fbpx
أخبار 24/24

رابطة حقوق الإنسان ترفض ابتزاز الزوجين الفيلالي للدولة

استنكر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالمغرب، ما يقوم به الزوجان دنيا وعدنان الفيلالي بفرنسا من ابتزاز للدولة باسم حقوق الإنسان، واستخدامهما البعض لورقة اللجوء السياسي من أجل الإفلات من العقاب.

وأوردت الرابطة، في بلاغ لها توصلت “الصباح” بنسخة منه، أنها “تتابع عن كثب الحملات التضليلية لبعض مدعي الدفاع عن حقوق الإنسان خارج التراب الوطني، في الوقت الذي يخلو سجلهم داخل الوطن من أي عمل في الدفاع عن حقوق الإنسان والمطالب العادلة والمشروعة بالحرية والعدالة والكرامة التي يناضل من أجلها العديد من المناضلات والمناضلين ويتعرضون حقيقة للتضييق والمحاكمات، الشيء الذي يجعلهم يستخدمون فقط حقوق الإنسان ولا يخدمونها”.

وتابع البلاغ أن “الرابطة تابعت مسار هذين الزوجين منذ أن كانا يبيعان هواتف مزورة غير آبهين بالسلامة الجسدية للزبناء، ولا حتى بواجب إطلاعهم على حقيقة الهواتف المقتناة. لذلك، فقد تقدم العديد من ضحاياهما بشكاوى أمام القضاء لاسترداد حقوقهم”.

وأضاف المصدر ذاته ” الغريب في الأمر أن المعنيين بالأمر كانا يشيدان بالأجهزة الأمنية المغربية خلال الفترة التي تفجر فيها ملف “حمزة مون بيبي” في محاولة يائسة لخطب ود المؤسسة الأمنية للإفلات من العقاب في ملف الهواتف المزورة. إلا أنهما سرعان ما تحولا إلى معارضين شرسين يتفننان في ابتزاز المغرب ومؤسساته عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأوضحت الرابطة أن المعنيين قدما طلب اللجوء إلى مكتب المفوضية السامية لللاجئين بالصين “اعتمادا على ما قاما بتجميعه من أدلة مفبركة عبارة عن فيديوهات لهما وبما أنه في الصين لا يتم تقديم طلب اللجوء إلى الحكومة الصينية، فقد تم تقديم طلب اللجوء لمكتب المفوضية على أساس أن تبحث المفوضية لهما عن مكان للإقامة، حيث قاما بتقديم معطيات حول أن الأمم المتحدة منحتهما حماية خاصة وهذا شيء بعيد عن الحقيقة وليس من ضمن اختصاصات أي هيئة من هيئات الأمم المتحدة. وبعد أن ضاقت بهما السبل، طلبا استمرا في مسلسل اللجوء من بلد إلى آخر، واختارا هذه المرة أن يقدماه بفرنسا، إلا أن بعض جمعيات المجتمع المدني بذات البلد وقفت لهما بالمرصاد وأدانت تورطهما في معاداة السامية والتحريض على كراهية اليهود”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى