fbpx
خاص

عيـد الأضـحى… فـوضى الأزبــال

تتحول أغلب المدن المغربية أيام عيد الأضحى إلى فضاءات للأزبال، بسبب بعض مظاهر الاحتفال بـ”العيد الكبير”، وهي المظاهر التي تؤثر سلبا على نظافة المدينة وجماليتها، وتكشف عن الوجه الحقيقي لبعض الأسر المغربية التي تلقي بنفاياتها في كل مكان. “الصباح” أعدت صفحة خاصة لهذه المظاهر التي اعتاد المغاربة التعايش معها كل عيد. جمع “البطاين” و”شي الرؤوس” مهن  يوم واحد

كأن الأمر يتعلق بإعصار مر من الأحياء الشعبية على وجه الخصوص بالدار البيضاء، وخلف وراءه كميات هائلة من جلود الأغنام “البطاين”، لذلك لا تعبر زقاقا أو شارعا دون أن تعترض خطواتك أكوام “البطاين”.
وإن كان في السابق تجار الجلود يمرون بانتظام من الأزقة عبر عربات لجمعها في وقت محدد، وعدم ترك آثار لها في الشارع، فإنها اليوم أصبحت تجارة الكل، يتهافت عليها الصغير والكبير، لذلك قد لا يفاجئك مراهقون في عمر 12 و13 سنة يدقون الأبواب بحي رياض الألفة بالدار البيضاء ويصعدون إلى سطوح العمارات لاستجداء “البطاين”.
“تنبيعها ب10 دراهم للواحدة”، يقول مراهق، غادر بيته في الصباح الباكر، ليجمع وصديقه الجلود، “اتفقت مع صديقي على جمع البطاين هذا العيد، ولأن والده يشتغل حمالا، ولديه عربة مجرورة، قررنا خوض هذه التجربة”. يدفع مروان العربة بصعوبة كبيرة، وأمامه يسير حسن، الذي تخونه قواه عدة مرات، فتسقط الجلود عن مقدمة العربة، ليدخل المراهقان في خصام لا يدوم إلا بضع ثوان “شفتي أصاحبي قلت ليك شد مزيان”، “وراه أنت اللي دفعتي بجهد حتى طيحتيني”.
لا تمر دقائق على مغادرة مروان وحسن، حتى يحل اسماعيل ومهدي وهما أيضا مراهقان يصرخان بأعلى صوتيهما “البطانة… البطانة”، وكانت عربتهما أكبر، “معلوم غادي نربح، البطانة الصحيحة ب10 دراهم والمثقوبة ب5 دراهم”، يقول إسماعيل بما يشبه الفخر، ويضيف أنه يشتغل لصالح والده، “تعودنا العمل يوم العيد كل سنة. منذ كان عمري 9 سنوات، وأنا أساعد والدي في جمع الجلود”.
التجربة فتية بالنسبة إلى مهدي، الذي أكد أنه يساعد إسماعيل مقابل اقتسام الأرباح، “هذه أول مرة، صحيح أن منظرها مقرف، لكني في النهاية سأجني المال”.
مراهقون آخرون اختاروا تجربة أخرى لجني المال، ولها علاقة أيضا بأضحية العيد، لذلك تجدهم يجمعون الأعواد والأخشاب المهملة، ويعدون أفران في الهواء الطلق، “من 20 حتى 35 درهم للرأس، حسب حجمه، وصعوبة شيه”، يقول حمزة، الذي أكد أنه اقتنى السنة الماضية دراجة من عمله في العيد، “قبل يوم العيد ساعدت ابن جيراننا في فندق الأكباش، كما أننا جهزنا المكان بأدوات لشحذ السكاكين، ثم عملنا في شي الرؤوس، وكان الربح مناسبا لهذا العمل”. بالنسبة إلى كل الذين يمتهنون هذه المهن بمناسبة العيد، الأمر لا يتعلق بأعمال شاقة، بل “متعة، أجد متعة في مزاولة هذه المهن التي لا تمتد إلا أسبوعا على الأكثر” يقول شاب في العشرين، يجمع بين كل هذه المهن لمضاعفة مدخوله.
ضحى زين الدين

مواقد الشواء… نيران في كل الأزقة

في البيضاء والكل في البيضاء، يعرف أن عيد الأضحى مناسبة استثنائية، وطقس يمتزج فيه الدين بالأعراف والعادات والتقاليد، إلا أن مظاهر الاحتفال بالعيد تختلف من حي إلى آخر، حسب اعتبارات عدة تتعلق بالتصنيف الاجتماعي للحي أو المنطقة ونسبة كثافتها السكانية، ففي الوقت الذي بدأت هذه المظاهر تتبدد في الأحياء والمربعات السكنية الراقية، ما زالت الأحياء الشعبية في العاصمة الاقتصادية محافظة على تلاحمها مع عادات متوارثة، ومتنوعة بانسجام مع الخليط الثقافي المغربي المتجانس الذي تحتويه المدينة. الساعة تشير إلى التاسعة صباحا. مساجد الحي المحمدي تفرخ المصلين في الأزقة والشوارع. الكل في عجلة من أمره وعبارات التهاني تتناسل هنا وهناك، وتعلن انطلاق الشعائر المقدسة في كل البيوت. تدب الحركة في أوصال الحي وتنضح بالمظاهر الاحتفالية التقليدية، فتنتشر المواقد عند كل زاوية شارع وزقاق، وتتعالى صيحات جامعي الفراء والجزارين، الباحثين عن استغلال المناسبة لتحصيل ربح مالي.
تنحر الأضاحي وتتسارع الحركة في الشوارع، فمستوى الطلب على المساعدة في تنفيذ هذا الطقس الديني، يبلغ ذروته قبيل أيام من حلول عيد الأضحى، إذ تلجأ بعض الأسر إلى حجز جزار من أجل نحر أضحية العيد وتنظيف محتوياتها، والسعر يرتفع إلى مستويات قياسية مع اقتراب المناسبة، فيتراوح سعر نحر الخروف بين 100 و200 درهم مع الاستفادة من الفراء، فيما يرتفع السعر إلى 400 و500 درهم بالنسبة إلى نحر العجول، مع الاستفادة أيضا من الفراء، الذي يصل سعره حتى 300 درهم.
يتجول الجزارون بين الأزقة يعرضون خدماتهم. ملابس بالية ملطخة بالدماء وسواطير طويلة تميزهم، والأسعار تبلغ ذروتها لتفسح المجال أمام قيم المساعدة والتماسك بين الجيران، التي تجد في العيد مناخا ملائما لتتقوى وتبرز معالمها للوجود من جديد. شوارع الحزام الكبير والفوارات والشهداء في الحي المحمدي، تنضح بالأزبال المتناثرة هنا وهناك على قارعة الطريق، فرغم تزويد سكان الحي خلال ليلة العيد من قبل السلطات المحلية بأكياس بلاستيكية كبيرة الحجم، بغرض احتواء مخلفات عملية النحر وتنظيف الأضحية، إلا أن عددا من السكان اختاروا الاستغناء عن هذه الأكياس ورمي الأزبال مباشرة في مكبات القمامة المثبتة على جنبات الشوارع، والتي امتلأت بتوالي الساعات وغرقت وسط أكوام من الأزبال.
هذا الوضع، يؤكد محمد، فاعل جمعوي محلي، تكرره سنويا بفعل غياب الوعي لدى السكان بأهمية النظافة خلال المناسبة الدينية، إضافة إلى خلل تقني في مكبات القمامة الجديدة، التي تم تثبيتها أخيرا في الأزقة والشوارع، إذ تملك فتحات صغيرة تعيق عملية تفريغ الأزبال، التي يتناثر الجزء الأكبر في الشارع، ناهيك عن تزامن يوم العيد مع عمليات تنظيف محلات بيع الخرفان، والتي تحوي هي الأخرى كميات كبيرة من المخلفات، ما يشكل ضغطا إضافيا على حاويات تجميع الأزبال. تمر الساعات، وترتفع درجات الحرارة عند كل زاوية شارع أو زقاق، إذ يتحلق الصبية والشباب حول مواقد لشواء رؤوس الخرفان، مقابل 15 أو 20 درهما للرأس، مستعينين بأكوام من الحطب، فيما يفضل آخرون استخدام غاز البوتان و”الشاليمو” لتنفيذ المهمة، إلا أن عملية الشواء في الشارع تفتقد إلى أبسط شروط السلامة وتهدد سلامة البنايات والسكان، إذ تنصب المواقد قرب مواقف السيارات ولا يتم احتواء نارها أو حصرها ضمن نطاق معين، ما يجعلها عرضة للتمدد والانتشار إلى فضاءات أخرى.
بدر الدين عتيقي

الأزبال تنتصر على حملات التوعية

تحولت فاس، صباح أمس (الأحد)، إلى مدينة للأشباح. اختفى الرجال والنساء وحتى الأطفال، وتركوا المكان لأشخاص يحملون السيوف  الكبيرة  ويرتدون ملابس  بيضاء ملطخة بالدماء.  سكون يعم أغلب الشوارع،  لكنه لم يدم طويلا، إذ بعد ذلك الهدوء الاضطراري، خرج بعض الشباب من حيث كانوا يختبئون، وشرعوا في إحداث الفوضى، مشمرين على سواعدهم محاولين إشعال النيران، استعدادا لحرق الرؤوس، بعد عملية النحر.
إنها بعض الصور  من شوارع العاصمة العلمية  صباح عيد الأضحى، قد لا تختلف تلك الصور عن مدن أخرى، من قبيل البيضاء وسلا وحتى مراكش، إلا أنها تظل مميزة ولها طابع “فاسي”. وكما تؤثث الأزبال مدنا عديدة، صبيحة عيد الأضحى، وجدت، أيضا، مكانا لها بفاس، وعكرت فرحة الفاسيين  بعيدهم “الكبير”.  إنها في كل مكان، لا مجال  للهروب من  رائحتها  الكريهة. وما يزيد  الطينة بلة، أن “البوعارة”، لم يأخذوا عطلة في هذا اليوم، واستمروا في عملهم وفي  التنقيب عما يمكن بيعه، مقابل دراهم معدودة. “في كل سنة، وتتراكم الأزبال بشكل كبير  صبيحة  العيد، ويظل الأمر لساعات عديدة وربما لأيام”، ويضيف أحد سكان حي النرجس بالمدينة ذاتها، أن السكان لهم أيضا دور كبير  في تفاقم  الوضع، إذ رغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها بعض جمعيات المجتمع المدني، والتي تسعى إلى المحافظة على النظافة خلال هذا اليوم، نجد أن أغلبهم لا يتجاوبون مع هذه الحملات التوعوية، ويضعون أزبالهم بشكل عشوائي”، على حد تعبير الرجل.
إيمان رضيف

طقوس العيد في المدينة القديمة

يغلب الطابع الشعبي على الأجواء الاحتفالية بعيد الأضحى في المدينة القديمة للدار البيضاء على غرار كافة الأحياء العتيقة بالمدن المغربية، في إطار حفاظ سكانها على العادات والتقاليد التي تميز هذه المناسبة الدينية.
انطلاقا من الليلة التي تسبق العيد، تنتشر فيها بعض المهن الموسمية من بينها شحذ السكاكين، وبيع الفحم و”القضبان” و”المشاوي” وكل ما يساعد على قضاء مناسبة العيد، كما هو الحال بحي “درب الانجليز” الشهير في المدينة القديمة، الذي تحول إلى سوق مفتوح ليلة السبت الماضي، من خلال توافد الزبناء من مختلف مناطق الدار البيضاء لقضاء أغراضهم، واقتناء مستلزمات العيد، فيما اختار البعض منهم البحث عن خروف العيد في الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الأضحية، بعدما شهدت أسعارها ارتفاعا صاروخيا، حسب ما أكده أحد “الشناقة” في حديث مع “الصباح”. وفي صبيحة العيد، بعد أداء الصلاة بمسجد الحسن الثاني الذي تحول إلى “مصلى” لاستقبال المصلين من مختلف الأحياء المجاورة، بدأت الأجواء الاحتفالية تنطلق من البيوت، بدءا من البحث عن “الجزار” أو من سيتكلف بنحر الأضحية، مرورا بالزغاريد المتعالية من أفواه النساء فرحا بالمناسبة والتزين بالحناء، في الوقت الذي يختار الأطفال التمعن في تلك العادات وطرح أسئلة تتعلق بالمناسبة.
بعد نهاية الأجواء المصاحبة لعملية الذبح، والتأكد من سلامة الأضحية وفق النصائح التي اختارت المصالح البيطرية تقديمها عبر مختلف وسائل الإعلام في الأيام التي تسبق المناسبة، يتوزع أفراد العائلة في استكمال العادات الموالية، من بينها “تشواط” رؤوس الأغنام في الأزقة والشوارع لدى عدد من الشباب الذي اختاروا نصب أفران من المتلاشيات، إلى جانب منح أو بيع “البطانة” لعدد من الصغار الذين فضلوا امتهان “الوساطة” بين الجيران والزبون الذي سيقتني المجموعة بأكملها، في الوقت الذي تحضر النساء بالبيوت طبق “بولفاف” الشهير وما يصاحبه من وجبات تكميلية.
رغم أن القاعدة السكانية بالمدينة القديمة للدار البيضاء، تغيرت نتيجة استقبالها عدد من السكان الجدد إثر “الهجرة الداخلية” إلا أن أزقة الحي العتيق للعاصمة الاقتصادية، حافظت على أجواء عيد الأضحى، سواء في المنطقة المحاطة بالسور والأبواب التاريخية، أو خارجها، وهي أجواء يمكن أن تختلف عن بعض الأحياء القريبة منها، من بينها الزيراوي وبوركون والمعاريف التي تغيب عنها تلك الاحتفالية، بعدما اختارت مجموعة من الأسر قضاء فترة العيد لدى العائلات في مناطق أخرى من المملكة، أو الاستمتاع بهذه المناسبة في بعض الفضاءات السياحية.
ياسين الريخ

أزبال العيد… امتحان أول لشركات النظافة

لم يتوقف عمال النظافة ومعهم الشاحنات طيلة ليلة ما قبل العيد وصباح يوم العيد وثاني أيام العيد عن الحركة أملا في تحقيق الهدف المنشود، وهو مدينة بيضاء بدون أزبال مثل تلك التي اعتاد سكان المدينة على معاينتها متراكمة في جنبات الطرق بعد أن لم تسعف الحاويات المتهالكة في جمعها.
حيوية كبيرة بدت على عمال النظافة وهم يجمعون الأزبال التي كانت كبيرة وتجاوزت التوقعات، ما دفع المسؤولين عن نظافة المدينة إلى الاستعانة بشاحنات غير تلك المخصصة لجمع الأزبال من أجل التغلب على المشكل.
التحدي كان كبيرا لدى مسؤولي الشركتين المكلفتين بجمع الأزبال، فهم يعلمون أن النجاح في احتواء أزبال العيد يعطي انطباعا جيدا على  أن وضع الثقة فيهما كان في محله، لذا فقد كان التجند للمهمة قبل يوم العيد من خلال القيام بالعديد من الحملات التحسيسية التي كان الهدف منها دفع المواطن إلى الإحساس بالجهد المبذول وتقديم نصائح له لكيفية التعامل مع الأزبال مع منحه بعض الأكياس البلاستيكية لوضعها فيها.
إلى حدود الساعة الثانية زوالا من يوم العيد بدأت المؤشرات غير إيجابية في مناطق مثل حي مولاي رشيد ولالة مريم وحي السلامة، وهي أحياء شعبية تعيش مشكلا حقيقيا مع تكدس الأزبال، ما أعطى انطباعا بفشل مرتقب للشركتين، لكن بعد ذلك هيمن هدير محركات الشاحنات وحركة عمال النظافة على الشوارع الكبرى، ليفرغوا الحاويات من الأزبال التي كانت محاطة بها من كل جانب. بعد الشوارع الكبرى تعقب عمال النظافة الأزبال زنقة زنقة.
مشكل كبير أرق رجال النظافة، تمثل في الباحثين عن “البطاين”، إذ أن الأخيرين الذين انتشروا في جميع أحياء المدينة كانوا يعمدون إلى إفراغ بعض الحاويات من الأزبال أملا في العثور على “بطانة”، ما كان يشوش على عمل ومجهود عمال النظافة، إذ عوينت بعض الحاويات ملقاة على الأرض والأزبال مفرغة على الأرض.
تواصل عمل شركات النظافة طيلة ليلة العيد وفي صباح اليوم الموالي، ليستفيق سكان الأحياء السالفة الذكر على شوارع نظيفة مع تسجيل بعض الاستثناءات خاصة في الشوارع الداخلية، وهي مسألة لم تشوش كثيرا على المجهود العام المبذول.
الصديق بوكزول  

آليات ثقيلة لمواجهة النفايات

أخرجت شركات النظافة آلياتها الثقيلة، بمنطقة السيال والمعلم عبد الله بجنبات السوق والعمارات المطلة على شارع غاندي، التي تنتمي إلى المقاطعة الحضرية الحي الحسني. جرافت وشاحنات، كأن الأمر يتعلق بنقل أتربة وحجارة، خلفها دمار أو هدم.
أكوام من الأزبال تجمعت مع عصر العيد، ولم يكن للشاحنات الجديدة، التي انطلقت للعمل في تدبير نظافة المنطقة قبل أسابيع، بعد بدء تطبيق دفتر التحملات الجديد الخاص بشركات التدبير المفوض للنظافة بالعاصمة المليونية، أن تفلح في جمع هذه الأكوام الكبيرة من بقايا الذبائح والعلف، ما استدعى استخدام الترسانة الثقيلة والاستعانة بالسواعد في جمع الأزبال المتناثرة.
رغم أن الشركة المكلفة وزعت قبل العيد، أكياسا خاصة بهذا النوع من النفايات، إلا أن الكثيرين، استغنوا عنها وفضلوا إخراج النفايات من منازلهم، أو إبعادها عن بوابات عماراتهم، برميها في أركان من الحي، ما تسبب في وجود بقع نفيات متفرقة في الأحياء، اعطت الانطباع بأن الأمر يتعلق بنفايات عدة أيام، فيما أنها لم تتجمع إلا ساعات قليلة بعد عودة المواطنين من المصلى إثر أداء صلاة العيد والشروع في النحر.
ورغم حملات التوعية والتحسيس، فإن الأمر هذه السنة لم يخرج عما سجلته السنوات الأخرى، وكانت الأزبال سيدة الموقف، إذ أثتت فضاءات عمومية وحدائق، وانضافت إليها بقايا شي رؤوس الخرفان، فانتشرت النفايت حتى وسط الأزقة والطرق المخصصة للسيارات.
وانطلقت قبل ذلك، مشاهد النيران المستعرة في كل الأزقة، ويلتف حولها قاصرون وشباب، أعدوا أماكن خاصة وجمعوا قطع الخشب والحطب، لإلهاب ألسنتها، كما استعانوا بسواطير وسكاكين كبيرة الحجم لتنظيفها وقطع قرون الخرفان قبل تسليم الرؤوس إلى أصحابها، مقابل مبلغ مالي بسيط.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق