fbpx
الأولى

مباراة المونديال

الجمهور سلاح المنتخب والتعادل دون أهداف يكفي وتشكيلة مثالية لتحقيق الحلم

يحبس المنتخب الوطني أنفاس المغاربة، عندما يستضيف نظيره الكونغولي، اليوم (الثلاثاء)، بملعب مركب محمد الخامس بالبيضاء، في السابعة والنصف، لحساب إياب الدور الفاصل، المؤهل إلى نهائيات كأس العالم بقطر 2022.
وخطا الأسود خطوة مهمة لحجز بطاقة المرور إلى المونديال، عقب عودتهم بتعادل أمام الكونغو بهدف لمثله، الجمعة الماضي، في الذهاب، بملعب الشهداء في كينشاسا.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى تعادل دون أهداف، بالنظر إلى امتياز هدفه في مباراة الذهاب، أو الفوز بأي حصة، للتأهل للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخ الكرة الوطنية، بعد سنوات 1970 و1986 بالمكسيك، و1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، و1998 بفرنسا، و2018 بروسيا، إلا أن مهمته لن تكون سهلة أمام منتخب يتطلع بدوره إلى المشاركة في المونديال، بعد 48 عاما عن حضوره الأول في نسخة 1974 بألمانيا.
وسيكون المنتخب الوطني مؤازرا من قبل جمهور غفير، خاصة بعدما ألغت محكمة التحكيم الرياضي “طاس” قرار “فيفا”، الذي قضى بتخفيض عدد الجماهير لمباراة الكونغو، على خلفية أحداث مباراة المنتخب الرديف أمام الجزائر في نصف نهائي كأس العرب.
ويوجد أبرز اللاعبين في حالة جيدة تحت تصرف المدرب وحيد خاليلوزيتش، الذي ينتظر أن يجري مجموعة من التغييرات، سواء في التشكيلة أو نظام اللعب، بعد الأخطاء التي ظهرت في مباراة الذهاب.
ويتوقع أن يعود وحيد خاليلوزيتش للاعتماد على ثنائية نايف أكرد ورومان سايس في وسط الدفاع، بعدما لعب سامي مايي إلى جانبهما في كينشاسا، ما يسمح للمدرب بالاستفادة من لاعب إضافي في وسط الميدان أو الهجوم.
وقالت مصادر قريبة من المنتخب الوطني إن خاليلوزيتش اقتنع بأهمية أيوب الكعبي وسفيان بوفال في هجوم المنتخب، ما يعزز فرص إشراكهما منذ البداية، فيما لن تطرأ تغييرات على باقي المراكز.
في المقابل، سيلعب منتخب الكونغو الكل للكل، من أجل إرباك حسابات الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، إذ يراهن على العودة بالتأهل للمونديال، متسلحا بمؤازرة ومساندة فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو، و23 برلمانيا.
وباشرت مصالح الأمن ترتيباتها، منذ أمس (الاثنين)، بالتفرق على نقاط مختلفة بالبيضاء، أهمها بالشوارع القريبة من الملعب، من أجل تأمين عملية سحب الجماهير للتذاكر من جهة، والاستعداد لتأمين المواجهة من جهة ثانية.
وخصص الأمن ما يناهز 2000 رجل أمن، ضمنهم رجال القوات المساعدة وفرق الدراجات والخيالة، إذ ستبدأ عملية استقبال الجماهير على بعد أمتار من أبواب الملعب، لتفادي الضغط والفوضى عند الاقتراب من مداخل “دونور”، وتوفير سلامة أكبر للمناصرين في المدرجات.
ومن المقرر تفتيش الجماهير بشكل صارم، لعدم إدخال أدوات بإمكانها المساعدة على إثارة الشغب والفوضى، ومنع القاصرين من ولوج المدرجات، باستثناء المرافقين منهم والذين يتوفرون على تذاكر.

عيسى الكامحي وعبد الإله المتقي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

أنتم تستعملون حاجب إعلانات

أنتم تستخدمون أدوات لحجب الإعلانات. يرجى تعطيل مانع الإعلانات قبل تصفح الموقع.