fbpx
خاص

تعميم التغطية بوثائق التعمير

مدير الوكالة الحضرية قال إن المؤسسة أبدت الرأي في 7802 ملفا لطلبات رخص البناء والتجزيء

قال حسن حيدا، مدير الوكالة الحضرية لبني ملال، إن تحقيق التوازن والانسجام المجاليين، لن يتأتى إلا إذا عمل جميع الفاعلين المعنيين بالتنمية المجالية، على تدعيم واستثمار المكتسبات المتراكمة، ومضاعفة المجهودات المبذولة، لمواجهة التحديات المطروحة، وكذا العجز الحاصل في قطاع السكن والتعمير وإعداد التراب الوطني. في ما يلي نص الحوار:

ماهي حصيلة عمل الوكالة الحضرية لبني ملال لسنة 2013؟
 تسعى الوكالة الحضرية لبني ملال من خلال عملها الدؤوب على صعيد جهة تادلة أزيلال إلى تحقيق التوازن والانسجام المجاليين،عن طريق إدماج ومراعاة معايير ومفاهيم الحكامة الجيدة والتنمية المستدامة وحماية البيئة في عملية التخطيط والتدبير المجاليين.  ومما لاشك فيه، فإن تحقيق التوازن والانسجام المجاليين المنش

حسن حيدا
حسن حيدا
ودين، لن يتأتى إلا إذا عمل جميع الفاعلين المعنيين بالتنمية المجالية، على تدعيم واستثمار المكتسبات المتراكمة من جهة، ومضاعفة المجهودات المبذولة من جهة أخرى، لمواجهة التحديات المطروحة وكذا العجز الحاصل في قطاع السكن والتعمير وإعداد التراب الوطني.
ومكن تطبيق هذه المقاربة من تحقيق النتائج التالية:
في ميدان التخطيط المجالي والدراسات الإستراتجية، واصلت المؤسسة مجهودات تعميم التغطية بوثائق التعمير، إذ  انصب النشاط خلال سنة 2013 على إعداد و تتبع إنجاز 52 وثيقة تعمير، ما أفضى إل نتائج تتمثل في إعطاء الانطلاقة لإنجاز ثماني وثائق للتعمير، خمس وثائق في إطار شراكة مع مجلس جهة تادلة أزيلال والمجالس الجماعية المعنية و (أربعة تصاميم للتهيئة وتصميم التنمية) وثلاث  وثائق في إطار المجهودات المبذولة لتغطية مناطق الضغط الديمغرافي بوثائق التعمير (03 تصاميم للتهيئة). وبخصوص العناية بإعادة التأهيل المجالي، فقد انصرف الاهتمام إلى دراسات إعادة هيكلة أنسجة السكن العشوائي الناقص التجهيز، إذ تم إعداد وتتبع إعداد اثنتين وأربعين  دراسة من هذا النوع، موزعة كالتالي: إعطاء الانطلاقة لاثنتي عشرة  دراسة، ومواصلة تتبع ثلاثين دراسة وقد تمت المصادقة على اثنتين منها.
وتجدر الإشارة، إلى أن ست دراسات ما تزال متوقفة بسبب عدم التوصل إلى تحديد نهائي لمجالات دراستها مع مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، على الرغم من العديد من الاجتماعات التي عقدت في هذا الشأن. ويتعلق الأمر بثلاثة دواوير بالجماعة القروية للكريفات وثلاثة تجمعات أخرى تابعة للجماعة القروية لأولاد ناصر، أما الدراسات المتبقية فهي توجد في مراحل مختلفة من الإعداد. وأدت هذه المجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين( سلطات وجماعات محلية) إلى تخفيف الضغط الاجتماعي على المناطق التي شملتها هذه الدراسات. وبهدف مواكبة العمليات المرتبطة بالمصاحبة المجالية، بلغ عدد الدراسات العامة والخاصة التي تم الاشتغال عليها خلال سنة 2013 ما مجموعه تسع دراسات، إذ تم إعطاء الانطلاقة لإنجاز أربع دراسات عامة وخاصة (دراستان للتناسق المعماري للشارعين الرئيسيين لبلديتي قصبة تادلة والقصيبة، ودراسة لتأهيل مركزين صاعدين، وهما مركزا أولاد يعيش وحد بوموسى) فضلا عن مواصلة تتبع خمس دراسات خاصة، كانت قيد الإنجاز ويتعلق الأمر بدراسة التناسق المعماري للشارع الرئيسي لبلدية زاوية الشيخ، دراسة تأهيل ستة مراكز صاعدة (مركزين بكل إقليم من أقاليم الجهة) وإنجاز المشروع الحضري لمدينة دمنات وإنجاز ميثاق الهندسة المعمارية والتعمير والمشهد الحضري للمدينة القديمة لدمنات وإنجاز دراسة التصميم الأخضر لبلدية أولاد عياد.
ماذا عن تدخل الوكالة في المجال الحضري؟
 أما في ميدان التدبير الحضري، فقد تمكنت مصالح الوكالة الحضرية لبني ملال، من دراسة وإبداء الرأي في 7802 ملف لطلبات رخص البناء والتجزيء، وإحداث المجموعات السكنية وتقسيم العقارات، حظي منها 6878 ملف بالموافقة، أي بنسبة 88 في المائة من مجموع الملفات المدروسة على مستوى الجهة. وسجل عدد ملفات رخص البناء والتجزيء وإحداث المجموعات السكنية وتقسيم العقارات المدروسة خلال سنة 2013 ارتفاعا ملحوظا بنسبة 10 في المائة مقارنة مع سنة 2012، (7006 ملف) ويعزى هذا الارتفاع إلى  اللجوء إلى السكن اللائق والقانوني وتزايد عدد المستثمرين في المجال واستقرار سوق العقار وارتفاع عدد التجزئات في إطار التعاونيات والوداديات. ورغم ارتفاع عدد الجماعات القروية ( 73 جماعة)، مقارنة مع عدد الجماعات الحضرية (تسعة)، فإن هذه الأخيرة تعرف استقطابا مهما للمشاريع، إذ أنه من أصل 7802 ملف بالجهة، تمت دراسة 5429 ملفا بالوسط الحضري، أي بنسبة 70 في  المائة مقابل 2373 ملفا على مستوى الوسط القروي أي بنسبة 30 في المائة.
وعرفت سنة 2013، فيما يخص المشاريع الكبرى (1709 ملفات) ارتفاعا ملموسا مقارنة مع سنة 2012 (1461 ملف) أي بنسبة 17 في المائة، وذلك راجع إلى ارتفاع عدد المستثمرين والمنعشين العقاريين بالجهة وارتفاع الطلب على السكن خاصة الاجتماعي. كما سجل عدد ملفات المشاريع الصغرى (6093 ملف) ارتفاعا ملموسا مقارنة مع سنة 2012 (5545 ملف). ويعزى ذلك إلى اللجوء إلى السكن اللائق والقانوني، وتزايد عدد المستثمرين والمنعشين العقاريين في المجال واستقرار سوق العقار وارتفاع عدد التجزئات في إطار التعاونيات والوداديات.
 ما هو برنامج عمل الوكالة الحضرية لبني ملال  لسنة 2014 ؟
 تعتزم الوكالة الحضرية لبني ملال خلال سنة 2014 تبني برنامجا للعمل يمزج بين تنفيذ توجيهات السلطة الحكومية المكلفة بالتعمير من جهة أولى، واحترام المهام الأساسية الموكولة للوكالات الحضرية من جهة ثانية، والاستجابة لمتطلبات وانتظارات الفرقاء المحليين من جهة ثالثة، وذلك في إطار مقاربة تجعل من خصوصيات مجال تدخلها واحدة من مرجعيات العمل الأساسية وتراعي الإكراهات المالية المرتبطة بالمرحلة.
لذا، فإنه يتوقع أن يتمحور برنامج العمل، خلال سنة 2014، حول التغطية بوثائق التعمير وإعادة هيكلة السكن العشوائي والناقص التجهيز والدراسات الخاصة والعامة. وفي ميدان التخطيط المجالي والدراسات الاستراتجية، سيتم إنجاز ستة تصاميم للتهيئة لكل من  بلدية القصيبة وبلدية الفقيه بن صالح و مركز الجماعة القروية لإغرم لعلام ومركز البزازة، ومركز الجماعة القروية لأولاد بورحمون ومركز الجماعة القروية لآيت اعتاب.
مواصلة تتبع إنجاز وثائق التعمير التي توجد قيد الإعداد ويتعلق الأمر بأربع وأربعين  وثيقة للتعمير موزعة كما يلي: مخطط واحد (01) لتوجيه التهيئة العمرانية، اثنتان  وعشرون تصميما للتهيئة، 18 تصميما للتنمية  وثلاثة تصاميم للتهيئة والحماية.

إنجاز عشر دراسات لإعادة هيكلة تجمعات سكنية عشوائية

نظرا للنتائج الإيجابية التي حققتها المقاربة المعتمدة من الوكالة الحضرية لبني ملال في مجال إعادة هيكلة السكن العشوائي وناقص التجهيز، فإن هذه الأخيرة تحرص أشد ما يكون الحرص على مواصلة العمل في هذا الاتجاه، وتطويره باستمرار في إطار من التعاون والتنسيق الوثيقين مع كافة الفرقاء المعنيين، خاصة الجماعات المحلية. في هذا السياق، يتوقع أن تعرف سنة 2014، تنفيذ الشروع في إنجاز عشر  دراسات لإعادة هيكلة تجمعات سكنية عشوائية أو ناقصة التجهيز، فضلا عن مواصلة إنجاز وتتبع إنجاز دراسات إعادة الهيكلة التي توجد قيد الإعداد، ويتعلق الأمر بأربعين  دراسة منها ست عشرة دراسة ببني ملال، وثلاث دراسات بالجماعة القروية للكريفات وثلاث  دراسات بالجماعة القروية لأولاد ناصر ، دراستين (02) بالجماعة القروية لأولاد كناو؛ أربع (04) دراسات بالجماعة القروية لآيت أم البخت  وأربع  دراسات بالجماعة القروية لفم أودي ودراستين بمدينة قصبة تادلة ودراستين اثنتين بالجماعة القروية لأفورار ودراسة بالجماعة القروية لأولاد سعيد الواد ودراسة بالجماعة القروية لأولاد امبارك ودراسة بالجماعة القروية لأولاد زمام ودراسة بالجماعة القروية لآيت ماجضن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى