fbpx
الأولى

لكمة تنهي حياة خمسيني

اهتز الحي المحمدي بالبيضاء، مساء أول أمس (الخميس)، على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها خمسيني على يد صديقه المتقاعد في صفوف الوقاية المدنية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث كشفت أن وفاة الضحية تمت بعد تعرضه للكمة قوية من قبل المتهم، بعد خلاف طرأ بينهما بشكل مفاجئ وهما وسط مقهى شعبي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية الذي كان صائما اختار بعد عودته من العمل، تزجية وقته بالجلوس رفقة صديقه البالغ 66 سنة في انتظار سماع أذان المغرب، قبل أن يطرأ بينهما خلاف وهما يمارسان لعبة “الرامي” تحول إلى ملاسنات تطورت إلى مشادات قبل أن يوجه له المتقاعد لكمة جعلته يفقد وعيه ويسقط على الأرض بمسرح الجريمة.
وبعد أن أغمي على الرجل الخمسيني تم نقله إلى مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي في محاولة لإسعافه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
وكشفت مصادر متطابقة، أن بعض ذوي النيات الحسنة تدخلوا لفض النزاع بينهما، وطالبوا المتهم بمغادرة المقهى إلى حين أن تهدأ الأمور في انتظار إقامة صلح بينهما، وهو ما استجاب له، إلا أنه بعد وصوله إلى بيته تفاجأ بخبر وفاة رفيقه (غريمه)، متأثرا بتداعيات العراك الذي وقع بينهما خاصة أنه يعاني مرض السكري.
وبمجرد أن علم المتهم المعروف بحسن أخلاقه وتعامله، بوفاة رفيقه طالب أسرته باصطحابه إلى مقر الشرطة لتسليم نفسه، سيما أنه ليست له سوابق إجرامية، مشيرا إلى أنه لم يكن يدري أن الخصام سيتسبب في إنهاء حياة صديقه الذي يحظى بدوره باحترام جيرانه ومعارفه.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي المحمدي بالبيضاء، بحثا قضائيا لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، إذ تقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة.
وعلمت “الصباح”، أن تقرير التشريح الطبي، عنصر تراهن عليه الشرطة في أبحاثها لعله يكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول الأسباب الحقيقية للوفاة، وتشبث عائلة المتهم ببراءته من الفعل المنسوب إليه.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى