fbpx
الأولى

مواجهة بين بنصالح والمخارق على طاولة بنكيران

رئيس الحكومة وجد صعوبة في انتزاع زيادة صغيرة في الأجور من “الباطرونا”

وجد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أول أمس (الثلاثاء)، صعوبات كبيرة في إدارة جلسة الحوار الثالثة، التي يعقدها في أقل من أسبوعين، ولم يتمكن  من التوفيق بين مطلب النقابات بالزيادة في الحد الأدنى للأجور والموقف الرافض للباطرونا بداعي الإضرار بتنافسية المقاولات المغربية. وكشف مصادر حضرت الجلسة أن صراع الباطرونا والنقابات وصل حد  الملاسنات الصاخبة، خاصة بين الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، ورئيسة الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب مريم بنصالح. وكشفت المصادر ذاتها أن رئيس الحكومة وجد صعوبة في انتزاع زيادة صغيرة من “الباطرونا” في الحد الأدنى للأجور، لا تتجاوز 10 في المائة على مراحل، مع الرجوع إلى الملف في الجلسات المقبلة للحوار الاجتماعي، للخوض في موضوع الزيادة الشاملة ومراجعة نسبة الضريبة المقتطعة من الأجور بما فيها تلك التي تفوق الحد الأدنى.  وأوضح الميلودي المخارق في اتصال مع “الصباح” أن الحكومة والنقابات تمكنتا في النهاية من انتزاع التزام مبدئي من الباطرونا بزيادة في الحد الأدنى للأجور قدرها 10 في المائة بالقطاع الصناعي، على أن يستفيد العاملون بالقطاع الفلاحي بزيادة على دفعتين من 5 في المائة الأولى في يونيو المقبل والثانية في مستهل السنة المقبلة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى