مجتمع

انقطاعات مستمرة للماء بوادي زم

تعيش وادي زم منذ أبريل الماضي،على وقع الانقطاعات المستمرة والمتكررة للماء الصالح للشرب. وارتفع إيقاع هذه الانقطاعات خلال فاتح يونيو الجاري، حيث أصبح انقطاع الماء بشكل  مستمر طيلة اليوم، مما خلق حالة من المعاناة الحقيقية لساكنة المدينة مع هذه المادة الحيوية .
وتعرف أحياء القريعة والشهداء والفوسفاط والمصلى القديمة ودار الضوء ودرب لعفو والمسيرة، حالة من الانقطاعات الدائمة للماء الشروب، مما تسبب معه في معاناة كبيرة تمثلت في انعدام “قطرة ماء” بمنازل هذه الأحياء .الأمر الذي خلق عطشا وتعطشا كبيرين “لمادة الحياة”، بالنسبة للمواطنين الذين يقطنون هذه الأحياء .
وعاينت الصباح هذه الوضعية الكارثية، ومعاناة سكان وادي زم مع الماء، والتي تزامنت مع ارتفاع درجة الحرارة التي تصل  إلى 40 درجة، وموجة الحر الشديد التي تعرفها المنطقة في هذه الأوقات من السنة، مما ضاعف المعاناة معانتين مع العطش والحر بالنسبة للساكنة بشكل عام وللأطفال الصغار على وجه الخصوص. كما عاينت الصباح لجوء العديد من المواطنين المتضررين من انقطاع هذه “المادة المفقودة “في وادي زم، إلى البحث عنها في  الآبار المتواجدة في بعض المنازل لسد لهف عطشهم المتزايد،عبر استعمال “السطولة” و”البوديزات” المخصصة لهذا الغرض.
والتقت الصباح مجموعة من سكان وادي زم، الذين عبروا عن امتعاضهم وتذمرهم الشديد ومعاناتهم الكبيرة واليومية مع الماء. وقال أحدهم “نستيقظ في الصباح فلا نجد قطرة ماء، فنظطر للخروج من منازلنا، والتوجه لعملنا دون أن نغسل وجوهنا. “وقال آخر”هم يتمتعون في المسابح ويبذرون الماء كيف يشاؤون دون حسيب ولا رقيب،ونحن لا نجد قطرة ماء تطفي عطشنا المتزايد.”
ويتخوف سكان وادي زم من استمرار هذه الوضعية “الكارثية”، خلال شهر رمضان الأبرك، وفي هذا الصدد قال أحد المواطنين، “نتخوف أن يستمر الوضع في رمضان، وتتضاعف المعاناة ليصبح الصيام بالنسبة لنا مستمرا 24/24 ساعة.”
وهدد السكان بالقيام بمسيرات ووقفات احتجاجية أمام المؤسسات المسؤولة عن هذه “الكارثة”، في حال استمرار انقطاع الماء الشروب خلال الأيام القليلة المقبلة.

عبد الفتاح قنفود (وادي زم)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق