fbpx
الأولى

كلينتون تبدأ رحلة البحث عن الرئاسة من مراكش

roiكشفت مصادر دبلوماسية أن كاتبة الدولة السابقة في الخارحية، هيلاري كلينتون، تراهن كثيرا على المؤتمر السنوي لـ “كلوبال كلينتون إنيسياتيف”، الذي سينظم منتصف يناير المقبل بمراكش، من أجل حسم الجبهة الإعلامية والأكاديمية في ترويج ترشحها لخلافة الرئيس الحالي باراك أوباما.  

وأعلن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون أنه تم اختيار المغرب من أجل استضافة المؤتمر السنوي لمؤسسة كلينتون “كلوبال كلينتون إنيسياتيف”، وذلك مطلع 2015، موضحا أن المؤسسة تمكنت خلال سبع سنوات من جمع أكثر من 180 قائدا وزعيما عالميا وأكثر من 20 شخصية حاصلة على جائزة نوبل، لمناقشة العديد من القضايا التي تؤرق صناع القرار في العالم، وسيتم تخصيص هذه الدورة لمناقشة التنمية الاقتصادية في أفريقيا والشرق الأوسط، متوقعا أن يشارك في المؤتمر قادة كبار من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من المفكرين والعلماء ذوي الصيت العالمي.
وعن سبب اختيار المملكة لاستضافة المؤتمر السنوي لمنظمته، شدد بيل كلينتون على أن “المغرب أصبح يلعب دور الوسيط للتبادل الاقتصادي والثقافي بين القارة الأفريقية وبقية دول العالم”، مضيفا بأن المؤتمر سيجمع القادة في مختلف المجالات من “أجل البحث عن سبل تعزيز التبادل الاقتصادي بين القارة الأفريقية وبقية دول العالم وتحقيق تنمية حقيقة في هذه القارة”. كما ثمن الرئيس الأمريكي الأسبق الإمكانيات الطبيعية والبشرية التي تتوفر عليها القارة الأفريقية والشرق الأوسط “إلى جانب قدرات النمو التي أصبحت أكبر مع انتباه المستثمرين للقارة الأفريقية”.
وأكد بيان صادر عن الهيأة، التي أسسها الرئيس كلينتون سنة 2007 بهدف جمع الشخصيات التي تصنع القرار في العالم من أجل مناقشة وتحليل الأوضاع التي يمر منها العام والإجابة على الأسئلة الملحة التي تشغل حكومات وشعوب العالم، أن “هيلاري كلينتون” ستكون ضيفة شرف مؤتمر مراكش بصفتها مرشحة رئيسية للانتخابات الرئاسية المقبلة.
 من جهتها، وجهت “هيلاري كلينتون” الشكر للمغرب، خاصة مؤسسات المجتمع المدني التي قدمت العون والدعم  للمؤسسة في استعداداتها، موضحة أن جدول أعمال اللقاء سيرتكز على أربعة ميادين تكتسي أهمية كبرى حسب تقييم “كلوبال كلنتون إنيسياتيف”، وهي الطلب على الطاقة وندرة المياه وغياب الأمن الغذائي ووباء ايبولا، مضيفة أن المغرب يتوفر على سجل مشرف في المجهودات المبذولة بخصوص الإشكاليات الأربع، ضاربة المثال على ذلك بالإستراتيجية الوطنية للطاقة الهادفة إلى توفير 42 في المائة من حاجيات المغرب الطاقية من مصادر متجددة بحلول سنة 2020.
وحضرت كلينتون قبل سنوات إطلاق جلالة الملك مشروع الربط الكهربائي عبر الطاقة الشمسية بورزازات المغربية من أخل خفض الفاتورة النفطية. 
ويقوم المشروع على بناء خمس منشآت في ورزازات والعيون وبوجدور في الصحراء وطرفاية وعين بني مطهر، على أن تمتد مجمل المنشآت على مساحة عشرة آلاف هكتار.
وينتظر أن يتيح المشروع عند انتهائه الاستغناء عن مليون طن من النفط سنويا، أي قرابة خمسمائة مليون دولار، ويقلل انبعاثات المغرب من ثاني أكسيد الكربون بمعدل ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف طن.
ياسين قُطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق