fbpx
الأولى

سقوط عصابة تستغل تلميذات جنسيا

تضم قاصرين وراشدين وتختطفهن من أمام الثانويات وتناولهن مخدر “السيلسيون”

ضبط أب لابنته “المختفية” تستهلك المخدرات رفقة المشتبه فيهم فضح الواقعة

أطاحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي حد السوالم، أخيرا، بعصابة إجرامية يشتبه تورطها في استغلال تلميذات قاصرات بعد التغرير بهن.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المشتبه فيهم الذين يتكونون من أربعة أشخاص أحدهم من ذوي السوابق في السرقة، اعترضوا سبيل تلميذات تتراوح أعمارهن ما بين 15 سنة و16، وشرعوا في التحرش بهن، قبل أن يقتادوهن، تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، إلى منطقة خلاء.

وأضافت المصادر ذاتها أنه، بعد استدراج التلميذات القاصرات إلى الخلاء، بعيدا عن الأعين، قرر الجناة الذين يتوزعون ما بين قاصرين وراشدين الإبقاء عليهن بمنعهن من العودة إلى منازل أسرهن، وذلك من أجل قضاء الليل رفقتهم.

وأوردت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيهم لم يكتفوا بجريمة الاختطاف، بل قرروا احتجاز الضحايا بمسرح الجريمة ليومين متتابعين لمواصلة استغلالهن جنسيا دون عنف، معتمدين في ذلك على مشاركتهن تناول مخدر “السيلسيون”، حتى يسهل التحكم في تصرفات الفتيات وإغرائهن بالبقاء رفقتهم.

وبعد أن قضى المشتبه فيهم وطرهم من الفتيات، قرروا مغادرة مسرح الجريمة والانتقال صحبة التلميذات إلى جوار المؤسسة التعليمية التي يدرسن فيها لتزجية الوقت، بعد أن اعتقد الجناة أن أمرهم لن ينكشف مادامت القاصرات يرافقهن بمحض إرادتهن، ويسايرونهم في “القصارة”.

وكشفت مصادر “الصباح”، أن افتضاح القضية تم إثر اختفاء إحدى الضحايا ليومين عن بيت الأسرة، ما حدا بالأب إلى الخروج للبحث عن فلذة كبده دون جدوى، قبل أن يقرر مواصلة عملية البحث بجوار المدرسة التي تدرس بها، إلى أن تفاجأ بابنته رفقة بعض التلميذات وأربعة جانحين يتناولون المخدرات ويستنشقون مادة “السيلسيون”.

وبعد ضبط الأب لابنته في حالة تلبس، اقتادها إلى مركز الدرك الملكي لتقديم شكاية، كشف فيها اختفاء ابنته وتفاصيل العثور عليها رفقة مشتبه فيهم، ملتمسا من الضابطة القضائية فتح تحقيق حول القضية، خوفا من أن تكون الفتاة تعرضت لاعتداء جنسي بعد اختفائها عن البيت ليومين متتاليين.
وتأكدت صحة شكوك الأب، بعد أن أظهر البحث الذي أجرته عناصر الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة، أن الفتاة وتلميذتين أخريين تعرضن لاستغلال جنسي من قبل المشتبه فيهم.

وبعد أن علمت التلميذتين أن زميلتهن توجد في ضيافة الدرك الملكي للاستماع إليها بحضور ولي أمرها، سارعن بدورهن لتقديم إفاداتهن حول ما تعرضن له على يد أفراد العصابة الإجرامية.

وأثارت المعطيات المتوصل بها، مصالح الدرك الملكي التي استنفرت مختلف عناصرها للقيام بأبحاث ميدانية وتحريات دقيقة للتوصل إلى هوية المشتبه فيهم وإيقافهم في أقرب وقت ممكن.

وحاول المشتبه فيهم الأربعة الفرار تجنبا للاعتقال والمساءلة القضائية، بعد أن اعترضوا سبيل أحد المارة وسطوا على دراجته النارية ومبلغا ماليا والاختفاء إلى وجهة مجهولة، إلا أن مجهودات الدركيين توجت بإيقافهم ساعات بعد التبليغ عن أفعالهم الإجرامية.

وباشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع الموقوفين الأربعة، لفك ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها الحقيقية، لتحديد ما إن كان لهم ضحايا أخريات أو متورطون في جرائم أخرى تمس بالنظام العام.

وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، لتعميق البحث معهم، في انتظار انتهاء التحقيقات وإحالتهم على النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونا.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى