fbpx
أخبار 24/24

قياديو البوليساريو على رأس شبكة إجرامية لتهريب أموال المخيمات

كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، اليوم (الأربعاء)، حقيقة القياديين الفاسدين بجبهة البوليساريو، ممن ائتمنتهم الجزائر وسلمتهم أموال شعبها لتدبير المخيمات، لكنهم استغلوها في إدارة شبكات اجرامية وعصابات دولية لتهريب الأموال وتبييضها ثم اقتسامها بينهم على شكل أملاك ومشاريع عائلية.

وأوضح المنتدى، في منشور له على موقعه الرسمي، أن الأمر يتعلق بالمدعو “بولسان”، سفير البوليساريو بكوبا وشقيق محمد سالم ولد السالك، وزير خارجية الجبهة المزعوم، الذي كان بدوره موضوع فضيحة تهريب أموال المخيمات لفتح مصحات طبية بكل من بانما والاكوادور، مشيرا أن المعطيات المسربة بخصوصه (بولسان) تؤكد تورطه في إدارة أخطر شبكات التهريب وتبييض الأموال إبان مسؤوليته بلاس بالماس، بحكم درايته بمداخل ومخارج الأموال في جبهة البوليساريو .

وجدد المصدر ذاته التذكير بأن مؤسسة الهلال الاحمر بجبهة البوليساريو، “ليست سوى شركة لتبييض وغسيل الاموال داخل المخيمات، والمسؤولة عن بيع وتهريب المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية، وتأسيس الشركات الوهمية ببنما، عن طريق شركات وهمية أخرى، يقودها أبناء قياديين وأتباع مخلصون لقيادة البوليساريو”، مبرزة أنها “شبكة كبيرة، تسهل على القياديين شراء المنازل والتمتع في الخارج، وامتلاك العقارات، والدخول بنسب مئوية في عدد من كبريات الشركات، ومسؤولة عن المضاربات في البورصات العالمية، كما أنها معنية بأي شخصية داعمة لجبهة البوليساريو ، وتقوم بدفع الأموال للداعمين للطرح الانفصالي من خلالها، وتعمل تحت قيادة مسؤولين جزائريين، يتتبعون كل صغيرة وكبيرة ، ويتلقون تقارير عن اللوائح المعنية بالدعم ، وطبيعته، وعدد الاموال الممنوحة”.

وتابعت “فورساتين” أن فضائح قيادة البوليساريو المالية المسربة، “همت معطيات عن مصاريف وزارة الخارجية بجبهة البوليساريو بدءا من وزير الخارجية، محمد سالم ولد السالك، الذي يتقاضى من الدولة الجزائرية راتبا شهريا يقدر بـ 12 ألف دولار ، وتدفع الجزائر كذلك مصاريف التمثيليات الدبلوماسية والعاملين بها، والتي تفوق عشرات الآلاف شهريا. كما همت التسريبات، أملاك القياديين بالخارج وعلى رأسهم، أملاك الوزير نفسه، الذي يحوز على ممتلكات فاقت 50 مليار سنتيم جزائري في إسبانيا وبنما والإكوادور، بينما يملك عدد من القياديين البارزين، عقارات باهضة الثمن بدول الجوار ، من بينهم الطالب عمي ديه، قائد الناحية العسكرية السابعة المسؤول عن املاك البوليساريو بموريتانيا خاصة انواذيبو”، وفق المصدر نفسه.

وأضاف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، أن “قائد الناحية العسكرية السابعة، يعتبر مسؤولا بمعية وزير ما يسمى الجاليات والارض المحتلة المدعو مصطفى سيد البشير (كان يشغل سابقا منصب وزير الداخلية)، ومعنيا بتجارة جبهة البوليساريو في المخدرات وبكل متعلقاتها وطرق تهريبها والشبكات المديرة لها بالخارج، بما في ذلك تهريب الأموال المحصلة منها عن طريق مؤسسة الهلال الأحمر” .

(ي.ع)


تعليق واحد

  1. C’est au peuple algérien opprimé de dire le dernier mot s’il accepte cette humiliation
    de la part de la junte dès sous hommes Harkis c’est son problème

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى