fbpx
الأولى

اعتقال نصاب بأسماء قضاة بالرباط

أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أخيرا، بإيداع خياط يحترف النصب والاحتيال السجن المحلي بسلا، إذ جرى إيقافه داخل بهو المحكمة من قبل عناصر شرطة الجلسات، بعدما تسلم مبلغا ماليا من عائلة موقوف بتهمة السرقة، ووعدها أنه يعرف شخصيات قضائية نافذة بإمكانها أن تتوسط له في السراح ، كما كان يرفع من سماعة الهاتف أمام عائلة الموقوف أثناء الاتصال بوكيل الملك الوهمي قصد إيهامها، ودفعها إلى تسليمه مبالغ مالية عبر دفعات.
وأورد مصدر مطلع على سير الملف أن النائب الأول لوكيل الملك بلغ إلى علمه أن الموقوف يتردد على محيط مكتب الاستنطاق لإيهام عائلة المتهم بالسرقة، فأمر شرطة الجلسات بتصفيد يديه، وإشعار الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى «المحيط» التي تسلمته ووضعته رهن الحراسة النظرية، كما نقلت مصالح الشرطة المواطنة التي سلمته المبلغ المالي.استنادا إلى مصدر “الصباح”، استمعت الضابطة القضائية إلى شاهدة أقرت أن الظنين تسلم مبلغا ماليا كتسبيق قيمته 2000 درهم، وبعدها طلب منهم داخل المحكمة مبلغا ماليا إضافيا قيمته 2000 درهم، كما اشترط عليهم عدم تنصيب محام في القضية المعروضة على القضاء، وبعد إيداع ابنها السجن، وبعد استنطاقه اقترح عليهم من جديد أن الشخصية القضائية ستقوم بإطلاق سراحه، أثناء بتها في ملفه.
وأكدت الشاهدة أن الظنين كان يتصل بشخص مجهول ويرفع من سماعة الهاتف، مدعيا أمامهم أنها شخصية قضائية نافذة داخل المحكمة الابتدائية بالرباط، ستقوم بالتدخل لفائدة ابنها في إطلاق سراحه مباشرة بعد إحالته من قبل الضابطة القضائية، وبعدما أمر وكيل الملك بإيداع ابن العائلة السجن بتهمة السرقة، توجه من جديد إلى المحكمة وبيده بعض الوثائق قصد إيهام أسرة الموقوف أنه دخل إلى مكتب الاستنطاق. وأحيل الظنين من قبل المجموعة السادسة للأبحاث التابعة للشرطة القضائية الولائية بالمنطقة الأمنية الأولى بتهمة النصب والاحتيال، وبعد استنطاقه من قبل وكيل الملك أمر بإيداعه السجن المحلي بسلا، بتهمة النصب كما استمعت الضابطة القضائية إلى أفراد أسرة العائلة التي أقرت بواقعة تسليم المبالغ المالية، واستنتجت أبحاث الضابطة القضائية أن الموقوف يحترف النصب والاحتيال على أصحاب القضايا الرائجة أمام المحاكم.
وفي سياق متصل، اعترف الموقوف أنه فعلا تسلم المبلغ المالي المذكور من العائلة فور إيقاف ابنها من قبل مصالح الشرطة بالرباط، وكانت العائلة تعتقد أن ابنها سيتم إطلاق سراحه فور وصوله إلى مكتب استنطاق ممثل النيابة العامة، ليتبن لها أنها وقعت ضحية نصب واحتيال.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق