الرياضة

العروي: واقي الرأس منحني شهرة كبيرة

لاعب الفتح قال إنه ينتظر التفاتة الطاوسي

أكد هشام العروي، لاعب الفتح الرياضي، أنه ينتظر التفاتة رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب الوطني إليه، لأنه يعمل منذ سنوات على حمل القميص الوطني، ومن تم تحقيق حلمه في الاحتراف بأحد الأندية الكبرى. وأوضح العروي في حوار مع «الصباح الرياضي» أن مستواه التقني والتكتيكي تحسن كثيرا منذ التحاقه بالفتح الرياضي، بفضل الاهتمام الكبير الذي يلقاه من جمال السلامي، الذي يضغط عليه كثيرا، رغم أن هذا الضغط إيجابي، ويرى أنه كان وراء تطور مستواه في السنوات الأخيرة.

ما هي الصعوبات التي واجهتكم أمام البنزرتي؟
المباراة كانت صعبة جدا بالنسبة إلينا لأنها كانت أول مباراة رسمية في الموسم، بحكم أننا توقفنا حوالي ثلاثة أسابيع بالمقابل فالبطولة التونسية توقفت منذ أسبوع فقط، الشيء الذي صعب علينا اللعب بمستوى مرتفع من أجل السيطرة على المنافس، رغم أننا تفوقنا في جميع فتراتها، وضيعنا الفوز بها.
وهناك أيضا ضعف اللياقة البدنية للاعبين، إذ لم نتمكن إلى حدود الآن من استعادتها بنسبة 100 في المائة، وأعتقد أن التعادل نتيجة إيجابية في بداية منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، جعلت حظوظنا متساوية مع باقي أندية المجموعة الثانية.

هل أنت مرتاح مع الفتح حاليا؟
بصراحة الفتح فريق يطمح أي لاعب أن يلعب في صفوفه، لأنه فريق منظم، وله رؤية مستقبلية، إذ أن مسؤوليه يطمحون إلى الفوز بالألقاب، كما أنه يتوفر على لاعبين شباب، وهو يمشي في المسار الصحيح.

ألا تعتقد أنك مهمش من قبل الناخب الوطني الطاوسي؟
 انا أعمل حاليا على أن ألعب للمنتخب الوطني، لأنني أرغب في الالتحاق به، وأن أشارك رفقته في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، لذلك أبذل جهدي من أجل أن أساعد فريقي، وأن ألفت انتباه الطاوسي الذي أتمنى أن ينادي علي مستقبلا.

ألم تتلق عروضا من أندية أجنبية؟
صراحة لم أتلق عروضا في الوقت الراهن، لكن طموحي مثل أي لاعب كرة القدم مغربي الاحتراف بأندية أوربية كبيرة، لكن كما سبق أن قلت لك، فأنا الآن أركز على المنتخب الوطني، باعتباره البوابة الأساسية للاحتراف سواء بأندية خليجية أم أوربية.
وأعتقد أن الاحتراف سيكون أحد الأهداف التي سأعمل عليها في المستقبل.

كيف تقيم أداءك منذ التحاقك بالفتح؟
تغير في مجوعة من الأمور منذ التحاقي بالفتح، وهذا لمسته جليا في أدائي في جميع المباريات التي خضتها رفقته، ويعود الفضل في ذلك إلى جمال السلامي الذي عمل على تطوير مستواي، ومدني بالكثير من الأمور التقنية والتكتيكية التي أوظفها في المباريات.
وأرى أني في الطريق الصحيح بفضل توجيهات السلامي الذي أشكره بالمناسبة على المجهودات التي بذلها من أجلي، رغم أنه يضغط علي كثيرا، لكنه ضغط إيجابي، مكنني من تطوير مستواي في السنوات الأخيرة.

كيف تشعر حاليا بعد الإصابة التي تعرضت لها في الرأس؟
الطبيب نصحني بأن أحتفظ بالواقي إلى غاية بداية السنة المقبلة، بعد أن تبين له أنني لم أشف بنسبة 100 في المائة من الإصابة، وأعتقد أن حالتي الصحية تحسنت كثيرا، ولم أعد أشعر بآلام كما كانت في السابق، وأخوض المباريات بكامل مستواي التقني والبدني.

ألا ترى أن الواقي ميزك عن لاعبي البطولة الوطنية؟
بالفعل الواقي ميزني عن باقي اللاعبين، باعتباري أول لاعب يرتدي واقي الرأس في منافسات البطولة الوطنية، إلى درجة تشبيهي بالحارس التشيكي بيترك تيشك، وأعتقد أن اسمي سيصبح هشام تشيك.
لكن ما يجب أن يعلمه الجميع، أن ما يمكن أن يمنحي شهرة ليس واقي الرأس، وإنما أدائي داخل الملعب، وهذا ما أعمل عليه، علما أنني أفكر في الاحتفاظ بواقي الرأس، حتى بعد أن يرخص لي الطبيب بنزعه، لأنه بدا يستهويني.

أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق