85 في المائة من نسبة الملء، هذا يسمح لنا بعائدات تقارب 50 مليون

درهم، و25 مليون درهم بالنسبة إلى المحتضنين.

 لماذا لم تقدموا الحصيلة الرسمية بعد؟
 سنعقد ندوة صحافية في القريب العاجل، وسنقدم فيها عدة تفاصيل، كانت هناك عدة استحقاقات، فرضت علينا تأخير الندوة للحديث عن النسخة الثانية والنسخة الأولى.

 ماذا استفاد المغرب من حيث الترويج لصورته؟
 فعلا،  ربحنا تسويق صورة جميلة عن المغرب في وقت يعرف فيه العالم عدة تحولات. نطلب من الله عز وجل أن يحفظ صورة هذا البلد.
العالم بأكمله شاهد الرجاء لما فاز على أتليتيكو مينيرو. في اليابان  ثم بت برنامج تلفزيوني خاص يتكلم عن الرجاء، هذا مهم جدا.

 وماذا عن التنظيم؟
 التنظيم كان ناجحا، صحيح كانت بعض الملاحظات، وعدم احترام بعض الضوابط، كالجلوس في المقاعد، والمراحيض المخصصة لكل جنس. هذه أشياء يجب على الجميع أن يكون على وعي بها.
 وهناك عنصر هام جدا، فعندما ننظم تظاهرة من هذا النوع على نحو جيد، وتكون لنا البنيات اللازمة لذلك، فهذا يمنحنا التجربة والقدرة على تنظيم تظاهرات أكبر في المستقبل.
عبد الإله المتقي

الـجـمـهـور نـقـطـة ضـوء دورة 2013

شكل الحضور الجماهيري الكبير نقطة ضوء النسخة العاشرة من مونديال الأندية الذي جرت منافساته بأكادير ومراكش، وشهد توهج الرجاء الرياضي، ممثل المغرب، ببلوغه المباراة النهائية التي انهزم فيها بهدفين لصفر، أمام العملاق البافاري، ممثل القارة العجوز.
وأرجع المتتبعون النجاح الجماهيري للدورة (معدل الحضور الجماهيري في البطولة بلغ 85 في المائة في المباراة الواحدة )، إلى تخطي الرجاء، صاحب القاعدة الجماهيرية الواسعة، المراحل الأولى، وبلوغه النهائي، في سابقة في تاريخ كرة القدم.
وغطى ارتفاع نسبة المتابعة الجماهيرية، التي فاقت كل التوقعات، على بعض الأخطاء التنظيمية، كما جاء في تقرير الاتحاد الدولي، بعد نهاية المونديال.
ونجحت الجامعة الملكية لكرة القدم في إقناع “فيفا” بضرورة التعامل بشكل استثنائي مع الظرفيَة التي يجتازها المغرب، وانعكاسها على تنظيمهِ لمونديال الأندية، في دورتي 2013 و2014.
وفعلا استجاب الاتحاد الدولي لطلب المغرب، ومنحه قبل انطلاق النسخة السابقة بأكادير، حق الاستفادة من مداخيل جميع المباريات، كما وافق على نقلِ بعض المباريات أرضيا بشكل مجاني.
وأكد جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن النسخة العاشرة لمونديال الأندية التي استضافها المغرب، شهدت نجاحا مبهرا.
 وقال بلاتر في مؤتمر صحافي، عقب اجتماع اللجنة المنظمة للمونديال “إنها مسابقة رائعة تقام للمرة الأولى في إفريقيا، وتحديدا في المغرب الذي لا تزال تراوده فكرة استضافة كأس العالم”.
ويؤكد متتبعون، أن الوزارة ستفرج عن الأرقام المسجلة على مستوى المداخيل، بعد نهاية النسخة المقبلة المزمع إقامتها بالرباط ومراكش نهاية السنة الجارية.
نور الدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض