fbpx
حوادث

ذعر بأحياء بالمحمدية

تعيش بعض أحياء المحمدية حالة من الذعر بسبب تنامي السرقات بالخطف واستعمال السلاح، التي لم يتم بعد الحد منها، رغم وجود شكايات عدة لضحايا موثقة بفيديوهات الاعتداءات.
وأفادت مصادر “الصباح” أن تلك السرقات تتمحور في عدة أحياء، خصوصا الفلاح والسعادة والفجر، من قبل جانحين يستعينون بدراجات نارية في سرقاتهم، التي تتم غالبا ما بين السابعة والنصف والثامنة والنصف صباحا.
آخر الضحايا تلميذة تعرضت الاثنين الماضي، على الساعة السابعة وخمس وخمسين دقيقة صباحا قرب منزل والديها بحي الفلاح إلى اعتداء شنيع من قبل اثنين كانا على متن دراجة نارية، إذ ترجل أحدهما وأشهر في وجهها سكينا واستولى على هاتفها المحمول، ثم انطلق رفقة ثان على متن دراجة نارية وظلا يهددانها، كما وثق ذلك شريط فيديو لإحدى الكاميرات المثبتة في الشارع، والتي وثقت عملية السرقة منذ البداية، والشيء نفسه لحالة الرعب التي كانت عليها التلميذة حين كانت تنتظر قدوم سيارة النقل المدرسي للتوجه إلى مدرستها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن والدي الضحية التي كانت في حالة سيئة، عمدا إلى إعمال القانون بتقديم شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية المختصة معززة بفيديوهات توثق الاعتداء، إلا أنه لم يتم بعد إلقاء القبض على الجناة الذين مازلوا يعرضون الضحايا للسرقة والعنف بتلك الأحياء، ويجوبون كل صباح بدراجاتهم النارية الأزقة وبسرعة جنونية غير مكشوفي الملامح، في تحد للأمن.
وأضافت المصادر ذاتها أن تكرار تلك الاعتداءات خلف ذعرا لدى سكان تلك الأحياء، خاصة أنه لم يتم بعد إيقاف الجناة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى