fbpx
أســــــرة

إعداد الطفل قبل مرحلة الكتابة

الاعتماد على أنشطة تساعده على إمساك القلم بشكل صحيح

من المهم أن تحرص الأسرة على تهييء الطفل لمرحلة الكتابة، لتفادي بعض المشاكل التي يمكن أن تترتب عن التأخر في ذلك.
ومن بين النصائح التي يمكن الاعتماد عليها، البدء في تدريب يد الطفل وتقوية عضلات يده الدقيقة وذلك عن طريق ألعاب وأنشطة كثيرة، بالاستعانة بالعجين والصلصال، وباستخدام المقص في قص الأوراق، أو استخدام الملصقات في الألعاب والأنشطة، ورشاش المياه لسقي النبات أو ملمع الزجاج، إلى جانب اللعب بالمكعبات وتركيبها.
وينصح الاختصاصيون بالاعتماد على بعض الأنشطة داخل المطبخ، مثل تقطيع الخضر، مع الحرص على تشجع الطفل على التلوين واستخدام أقلام ذات أنواع وأحجام مختلفة وفرش تلوين أو طباشير مثلا وبشكل حر تماما وليس صورا جاهزة، ورسم أشكال وخطوط حرة.
وتساعد كل تلك الأنشطة على تدرب عضلات الطفل الدقيقة ليستطيع إمساك القلم بشكل صحيح في ما بعد، لتأتي المرحلة الثانية لإعداد الطفل على الكتابة، وهي مرحلة تعلم الحروف للاستعداد للكتابة. ويؤكد الاختصاصيون أن هناك العديد من الخطط التعليمية التي يمكن الاعتماد عليها لتقديم الحروف وتعليمها للأطفال، ومن ضمنها الاعتماد على خيال الطفل والرسم والألوان والقصص واستخدام الحركة والصوت، وهي التقنية التي تخاطب الروح والجسد والعقل.
ويعتمد على هذه التقنية في التعليم الأولي، وذلك عن طريق حكي القصص وأيضا عن طريق الغناء والأناشيد، مع تكرار القصص والأناشيد نفسها لأسابيع عديدة حتى يحفظها الطفل وهذا يجعل حصيلة الطفل اللغوية كبيرة.
وفي المرحلة الموالية يبدأ الطفل في تعلم الأشكال والخطوط المختلفة التي تساعده على كتابة الأحرف، فلا يمكن لطفل لا يستطيع رسم دائرة أو خط متعرج أن يطلب منه رسم حروف مركبة مثل الهاء والواو وغيرهما. في تلك المرحلة يتم التركيز على الخطوط والأشكال المختلفة، إذ يتم التدريب على أن يأتي الخط أو الشكل مثل الخط المستقيم أو المتعرج أو المنحنى، وما إلى ذلك من خطوط وأشكال، بالخيال والرسم والألوان حتى يتقنها الطفل، ومن ثم يسهل عليه بعد ذلك كتابة الحروف والأرقام بشكل سهل وانسيابي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى