ملف الصباح

اكتظاظ كبير تشهده الفنادق المتوسطة

تعرف الفنادق المصنفة في الفئة المتوسطة المتراوحة بين نجمتين و3 نجمات، إقبالا كبيرا في الحجوزات برسم العطلة الصيفية الحالية التي ستعرف ذروتها بعد نهاية شهر رمضان. واتصلت «الصباح» بمجموعة من الفنادق المصنفة في هذه الفئة بعدد من مدن المملكة، من بينها مراكش وأكادير وطنجة والصويرة وتطوان وآسفي والجديدة، وتبين أن غالبية الفنادق تعرف حجزا كاملا إلى غاية نهاية غشت ، إذ أشار مسؤول تجاري في فندق بمراكش، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، أن نسبة ملء الغرف خلال شهر غشت المقبل، تصل إلى 100 في المائة، وأن الفندق الذي يشتغل به توقف عن استقبال الحجوزات منذ الأسبوع الأول من يوليوز الماضي، ويصل معدل الحجوزات إلى أسبوع لكل عائلة، في الوقت الذي تحجز بعض العائلات أكثر من غرفة.
واختارت الفنادق المصنفة في الفئة المتوسطة تقديم مجموعة من الامتيازات لفائدة الزبناء، في الوقت الذي اختارت مجموعة من الفنادق التابعة لعلامات عالمية تقديم برنامج تنشيطي سيستفيد منه نزلاؤها، تشمل إلى جانب تنشيط الأطفال في المسابح، عبر فقرات وألعاب ترفيهية وسهرات ليلية للعائلات المقيمة.
وتتراوح أسعار هذه الفنادق بين 250 و600 درهم لليلة الواحدة بالنسبة إلى الغرف لفرد واحد تشمل وجبة الفطور، مع وضع تخفيضات على مستوى باقي الأكلات لتطوير مداخل المطاعم الداخلية لهذه المؤسسات السياحية.
وأبرز مستشار تجاري بمؤسسة فندقية بالدار البيضاء، في حديث لـ»الصباح»، أن الإقبال المتزايد على مختلف الوحدات الفندقية من مختلف الفئات، يحكمه عامل الوقت، سيما أن النصف الأول من العطلة الصيفية الحالية تزامن مع شهر رمضان، ما ينبئ باكتظاظ كبير ستشهده مختلف المدن طيلة شهر غشت المقبل، سواء تعلق الأمر بالمواطنين المقيمين بأرض الوطن أو الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تعود هذه الأيام بقوة إلى أحضان المملكة، عبر مختلف النقط الحدودية.
من جهته قال أحمد بلغازي، مستخدم بإحدى الشركات الخاصة، في حديث لـ»الصباح»، إنه يحرص رفقة زوجته وابنه أن يقضيا العطلة الصيفية في إحدى المدن الساحلية الهادئة بعيدا عن ضوضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة، مشيرا إلى أنه يختار الفنادق من الفئة المتوسطة، نظرا لأسعارها وأيضا خدماتها المتنوعة، مبرزا أنه أصبح يتفادى السكن في الشقق وبعض الدور المخصصة لهذا الغرض، لأسباب تتعلق بغياب الأمن، سيما أن بعض المنازل منها تكون في الأحياء الشعبية أو في بعض الأزقة المظلمة، ما يصعب التجول بارتياح، مؤكدا أنه تعرض قبل ثلاث سنوات إلى محاولة سرقة عندما كان يكتري أحد المنازل في العطلة الصيفية بإحدى مدن شمال المملكة.
وتشكل الفنادق المصنفة في الفئة المتوسطة ملاذ مجموعة من الأشخاص، في ظل الارتفاع الكبير لأسعار الفنادق المصنفة، وأيضا غلاء المعيشة في بعض المدن السياحية، ليبقى المهم لدى الأسر المغربية هو غرف نظيفة وحمام دافئ وفضاء مؤمن، تقول إحدى ربات البيوت المقبلة على قضاء العطلة الصيفية رفقة عائلتها في غشت المقبل، وتبقى هذه النوعية من الفنادق الوجهة المفضلة لدى العائلات ذات الدخل المتوسط.
وبعيدا عن الازدحام الذي يعرفه غشت في عدد من المؤسسات الفندقية، اختارت مجموعة من الأسر المغربية، سيما التي ليس لديها أطفال في سن التمدرس، تأجيل قضاء العطلة الصيفية إلى غاية شتنبر، إذ تبلغ نسبة ملء بعض الفنادق المصنفة في هذه الفئة إلى 70 في المائة طيلة الأسبوعين الأولين من شهر شتنبر المقبل.
ياسين الريخ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض