fbpx
حوادث

الابتزاز الجنسي بالهواتف المسروقة

لص ألزم مهاجرة بأمريكا بمعاشرته مقابل إرجاع هاتفها وبطاقاتها البنكية وكمين أطاح به

وضعت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم التابعة لسرية برشيد، أخيرا، حدا لأنشطة جانح خطير اختار السرقة لإنجاح مخططات الابتزاز الجنسي.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المشتبه فيه الذي يتزعم عصابة للسرقة بالتهديد باستعمال السلاح الأبيض، وجد في عملياته الإجرامية طريقة لاستدراج الضحايا لممارسة الجنس وإشباع نزواته بعيدا عن الشك والمساءلة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن اللص كان يستغل اتصال الضحية برقم هاتفها المسروق وإعلان حاجتها الماسة له ولباقي أغراضها الثمينة باستعطاف السارق لإعادة حاجياتها الضرورية خاصة الوثائق التي لا يمكن الاستغناء عنها، للقيام بابتزازها عن طريق مساومتها بممارسة الجنس عليها.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن القضية التي فجرت الأنشطة الإجرامية للمشتبه فيه، تمثلت في ابتزاز مهاجرة بالديار الأمريكية بعدما تم تعريضها للسرقة قرب محطة للبنزين قرب دوار الحداية التابع لإقليم السوالم، حينما كانت تنتظر صديقتها القادمة على متن سيارة أجرة، قبل أن تتفاجأ بجانح يحمل سكينا من الحجم الكبير، الذي انتزع منها محفظة وهواتف محمولة و 8 بطاقات بنكية.
وأوردت مصادر متطابقة، أن اللص استغل الحاجة الماسة للضحية لبطاقاتها البنكية لابتزازها بمساومتها بممارسة الجنس معه، مقابل أن يعيد لها هاتفها المحمول وكافة وثائقها المهمة.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه رغم رفض الضحية للعرض غير السوي الذي تقدم به اللص، ومحاولتها استدرار عطفه وإيقاظ ضميره بالتأكيد له أنها في مقام والدته وهل يمكن له قبول أن يتم الاعتداء على أخته أو إحدى بنات عائلاته، إلا أنه أصر على شرطه، مخيرا إياها بين ممارسة الجنس وما يعنيه من استعادة حاجياتها وبين المعاناة المرتبطة بتداعيات افتقاد مسروقاتها التي لا تقدر بثمن خاصة الوثائق المالية.
وتم افتضاح جرائم المشتبه فيه، إثر قرار الضحية الإسراع لتقديم شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بالسوالم، كشفت فيها تعرضها للسرقة وتفاصيل الابتزاز الجنسي الذي لحقها على يد اللص.
واعتمادا على المعطيات الخطيرة المتوصل بها، استنفرت مصالح الدرك مختلف عناصرها للقيام ببحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة حول النازلة، قبل أن يتقرر التنسيق مع المشتكية بوضع كمين محكم للمشتبه فيه, بمسايرته وإيهامه بقبولها عرضه، حتى يتسنى للدرك اعتقاله.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه المشتبه فيه أن خطته نجحت، تم تسخير عناصر دركية للقيام بمهمة الإيقاف، إذ بعد وصوله إلى مكان اللقاء المحدد، طلب من الضحية عبر الهاتف تشغيل الإضاءة من الداخل، للتأكد مما إذا كان لها مرافقون بالمقاعد الأمامية والخلفية، وهو ما استجابت له المرأة، ما شجعه على التقدم والصعود برفقتها, معتقدا أنه ضمن ليلة جنسية ساخنة، قبل أن يجد نفسه محاصرا من قبل عناصر الدرك الملكي التي ضبطته في حالة تلبس وشلت حركته لتقتاده للتحقيق معه.
وباشرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها، ولتحديد عدد الضحايا المفترضات وامتدادات العمليات الإجرامية التي يقوم بها المشتبه فيه من سرقة وابتزاز جنسي لإيقاف كافة شركائه المحتملين.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معه، قبل اتخاذ المتعين قانونا.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى