fbpx
ملف عـــــــدالة

رقاة شرعيون … جنس وقتل لإخراج الجن

عرفت محاكم الجديدة وسيدي بنور العديد من القضايا، توبع فيها من يدعون أنهم رقاة شرعيون، بتهم عديدة منها النصب والتدليس والمس بالمقدسات وممارسة الشعوذة والدجل، إلا أن بعضهم وجد نفسه أمام تهم ثقيلة، بعدما استباحوا أعراض نساء وثقن في قدرتهم على علاجهن، قبل أن ينهي بعضهم هذه الفضيحة بالقتل.
إحدى القضايا المثيرة، تتعلق بشخص يدعي درايته بعلاج المرضى وصرع الجن، إذ تمكن من ربط علاقة غير شرعية بطرق احتيالية مع فتاة بدوار كان يشرف فيه على مسجد تابع له، تكفل فيه بالسهر على أمور أحد المساجد، إذ استغل تأخرها في الزواج، ووسوس لها أنها مصابة بالصرع، وأن الجن يمنعها من الزواج.
وظلت العلاقة مستمرة، إذ كان يحرص على رقيها بطريقته الخاصة، إلى أن استفاق يوما من الأيام على حملها، فقرر العمل على إجهاضها، فلجأ إلى الطرق التقليدية، إذ كتب كتابات على ورق أزرق مخصص لتلفيف السكر، وأشربها ماءه دون أن يصل إلى مبتغاه، ليسلك في نهاية المطاف أقرب الطرق ويقرر الإجهاز عليها.
وفجأة اختفت الفتاة من بيت والديها، بحثا عنها، سألا القريب والبعيد عنها، شاعت أخبار هنا وهناك وتناسلت التأويلات في مثل هذه الحالات، وظل البحث جاريا عن الفتاة التي لم يكن من عادتها الاختفاء أو السفر، وبعد أربعة أيام من تاريخ اختفائها، أشيع خبر ظهور جثة امرأة بالساقية، انتقل سكان الدوار إلى المكان، وتعرفوا على هوية صاحبة الجثة، إذ لم تكن سوى الفتاة التي اختفت منذ أربعة أيام.
أخبر السكان مقدم الدوار، فأخبر بدوره القائد ورجال الدرك الملكي، إذ التحقت فرقة خاصة برفقة سيارة نقل الموتى، أخذت المعاينات الأولى للجثة والأمكنة والتقطت صورها وفتح محضر للاستماع إلى من يمكنه إفادة الضابطة القضائية، فبدأت الاستنتاجات والتأويلات تتناسل وتتقاطر على مقر الدرك الملكي، وبدأت الرؤيا تتضح، خاصة عندما أدلى أحد السكان بإشارة إلى فرضية وجود علاقة كانت تربط الفقيه بالفتاة.
أما القضية الثانية، فتتعلق بامرأة كانت تبحث عن “شوافة”، فانفرد بها صاحب عربة وأقنعها بوجود راق شرعي له بركات خاصة.
وحكت المرأة للفقيه الغرض من زيارتها، فطأطأ رأسه، وظل صامتا يفكر في حيلة لاستغلالها جنسيا، بعد أن آسرته وأعجب بها كثيرا، فشرع في ترتيل بعض الكلمات ولمسها بخرقة من الثوب ورش المجمر ببعض البخور، موهما إياها بممارسة الرقية الشرعية. ولما لم يجد بابا للولوج منه إليها، توقف عن حركاته ورفع رأسه وسألها إن كان معها ماء زوجها، بهتت المرأة ولم تنبس ببنت شفة، قبل أن يضيف أن ماء أي رجل، ثم سألها بخبث هل الرجل المرافق لها زوجها؟، ولما علم أنه السائق، أفهمها أنه يمكنه القيام بالواجب، فرفضت خوفا من الفضيحة، ثم واصل الفقيه ضغطه على الضحية إلى أن وافقت على معاشرته جنسيا.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

أنتم تستعملون حاجب إعلانات

أنتم تستخدمون أدوات لحجب الإعلانات. يرجى تعطيل مانع الإعلانات قبل تصفح الموقع.