fbpx
وطنية

سلاح جوي جزائري لبوليساريو

ممثلة واشنطن باللجنة الرابعة تحذر من تشييد قواعد عسكرية قرب مخيمات تندوف

أكدت مقدمة الملتمسات الأمريكية، جوناثان هوف، أول أمس (الأربعاء) في نيويورك، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل مصدر أمل للأجيال القادمة التي تستحق فرصة العيش في سلام وازدهار.
ودعت هوف، التي تمثل منظمة «خدمات دولية للأمن والتعليم، ، في مداخلتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى القيام بعمل «حاسم وسريع» لاعتماد مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب من أجل تمكين السكان المحتجزين في مخيمات تندوف من العودة إلى الوطن الأم. وأعربت المتحدثة عن أسفها بسبب «الوضع المأساوي» الذي يعانيه السكان المحتجزون في مخيمات تندوف منذ أكثر من 45 عاما، مشيرة إلى أن هؤلاء الأشخاص «يتم استغلالهم ومعاملتهم بشكل سيء لتحقيق مكاسب سياسية وإجرامية».
وحذرت هوف من التنظيمات العسكرية التي أقامت قواعد للتدريب في مخيمات تندوف، الواقعة بالقرب من منطقة الساحل والصحراء، مضيفة أن هذه التنظيمات تتربص بشباب هذه المخيمات بهدف تجنيدهم لأهداف ذات صلة بالإرهاب والاتجار بالمخدرات والبشر.
وكشفت تقارير إعلامية أن الجيش الجزائري بدأ تطوير مطار ولاية تيندوف، بتقوية مدرجه الثاني، وبناء العديد من المرابد التي ستضم الطائرات العسكرية الحربية، مع تكثيف حضور ضباط دائمين في المطار الذي تحول إلى قاعدة عسكرية كاملة مازال العمل جاريا فيها منذ بداية السنة الجارية لتصبح من القواعد الأساسية للجيش الجزائري التي تضم أحدث الطائرات المقاتلة روسية الصنع، والقدرة على استيعابها.
ويعمل عشرات المهندسين العسكريين التابعين للجيش الجزائري على مدار الساعة لجعل مطار تيندوف قاعدة عسكرية جوية رئيسية بحكم موقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المغربية، إذ تهدف الأعمال الجارية في المطار المذكور لتحويله إلى قاعدة جوية عسكرية قادرة علي احتواء العشرات من الطائرات العسكرية الجزائرية، وذلك بتقوية المدرج الثاني للمطار وإعادة ترميم المدرج الأول ليكون قادرا على استقبال مقاتلة ميغ-29 «إس إم تي» وسوخوي 30 من صنع روسي. ورصدت مصادر صحراوية وجود مروحيات مقاتلة بمدرج المطار الذي تمت تقويته وإعطاءه الطول المناسب ليتلاءم مع آخر طراز من الطائرات التي سترابط في القاعدة، والبدء في بناء ثكنات ومخازن مع تشديد المراقبة على المطار الذي أصحب محيطه محظورا على المدنيين.
وفتحت الجارة الشرقية ممرات لمليشيات «بوليساريو» لمهاجمة الأراضي المغربية مباشرة من التراب الجزائري، إذ وصلت مفرقعات الجبهة الانفصالية إلى منطقة روس بنعميرة، قطاع الفرسية، ومنطقة فدرة التمات، قطاع حوزة، ومنطقتي الشيظمية ولعكد، قطاع المحبس.
وخرقت الجزائر مقتضيات الاتفاقية الموقعة مع المغرب في 1969 التي تمنع في مادتيها الرابعة والخامسة على الدولتين مهاجمة أراضي بعضهما البعض، أو تحالف أحدهما ضد الآخر، دون الاكتراث باتهامات موجهة لنظام الحكم في الجزائر بمواصلة خرق المعاهدات والمواثيق والتنكر للتاريخ والمصير المشترك والتواطؤ ضد استقرار المنطقة المغاربية.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى