fbpx
الرياضة

كوت ديفوار تقتنص نقاطاً ذهبية من اليابان

نجح منتخب كوت ديفوار بقلب تأخره أمام اليابان 1-0 إلى فوز بهدفين لهدف فجر أمس (الأحد)، على ملعب «برنامبوكو آرينا» في ريسيفي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم. سجل للفائز ويلفريد بوني في الدقيقة 64 ، و جرفينيو في الدقيقة 66، وللخاسر كيسوكي هوندا في الدقيقة 16.
وكانت كولومبيا افتتحت مباريات هذه المجموعة بالفوز على اليونان 3-0 أول أمس (السبت)، لتتصدر الفرق بفارق الأهداف عن كوت ديفوار.
وفي حديث المباريات السابقة تقابل المنتخبان الإيفواري والياباني ثلاث مرات قبل مباراة أول أمس، وجميعها على الصعيد الودي، ففازت كوت ديفوار 2-0 عام 2010، وفازت اليابان 1-0 عام 2008 ، وبالنتيجة ذاتها عام 1993.
وفي تفاصيل المباراة، ورغم دخول كوت ديفوار بأجواء المباراة سريعاً، وظهورها بشكل منظم في الدقائق الأولى، إلا أن المارد الآسيوي كان سبّاقاً بالتسجيل.
ونجح نجم نادي ميلان الإيطالي كيسوكي هوندا، بوضع بلاده في المقدمة عندما أحرز هدفاً ممتازاً بيسراه، مسدداً كرة قــوية في الدقيــقـــة 16 بعــد تــمــريــرة من ناغاتــومــو.
وتابع منتخب اليابان أفضليّته، فسدد المدافع أتسوتو أوشيدا كرة قوية بعد الهدف بدقائق، لكن حارس كوت ديفوار، أبو بكر باري حال دون تأخر منتخبه بهدف ثانٍ.
ومع انتصاف الشوط، سدد نجم مانشستر سيتي الإنجليزي يايا توريه كرة حرة مباشرة قوية، لكنها ابتعدت عن المرمى بسنتمترات قليلة.
وزاد المنتخب الإيفواري من ضغطه في الربع ساعة الأخيرة من الحصة الأولى، فنوّع من الهجمات لكنها باءت بالفشل، ليبقى المرمى الياباني عصياً على التهديف في هذا الشوط.
استمر المنتخب الإيفواري في مسعاه باحثاً عن تعديل النتيجة، ونجح في ذلك في الدقيقة 64 برأسية رائعة من لاعب سوانسي ويلفريد بوني، مستغلاً الكرة المرفوعة التي أرسلها سيرج أورييه.
ولم تمر سوى دقيقتين حتى استغل الإيفواريون اندفاع ما بعد الهدف، ليقلبوا النتيجة بهدف ثان أيضاً، جاء عن طريق الرأس لكن هذه المرة من نجم نادي روما الإيطالي جرفينيو 66 ، ومن صناعة ممتازة أيضاً من أورييه.
ولم يقم بطل القارة الآسيوية بردة الفعل الكافية للعودة بالنتيجة، بل على العكس زاد المنتخب الإيفواري من ضغطه، وحاول إضافة المزيد مستفيداً من ضياع المنافس وانخفاض مستواه الفني والبدني في الحصة الثانية، لتنتهي المباراة بفوز كوت ديفوار 2-1.
وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى