fbpx
الأولى

عصابة تعتـرض حافلـة حجاج مغاربة بين عرفات والمزدلفة

756001842014103789عجز رئيس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، إدريس الأزمي الإدريسي، عن الرد على تساؤلات ومطالب الحجاج المغاربة في زيارة قام بها لمخيماتهم بشارع 204 و206، أول أيام التشريق، مرفوقا بمجموعة من أعضاء وفده،

إذ احتج الحجاج المغاربة على الظروف التي عاشوها، بسبب سوء التنظيم وانعدام النظافة وقلة الحافلات وعدم تمكن بعضهم من الوصول إلى عرفات ومنهم من لم ينزل إلى المزدلفة.
وأغرب ما اشتكى منه الحجاج، هو تعرض بعضهم للسرقة، إذ أكدت مجموعة من الحجاج أنهم كانوا على متن حافلة تابعة لمكتب الخدمة الميدانية رقم 76، تاهت عن طريقها وتوقفت في خلاء بين عرفات والمزدلفة، لتحاصرها عصابة قدمت نفسها بداية على أنها عناصر جمركية، قبل أن تظهر حقيقتها وتستولي على حاجيات الحجاج.
وأرجعت مصادر مطلعة عجز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية العامة، عن تقديم وعود إلى الحجاج، إلى معاناته الشخصية مع أعضاء وفده الرسمي الظروف نفسها، إذ اضطر الوفد، تقول المصادر المذكورة، تقاسم كل 18 منهم خيمة وحيدة، والوقوف طويلا في طوابير للدخول إلى المراحيض، كما عانى الوفد الرسمي، والمرافقون له، ضعف جودة الوجبات المقدمة إليه، وجهزت خيماتهم بمروحيات عادية عوض مكيفات للتبريد، وهي الخدمات التي كان يجب أن تضمنها وكالة الأسفار التي تكلفت بالوفد الرسمي، مقابل 150 ألف درهم لكل عضو.
وحسب ما ذكرته المصادر ذاتها، فإن رئيس الوفد ووجه بأسئلة محرجة من قبيل سر تعاقد المغاربة مع المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية كل سنة، رغم أنها تقحم الحجاج المغاربة في متاهات، وتحرم بعضهم من القيام بشعائر الحج في الوقت المناسب، بسبب ضعف خدماتها، وانزلاقاتها الكثيرة. ورغم أن عدة تقارير رسمية أكدت أن هذه المؤسسة تكرر أخطاءها، لم يتدخل المغرب بشكل رسمي للحد من معاناة الحجيج المغربي.
ولم تكن المؤسسة الأهلية لمطوفي الحجاج وحدها محط الانتقادات اللاذعة، بل وجهت سهام الانتقادات إلى وكالة الأسفار التي أشرفت على حج الوفد الرسمي، والتي استفادت من مبالغ مالية مهمة، دون أن تضمن للوفد أدنى شروط الراحة، وضمنها النظافة.
ويضم الوفد الرسمي المغربي ادريس الأزمي الإدريسي، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وزكية الميداوي، مديرة التعاون المتعدد الأطراف والشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد فنيد، والي جهة تادلة أزيلال عامل إقليم بني ملال، وإبراهيم باحماني، رئيس غرفة بمحكمة النقض، والكولونيل أحمد مرزوقي من القاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية، ومحمد توفيق ملين مكلف بمهمة بالديوان الملكي.
في موضوع ذي صلة، توفي ثلاثة حجاج مغاربة بالديار المقدسة، بعد تدهور حالتهم الصحية نتيجة التقدم في السن، ومعاناتهم أمراضا مزمنة، فيما نقل 15 حاجا إلى المستشفيات من أجل العلاج، وأغلبهم غادروها بعد تحسن حالتهم الصحية.
وأكدت المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية أنه من بين الوفيات التي سجلتها خلال موسم الحج الماضي، ثلاث وفيات كانت في صفوف المغاربة، علما أن مجموع الوفيات المسجلة بلغ 133 وفاة. وأوضحت المؤسسة، حسب تقارير إعلامية أن جميع حالات الوفاة جاءت بشكل طبيعي بسبب تقدم السن، وبعض الأمراض المزمنة التي كانت الحجاج يعانونها قبل الوصول إلى مكة، مضيفة أن مصر تصدرت قائمة الدول في عدد الوفيات والذين خضعوا لعلاجات طبية في المستشفيات، إذ بلغت الوفيات 14 وفاة، فيما تم إخضاع 81 حاجا مصريا للعلاج في مستشفيات، موضحة أنه تم تسجيل خمس حالات وفاة بين حجاج العراق، وأربع حالات بين حجاج الجزائر ومثلها لدى حجاج السودان.
ولم تذكر الجهة ذاتها، مغادرة مغاربة الديار المقدسة، قبل أداء فريضة  الحج، مكتفية بالتأكيد أن سبعة حجاج  غادروا إلى دولهم قبل أدائهم فريضة الحج بسبب إصابتهم باضطرابات نفسية منعتهم من  أداء فريضة الحج، ويتعلق الأمر بأربعة حجاج من مصر واثنين من الأردن ولبناني واحد.
ضحى زين الدين وإيمان رضيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق