fbpx
وطنية

لشكر: بنكيران يقود المغرب إلى السكتة القلبية

الكاتب الجهوي لحزب الوردة بمراكش وصف الحكومة بـ “الفرقة المسرحية البهلوانية”

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول أمس (السبت)، بمناسبة انعقاد أشغال المجلس الجهوي الموسع للحزب تحت شعار “المعارضة اليسارية أساس بناء الديمقراطية المتوازنة”، الذي نظمته الكتابة الجهوية لحزب الوردة بمراكش: ” إن حكومة بنكيران تقود المغرب إلى السكتة القلبية” مضيفا : “إن انبعاث المشروع الاشتراكي مسؤولية جميع المناضلين الحزبيين ، والذي يمكن الوصول اليه بالالتصاق بالحركة الجماهيرية ومحاربة الشبكات الزبونية، والحركات المحافظة التي استغلت حرمان القوات الشعبية، وحولتها الى خزان انتخابي والنموذج جهة مراكش التي كانت دوما جهة اتحادية”.
وأضاف لشكر أن مشروع حزب الاتحاد الاشتراكي يواجه الأفكار الظلامية، ويواجه الإسلام المزيف الذي يستعمله الخصوم، انطلاقا من أن مقررات الحزب تؤكد أن الاتحاديين أصحاب هوية إسلامية تنويرية، وعقلانية تستمد أصولها من أفكار ابن رشد والفلاسفة، وأن الحزب حداثي يعتمد على القيم الكونية.
وشدد لشكر على ضرورة تفعيل مضامين الدستور فيما يخص التماسك الثقافي خصوصا ما يهم الثقافة الأمازيغية، والعودة إلى ما خرج به المؤتمر الوطني التاسع بضرورة إخراج النصوص الدستورية القادرة على وضع البلاد على سكة الملكية البرلمانية، وعصرنة جميع المؤسسات الوطنية، وطالب بالدفاع عن ضرورة ترقية دور المرأة، وجعل القضية النسائية في صلب الصراع الاجتماعي باعتبارها قاطرة للتحديث المجتمعي، ووجوب التوجه لفئة الشباب لتوجيههم نحو الصواب، وعدم تركهم للقوى الماضوية، مما يضع شبابنا عرضة لأفكارها التخريبية يبرز لشكر.
وطالب الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بضرورة انتهاج سياسة ونضال القرب عبر فتح مقرات الحزب والاستماع لهموم ومشاكل المواطنين وتبني ملفاتهم وقضاياهم، والاقتراب من الفئات الاجتماعية الفقيرة، والمحتاجة للاستشارة الطبية والتأطير الجمعوي والمساندة الإدارية.
وأضاف لشكر أن العضوية الحزبية اليوم ليست كما كانت بالماضي، لهذا وجب التحلي بصفات مناضل القرب القادر على الاحتجاج رفقة السكان على غلاء الأسعار، ومواجهة تعسف رجال السلطة، وقول لا لكل قرار يمس بمصلحة المواطنين، والعودة لمقرات الحزب لتأطير السكان، والفئات الجماهيرية.
 وخاطب لشكر مناضلي حزب الوردة بمراكش: “يلزمنا كحزب الاتحاد والعمل سويا والاقتراب من مشاكل السكان، لا أن نظل نتصارع فيما بيننا” وأضاف: “خاصنا نشمروا على ايدينا ونخرجوا عند المواطنين وما نبقاوش في مقرات الحزب تنتخاصموا مع جلايلنا”.
ومن جانبها قالت دنيا لطيفة القيادية بالكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن حكومة عبد الإله بنكيران تملأ الدنيا صراخا وضجيجا وتجتهد في البحث عن النعوت من كتاب كليلة ودمنة، ومن قاموس الوجه المظلم في الدين، متناسية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها بلادنا، والتي وصفها الرغيوي الكاتب الجهوي للحزب بأزمة مجتمعية شمولية على مستوى كافة القطاعات، نظرا لغياب تصور حكومي منسجم في التنمية وعجرفة الحزب الأغلبي، ما يسير بالبلاد في اتجاه نفق مسدود. وأضافت القيادية لطيفة، أن اختيار حزب “الوردة” للمعارضة ليس نكاية به، أو تشفيا أو مزايدة سياسية بقدر ما هو اختيار نابع من التحليل الملموس للواقع السياسي والاجتماعي للبلاد ولحظة تاريخية تستدعي ـ يضيف الرغيوي ـ من مناضلي حزب الوردة مواقف نضالية جريئة، مع التشبث بقيم الحزب ومبادئه الرامية إلى تحقيق مغرب المساواة والكرامة والحرية والتسامح ومواجهة المد الأصولي المتخلف والمتحجر، واصفا الحكومة بالفرقة المسرحية البهلوانية.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى