fbpx
الرياضة

رومـاو: أعـرف جـيـدا مـا يـنـتـظـرنـي

قال البرتغالي جوزي روماو، مدرب الرجاء الرياضي، إنه سعيد بالعودة إلى المغرب لتولي تدريب الفريق الأخضر، مضيفا “إنه الفريق الذي أعشقه من كل قلبي، وفخور أيضا بالاتصالات التي تلقيتها من مسؤولي الفرق المغربية خلال الفترة الماضية من أجل تولي تدريبها لأن هذا يعني أنني مازلت في قلوب المسؤولين المغاربة والجمهور”. وأوضح روماو في حوار مع ”الصباح الرياضي”، ”الرجاء فريق كبير وسيظل كذلك، سواء حضر روماو أو غاب. أسميها الرجاء الحلم، لها تاريخ وحاضر وأنا الآن لصنع جزء من المستقبل”. وبخصوص المتغيرات التي لمسها بالفريق قال ”الآن أنا مدرب لفريق وصيف لبطل العالم، ويملك الكثير من المميزات التي جعلت الملايين ينضافون إلى عشاقه ليس فقط بالمغرب بل خارجه أيضا. أعتقد أن هذا المتغير مهم وله الكثير من الإيجابيات التي ستجعلني أقود فريقا بحمولة قارية وعالمية، وهذا شيء سيزيد من مسؤوليتي”. وعن استغلاله لفترة توقف البطولة قال ” قمنا بعمل كبير خلال أربعة أيام الأولى بالجديدة واشتغلت دون توقف مع اللاعبين، وبعد العيد استأنفنا العمل رغم غياب الكثير منهم بسبب المناداة عليهم للمنتخب الأول وللمحلي. الأساسي بالنسبة إلي هو أننا اشتغلنا بروح الفريق، يعني بشكل جماعي لعودة التألق إلى الرجاء وعملنا سويا على أن صورة الرجاء في أذهان عشاقه بلا تغيير، صورة التألق والمراكز الأولى واللعب الجميل والحماس”. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف وجدت الدار البيضاء بعد غياب دام سنوات خصوصا أنك تسمي نفسك ”عاشق البيضاء”؟
 لقد تفاجأت كثيرا للمتغيرات الكثيرة التي حدثت، خصوصا على مستوى البنية التحتية، يمكن الآن أن أسميها المدينة العملاقة فعلا بسكانها وبناياتها وشواطئها، ويجب أن أعترف أنني أعشقها كثيرا.
خلال فترات وجودي بدولتي الكويت وقطر، لم تكن هذه المدينة تفارق مخيلتي أبدا. لقد عشت فيها أزهى فترات حياتي. فزت مع فريقيها الكبيرين الرجاء والوداد بلقب البطولة الوطنية، وحزت حب جماهير عريضة.

 وبالنسبة إلى الرجاء؟
 الرجاء فريق كبير وسيظل كذلك، سواء حضر روماو أو غاب. أسميها الرجاء الحلم، لها تاريخ وحاضر وأنا الآن لصنع جزء من المستقبل.
وأنا سعيد بالعودة مجددا إلى هذا الفريق الذي أعشقه من كل قلبي، وفخور أيضا بالاتصالات التي تلقيتها من مسؤولي الفرق المغربية خلال الفترة الماضية من أجل تولي تدريبها، لأن هذا يعني أنني مازلت في قلوب المسؤولين المغاربة والجمهور.

 ألم تلمس أي متغيرات مع الفريق؟
 أنا الآن مدرب لفريق وصيف لبطل العالم ويملك الكثير من المميزات التي جعلت الملايين ينضافون إلى عشاقه ليس فقط بالمغرب بل خارجه أيضا، أعتقد أن هذا المتغير مهم وله الكثير من الإيجابيات التي ستجعلني أقود فريقا بحمولة قارية وعالمية، وهذا شيء سيزيد من مسؤوليتي.

 ألا ترى بأن قدومك بعد انطلاقة الموسم وإقالة مدرب قبلك سيكون له انعكاسات سلبية؟
 من عادتي ألا أتحدث في الماضي أنا هنا مدرب للرجاء من أجل صنع جزء من المستقبل. كما قلت، الماضي انتهى، المهم بالنسبة إلي هو أنني أعرف الرجاء جيدا وأعرف الكرة المغربية بكل تفاصيلها وأعرف أيضا ما ينتظرني.

 لكن الأمر سيكون مختلفا لو بدأت مع الفريق وقمت بالانتدابات و…؟
 (مقاطعا) الأمور ليست بهذه السهولة، الآن أنا مدرب الرجاء وأمامنا الكثير من الفرص التي يجب أن نستغلها، كما أن الواقع الآن مختلف عما يجب أن يكون.

 فترة توقف البطولة أفادتك كثيرا في الاستعداد؟
 بالفعل، قمنا بعمل كبير خلال أربعة أيام الأولى بالجديدة واشتغلت دون توقف مع اللاعبين وبعد العيد استأنفنا العمل، رغم غياب الكثير منهم، بسبب المناداة عليهم للمنتخب الأول وللمحلي.
الأساسي بالنسبة إلي هو أننا اشتغلنا بروح الفريق، يعني بشكل جماعي لعودة التألق إلى الرجاء، وعملنا سويا على أن صورة الرجاء في أذهان عشاقه بلا تغيير، صورة التألق والمراكز الأولى واللعب الجميل والحماس.

 قمت بتغيير الطاقم بأكمله…؟
 (مقاطعا) لم أغير أحدا، أشتغل رفقة طاقمي التقني الذي عمل معي في الكثير من المحطات بقطر والكويت. لدي علاقات طيبة مع الجميع وأحترم كل الأطر المغربية، لكن جرت العادة وهذا الأمر يعرفه الجميع أنني أشتغل مع طاقمي التقني.

 هل تعتقد أن الرجاء قادر على تجاوز عثرة البداية؟
 قادرون لسبب بسيط هو أننا اشتغلنا كثيرا خلال الفترة الماضية، واللاعبون أعطوا الكثير خلال المعسكر الذي أقمناه بالجديدة، وأتمنى أن تسير الأمور وفق ما خططنا له، من أجل أن نكون الأوائل في هذه المرحلة.

 البطولة لن تكون سهلة وللرجاء رهانات أخرى؟
 كل المباريات صعبة، وكل الأندية ستستعد للرجاء بشكل كبير وقوي، ونحن جاهزون لهذا الأمر. أعلم الشيء الكثير أولا عن فريقي وثانيا عن الكرة المغربية وأنديتها.

 ورهان عصبة أبطال إفريقيا؟
 عندما جالست مسؤولي الرجاء لمناقشة عودتي للفريق، كانت الأمور واضحة أمامنا لقب البطولة الوطنية الذي ضاع للرجاء الموسم الماضي لحساب المغرب التطواني، الذي سيكون ممثل الكرة المغربية في كأس العالم للأندية وأتمنى له التوفيق، وعصبة أبطال إفريقيا التي غابت عن الفريق لسنوات، وكل ما أتمناه أن يشتغل الجميع بروح الفريق، من أجل جعل هذا الموسم للألقاب والبطولات.

 عبرت في الكثير من المناسبات عن رغبتك في تدريب المنتخب الوطني هل مازالت لديك الرغبة؟
 الآن، هناك مدرب للمنتخب الوطني نتمنى له التوفيق لتحقيق لقب كأس إفريقيا للأمم، ولا رأي لي في هذا الموضوع.

 أتحدث عن الفترة السابقة؟
 بالفعل عندما كانت الترشيحات تقدم قلت إنني أرغب في تدريب المنتخب الوطني، وقلت أيضا إن هذا شرف كبير بالنسبة إلي، لأنني أحب هذا البلد وأرغب في أن أقدم له شيئا. والآن أقول إنني سأفرح مع المغاربة إذا تمكن المنتخب من تحقيق اللقب الإفريقي الغالي.

 وهل تعتقد أن المنتخب قادر بتشكيلته الحالية أن يهدي المغاربة لقب الكأس الإفريقية، خصوصا مع المستوى الذي أظهرته الكثير من المنتخبات؟
 لدى المغاربة كل الامكانات لتحقيق ذلك، أما المنتخبات الإفريقية فهي متألقة ومستواها تحسن كثيرا، الرهان الآن هو المنتخب الوطني وقدرته على التألق.

 هل تعتقد أنه مازال للبطولة الوطنية البريق نفسه الذي كان لها في المواسم الماضية؟
 هناك مواهب يجب الاهتمام بها، وهناك أسماء بالفعل تستحق اللعب في البطولات الأوربية، فللكرة المغربية تاريخ مشرف وأسماء وازنة وسمت الكرة الإفريقية وليس فقط الكرة المحلية.
أنا متفائل. البريق موجود والجمهور حاضر والأمور ستكون على ما يرام.

 ما رسالتك إلى جمهور الرجاء؟
أتمنى أن أكون المدرب الذي يهدي لقب عصبة أبطال إفريقيا إلى جمهور الرجاء والمدرب الذي يعيد لقب البطولة إلى البيضاء وبالضبط إلى مركب الرجاء.
 رسالتي إلى الجمهور هي أننا اشتغلنا جيدا وعملنا طيلة الفترة الماضية من أجل أن نكون جاهزين لكل التحديات والرهانات، وأعده خيرا.

روماو…برتغالي بقلب مغربي

حينما اختار الطيب الفشتالي، الرئيس السابق للوداد أن يوقع لجوزي روماو، ثارت ثائرة الكثيرين بسبب عدم معرفته بأحوال كرة القدم الوطنية، وعدم قدرته على قيادة فريق من حجم الوداد، لكن بعدها بسنة سيحمل روماو على الأكتاف لأنه استطاع أن يهدي الفريق لقب البطولة الوطنية بعد غياب دام 13 سنة، لكن الأمور لم تسر وفق ما خطط له وسيعاني روماو الأمرين قبل أن يقرر المغادرة ليلا إلى الدوحة للتوقيع للعربي القطري، وهو الشيء الذي لم يستسغه الفشتالي الذي وصفه ب ”المرتزق”، والسبب حسب روماو هو أن رئيس الفريق رفض سفر مساعده رفقة الفريق الأحمر إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط لإجراء مباراة الدور التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا أمام موريتل الموريتاني.
مرت السنوات وعاد روماو إلى المغرب، لكن هذه المرة في الجهة المقابلة لمركب محمد بن جلون وبالضبط في كرسي احتياط الرجاء، وسينتهي به الموسم الرياضي محمولا على الأكتاف لأنه استطاع الظفر بلقب البطولة الوطنية، كأول مدرب أجنبي يفوز بها مع الغريمين التقليديين.
اليوم يعود روماو من جديد، بعد أن جرب أيضا التدريب بدولة خليجية فاز مع أحد أقوى أنديتها بتسعة ألقاب في أربعة مواسم، ورهانه إعادة الرجاء إلى سكة الانتصارات والألقاب.
روماو، العاشق للمغرب والراغب في الاستقرار به دائما وأبدا ”أعشق المغرب كثيرا، خاصة البيضاء لأنها مدينة متحركة بسكان رائعين، أكون بالكويت أو الدوحة وخيالي بشوارع المدينة وبكورنيشها الذي أعشقه هو الآخر”، يؤكد روماو.
قبل سنتين، حز في نفسه كثيرا أن يكون السبب في إقصاء الرجاء من نصف نهائي كأس أبطال العرب بهدف في الدقائق الأخيرة بملعب العبدي بالجديدة، ”كنت أتمنى ألا أكون السبب في إقصاء الرجاء، لأنني أعشقه، لكن هذه هي كرة القدم”.
رغبته في تدريب المنتخب الوطني كانت كبيرة، ”أحس أنني مغربي، منحني المغرب أشياء كثيرة أريد أن أرد له الجميل”، بهذه الكلمات أجاب ”الصباح الرياضي”. حين قدم ترشيحه لتدريب الأسود، وبعد أن تم اختيار بادو الزاكي ناخبا وطنيا قال ”أتمنى له التوفيق والرهان على كأس إفريقيا للأمم لأن المغاربة يستحقونها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى