fbpx
حوادث

الفرقة الوطنية بالعرائش لضبط الأمن

حلت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة العرائش،  بعد أن تزايدت، في الآونة الأخيرة، الممارسات الإجرامية بالمدينة، وتنامت مظاهر الاعتداءات المسلحة على المواطنين العزل والسطو على ممتلكاتهم بعدد من الأحياء والشوارع بما فيها الراقية والشعبية.  واستنادا إلى مصادر أمنية بالمدينة، فإن مهمة عناصر الفرقة الوطنية، التي ستدوم 20 يوما، تتجلى في القيام بحملات أمنية مكثفة بكل النقط السوداء ومناطق السكن غير اللائق،  لوضع حد للاعتداءات اليومية التي يتعرض لها المارة في الطرقات العامة، وكذا ظاهرة الاتجار في المخدرات والخمور المهربة، التي غزت جل أحياء المدينة.
ودشنت عناصر الفرقة الوطنية تدخلاتها، الخميس الماضي، باصطدام مع مجموعة من الشباب المشتبه فيهم بغابة “لمبيكا”، الذين رفضوا الامتثال لتعليماتها، ما دفعها إلى إشهار أسلحتها النارية في وجههم، ليتم إيقافهم واقتيادهم إلى مقر الشرطة وبحوزتهم قنينات الخمر المستورد والجعة المهربة. ومن المنتظر أن تخلق مثل هذه الحملات نوعا من الارتياح والاطمئنان لدى سكان المدينة.
وكان الوضع الأمني بمدينة العرائش، خلال الفترة الأخيرة، مثار سخط واحتجاج من قبل العديد من المواطنين، سواء الذين عانوا من مضايقات قطاع الطرق والتسيب وارتفاع جريمة السرقة والاعتداء، أو ممن تولد لديهم إحساس بالخوف على ذواتهم وأبنائهم وممتلكاتهم، فنظم عدد من الفاعلين والمهتمين بالجانب الأمني، عدة وقفات إحتجاجية للتنديد بالحالة الأمنية المتدهورة التي صارت عليها المدينة، كانت آخرها، الخميس الماضي، بساحة التحرير وسط المدينة.
 وعرفت هذه الوقفة، مشاركة فاعلين جمعويين وحقوقيين، رفعوا شعارات تطالب المسؤولين بالتدخل ووضع حد للجريمة المتفشية بمختلف الأحياء والشوارع العامة سواء بالليل أو النهار، مشددين على ضرورة الإسراع باتخاذ التدابير الفعالة ودعم المدينة بكل الإمكانيات، التي تعد ضرورية لمكافحة الجريمة بكل أصنافها، عوض الاكتفاء بحملات موسمية محدودة وحلول لا ترقى إلى حجم وتيرة انتشار الجريمة ذات الأبعاد المختلفة بالمدينة، خاصة بالهوامش ومناطق السكن غير اللائق، التي غالبا ما تخلق أشخاصا يشكلون خطورة حقيقية بالنسبة إلى الأمن الاجتماعي والمحيط الذي يعيشون بداخله.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى