fbpx
حوادث

مواجهات دامية مع بارون دوخ الأمن

كان يبحث عنه درك وأمن العرائش وسوق أربعاء الغرب والقنيطرة والبيضاء

أطاحت مصالح الدرك الملكي الترابي بمولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة، أخيرا، ببارون مخدرات دولي، دوخ أجهزة أمنية مختلفة، وكانت تبحث عنه مصالح دركية وأمنية بالعرائش وسوق أربعاء الغرب والقنيطرة والبيضاء، بموجب مذكرات بحث أصدرت في حقه، بعدما تبين أنه ضلع رئيسي في شبكة لتهريب المخدرات والبشر على الصعيد الدولي.
وأفاد مصدر «الصباح» أن «كومندو» من درك مولاي بوسلهام، ظل يتعقب البارون الشهير بـ «الأطرش» الذي متواريا عن الأنظار منذ شهور، وبعدما دخل قبل أيام، إلى محل تجاري لبيع الهواتف بقيادة «الدلالحة»، داهمه الفريق، لكنه حاول الفرار، وبعد مواجهات عنيفة بين الفريق الدركي والمتورط في الاتجار الدولي للمخدرات والبشر، أحكمت عناصر التدخل السيطرة عليه، لتحجز سيارته ذات الدفع الرباعي وأسلحة بيضاء من مختلف الأنواع، وبعدها نقلته إلى مقر المركز الترابي لإنجاز محاضر الإيقاف والمعاينة، وبعدها أحالته بتعليمات من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لسوق أربعاء الغرب على المركز القضائي للدرك الملكي لسرية المدينة من أجل استكمال الأبحاث التمهيدية معه.
واستنادا إلى المصدر ذاته فككت مصالح أمنية ودركية شبكات مختصة في تهريب البشر والحشيش بمجموعة من النقط البحرية الواقعة بين الجماعة الترابية العوامرة بإقليم العرائش والمحمدية، وذكر اسم الموقوف مرات عديدة، أمام مصالح مختلفة للضابطة القضائية، بأنه من العقول المدبرة في التهريب الدولي، ما دفع النيابات العامة، على صعيد نفوذ هذه المراكز، إلى توجيه تعليماتها إلى المحققين قصد تحرير مساطر بحث في حقه، بعدما جرى تقديم شركائه أمام محاكم مختلفة بقضايا ترتبط بالاتجار الدولي في المخدرات وحيازة ونقل الشيرا بغرض تصديرها، عبر ناقلات ذات محرك والاتجار بالبشر عبر تنظيم الهجرة السرية.
وظل المبحوث عنه متخفيا ويتحرك على متن سيارة ذات دفع رباعي، قبل أن يسقط في الأيام القليلة الماضية، حينما كان يرغب في اقتناء هاتف قصد استعماله في التواصل مع أفراد شبكته.
وبعدما انتهى ضباط المركز القضائي لدرك سوق أربعاء الغرب، من الأبحاث التمهيدية مع البارون وتمديد مدة حراسته النظرية ثلاثة أيام، أحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، ثم على قاضي التحقيق لمواصلة البحث التفصيلي معه، فيما يحتمل أن تنتقل فرق من الضابطة القضائية للدرك الملكي والأمن الوطني إلى السجن المدني لسوق أربعاء الغرب، من أجل البحث مع الموقوف في شأن المساطر المسجلة ضده، بعدما تقرر وضعه رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي.

عبد الحليم لعريبي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى