fbpx
خاص

فتيات في فخ جشع مالكي صالات التدليك

احتجاز وإجبار على القيام بما يجوز وما لا يجوز وانعدام شروط التشغيل

لم تعد بعض صالات التدليك فضاء للاسترخاء وفك عقدة العضلات المتشجنة، بقدر ما حولها أصحابها إلى قاعات لتقديم الخدمات الجنسية. فهم لا يشترطون على العاملات دبلوما معينا أو خبرة يمتلكنها أو حتى الإلمام بفنون التدليك وأنواعه المتشعبة، فيكفي أن تكون العاملة على جانب من الحسن وبإمكانها إغراء الزبون للدفع أكثر ، والدخول في لحظات غير تلك التي رخصت السلطات بمزاولتها حتى تنال حظوة مشغلها وتستقطب الزبائن.
في فندق بضاحية البيضاء الجنوب غربية، التي شملها المدار الحضري قبل سنوات، غير بعيد عن الطريق السيار، حركة دائبة في اتجاه طابق تحت أرضي، حيث تجهيزات الفتينس والمسبح وغيرها من مستلزمات التدليك والاستحمام، أو ما يسمى تجاوزا الطب الناعم. إنارة خفيفة تميز المكان، وفتيات يتكدسن على أريكة مقابلة لمكتب المسؤولة عن الأداء، ما إن يتقدم الزبون إلى الأخيرة ويطلب حصة تدليك أو استحمام أو هما معا حسب الاختيار، حتى تنادي المسؤولة عن اسم المرشحة للتكلف بالزبون فتسوقه إلى حيث يوجد مكان مخصص لنزع الملابس وارتداء رداء خاص، ثم التوجه بعد ذلك إلى قاعة التدليك.
حصة ساعة بسعر لا يقل عن أربعمائة درهم، لكن الزبون غالبا ما يجود بأكثر حسب نوعيته وحسب الخدمات المقدمة إليه. لا تكتفي المدلكة بما طلبه الزبون، وتحاول جاهدة إثارته بالاقتراب من الأماكن الحساسة حتى تختبر مدى قابليته لتجاوز ما أدى عنه عند البوابة، ليتم بعد ذلك الاتفاق على الخدمات «الإكسترا» التي سيجر إليها، بعد أن تثور شهوته بفعل اللمس المتكرر في نقط الجاذبية.
شافية اسم مستعار لمدلكة طلبت عدم ذكر لقبها الذي اشتهرت به في الصالون، إذ أنه هو الآخر ليس اسما حقيقيا، بل اسم فني تختاره كل مدلكة تشتغل بالمحل.
تروي أن الظروف هي التي أجبرتها على البقاء حبيسة هذا الفضاء الذي يغري بألوانه ويرعب بما يقع بداخله. فالفتاة حسب المتحدثة نفسها ليست مخيرة في أن تتجاوز اختصاصاتها إلى تقديم خدمات جنسية، بل هي مجبرة على ذلك بسبب جشع صاحب المحل، الموجود في أسفل الفندق المصنف.
«كل العاملات هنا ليس لهن أجر باستثناء صاحبة الصندوق، أي المكلفة بقبض المداخيل، فصاحب المحل يستقطب الراغبات في العمل ويشرح لهن الظروف، فيما بعض الفتيات يلتحقن بعد المناداة عليهن من قبل عاملات أخريات. لا عقد عمل ولا انخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولا أجر…». كلمات انسابت من شفتي شافية وهي تروي بحسرة المآل الذي وجدت نفسها فيها وظروف الفقر التي أجبرتها على مسايرة «الإيقاع». تضيف أن صاحب المحل يشترط أكثر من ذلك أن تؤدي كل عاملة جزءا مما تقبضه من الزبون بعد إشباع رغبته، وهو الشرط الشفهي الذي تتلقاه قبل أن تشرع في العمل، ف»الباطرون» حسب شافية ورغم أنه مقاول وله مداخيل، يفضل تشغيل الفتيات بدون أجر حتى لا يطلن المدة لديه، ويخبرهن أن المهنة مدرة للدخل حسب قدراتهن وشعاره باللسان الدارج «عيب عليا إلى حليت عليك الباب». ويقصد به حسب المتحدثة نفسها أن المدلكة تبقى حرة داخل غرفة التدليك وبإمكانها فعل أي شيء.
تستغرب أنه منذ أن حلت بالمكان لم يزره مفتش الشغل أو مفتش الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقط الباطرون الذي يحل بين الفينة والأخرى، وزبائن مسنون ومتزوجون أدمنوا الاستفراد بالفتيات الصغيرات في الغرف خفيفة الإضاءة إلى المضلمة.
أماطت شافية اللثام عما يجري في هذا الفضاء الأنيق من الخارج والداخل وروت أن كل المسؤولين محليا يدركون جيدا ما يقع داخله، بل منهم من يستفيد من «بونيس مجاني»، ولا أحـــــــــــــــــــــد يتحرك….

10 موانع للتدليك

  وجود إصابة في العمود الفقري
 وجود إلتهاب داخلي أو خارجي
 وجود فك في المفاصل
  وجود إصابة بالسرطان
 وجود تمزق في العضلات
  إرتفاع درجة حرارة الجسم
وجود دوالي الساقين أو جلطات بالأوردة أو مشاكل القلب
  الصرع أو الربو الشعبي
 صعوبة التنفس
 نزيف بالقلب، أو المخ، أو الرئتين،
 أو المثانة

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى