fbpx
وطنية

زيادات صاروخية في اللوازم المدرسية

الكتبيون: نقص حاد في الكتب وزيادات يومية بسبب احتكار السوق وانتهاز الظرفية

في وقت تحاول فيه وزارة التربية الوطنية طمأنة الأسر بخصوص نفقات الدخول المدرسي، ترد أخبار غير سارة من الميدان، تنذر بزيادات صاروخية، تصل أحيانا إلى 110 في المائة، في اللوازم المدرسية، و25 في المائة في ما يتعلق بالمقررات المستوردة المعتمدة في المدارس الخصوصية، ناهيك عن نقص حاد في كل مستلزمات محفظة التلميذ.
وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة، أن الناشرين رغم توصلهم إلى اتفاق مع الحكومة، لدعمهم ماليا، تفاديا للزيادة في أسعار الكتاب المدرسي، إلا أنهم لم يزودوا السوق بحاجياتها من المقررات المدرسية، إذ هناك عناوين قليلة وبكميات محدودة في المكتبات، الأمر الذي أثار غضب الكتبيين، الذين وجدوا أنفسهم في حرج كبير مع الأسر.
وقالت الجمعية المغربية للكتبيين، في بيان توصلت به «الصباح»، إن هناك ارتفاعا مهولا في اللوازم المدرسية، يتراوح ما بين 40 في المائة و110، مبرزة أن هناك زيادات يومية بسبب احتكار السوق وانتهاز الظرفية. وأضافت أن غياب تقنين تسعيرة الكتاب المستورد المقرر بالمدارس الخصوصية، يشجع على زيادة كل موسم دراسي جديد، تتراوح ما بين 5 في المائة إلى 25 عند أغلب المستوردين. وانتفض الكتبيون ضد المدارس الخاصة، بسبب ما تمارسه من نشاط غير قانوني في بيع الكتب، إذ قالوا في بيانهم، إن هذه المؤسسات تقوم ببيع الكتاب ومستلزماته داخل فضاءاتها، دون الامتثال والالتزام بالقانون المنظم لها 00-06، داعية الحكومة إلى وضع حد لبيع الكتاب المدرسي بهذه المدارس بقرار وزاري.
وأشارت الجمعية ذاتها، إلى أن الدعم الحكومي المباشر للناشرين، اقتصر على كتاب التعليم العمومي، مبرزة أن الكتاب المستورد المعتمد في التعليم الخصوصي، وكتاب التعليم الأولي والأدوات والمحافظ والدفاتر، وباقي المستلزمات، لم يشملها أي دعم من قبل الحكومة، بل خضعت لزيادات كبيرة ومكلفة لأولياء التلاميذ.
وأوضح المصدر ذاته، أن هناك تأخرا في انطلاق عملية توزيع الكتاب المدرسي العمومي، والذي يعرف نقصا حادا، ولا يغطي طلبيات الكتبيين المحليين، والمشاركين في المبادرة الملكية مليون محفظة، التي تغطي ما يقرب من 3 ملايين و600 ألف تلميذ في إطار صفقات عمومية، مبرزا أن كتبي القرب أقصي من هذه الصفقات.

عصام الناصيري


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى