fbpx
تقارير

انقطاع الماء يوم العيد عن أحياء بالخميسات

قرر محامون يقطنون في أحياء بالخميسات، رفع دعوى قضائية ضد على الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بسبب الضرر الكبير الذي لحقهم يوم عيد الأضحى جراء الانقطاع الكلي للماء. ولجأ أغلب سكان أحياء صانصو والكومندار وسينما النور ودوار الشيخ وسيدي غريب، إلى اقتناء قنينات الماء المعدني من حجم 5 لترات من أجل توظيفها في غسل وتنظيف أضاحي العيد.
وخرج سكان هذه الأحياء إلى الشارع من أجل معرفة أسباب انقطاع الماء، بيد أنهم لم يجدوا جوابا، في غياب تام للجهات المسؤولة في المكتب الإقليمي للماء وسلطات عمالة الخميسات.
وأعربت العديد من الأسر الزمرية عن استيائها وتذمرها العميقين من الانقطاع المتكرر للماء، خصوصا صبيحة يوم عيد الأضحى، عن مجمــوعة من الدور السكنية بعــدد من أحياء المدينة بشكل مفــاجـئ، ودون سابق إشعار، تزامن مع ذبح الأضحية، وما يلزمها من ماء للتنظيف.
وقــالت مليكة الهنــاوي، زوجــة جندي متقاعد يقطن فــي حي صانصو لـ”الصباح”، إن “الأمــر لا يقبــل أي تبــرير من لــدن المكتــب الوطني للمــاء الصالــح للشرب، خصوصا أن الأخــير لم يكلف نفسه عناء إخبار المواطنين بقطــع المــاء عــن المنازل تزامنا مــع يــوم النحر، سيما أنه خلال هــذا يــوم المبــارك، تكــون الحاجــة لهذه المادة الحيوية مضاعفة”.
وفي الوقت الذي تفتخر فيه جهات مسؤولة في مكتب علي الفاسي الفهــري بإيصــال أنابيب الماء الصالح للشرب إلى بعض سكان العالم القــروي، فإن أحياء حضريــة وســط الخميسات، تعــاني انقطــاعــات شبــه يومية في المــاء الصالح للشرب، مثل ما حدث يوم عيد الأضحى عندما تم قطع الماء عن مجمــوعة من الأحياء، ما تسبب في حرمان المواطنين من هذه المادة الحيوية، إذ اضطر أغلبهم إلى اقتناء مياه معدنية، أو التوجه إلى بعض الحنفيات التي توجد خارج المدار الحضري للمدينة.
وأعاب السكان الذين اتصلوا بـ”الصباح”، حرمانهم من الماء بدون اتباع التدابير الاحترازية اللازمة، من قبيل الإشعار بتوقيت انقطاع الماء، وتقديم مبررات موضوعية وذات مصداقية، وهو ما اعتبره البعض خرقا سافرا لحقوق ساكنة مدينة الخميسات، وإهانة واستهتارا بحقوق المواطنين.
واتهم حقوقي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالمدينة، بحرمان بعض أحياء المدينة من الماء الصالح للشرب في يوم لا يقبل على الإطلاق أن يحدث فيه مثل هذا التصرف الذي أغضب الرجال والنساء، وصادر فرحة الأطفال بعيد الأضحى.
وقال المصدر نفسه إن سكان الخميسات، وبعد معاناتهم مع الفوترة المرتفعة، التي فرضت عليهم بشأن ربط منازلهم بالماء الصالح للشرب والصرف الصحي، يجدون أنفسهم، منذ شهور، محرومين من هذه المادة الحيوية، باستثناء ساعة أو ساعتين، أثناء الليل بدون انتظام، وبصبيب منخفض جدا.
وأورد المصــدر نفســه بــأن حرمــان السكــان مـن أبســط شـــروط العيش الكريم، يبين بشكل واضح أن التـــأهيل الحضري المتميز الذي يتحدث عنـــه، مجرد شعـــار للاستهلاك السياسي فقــط، إذ لا يعقــل تحقيق هذا الطمــوح والسكان محــرومون من أبسط شروط العيش، ومنها الماء.  
وطالب المصدر نفسه بفتح تحقيق في شأن انقطاع الماء عن سكان الخميسات، ومحاسبة المسؤولين، من أجل وضع حد “للمتلاعبين بكرامة وبحق المواطنين في مادة من المواد الحيوية في الحياة”.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى