fbpx
الصباح الفني

الباز: أشعر بالحب

يفتح الممثل أنس الباز قلبه لقراء “الصباح”، ويتحدث بعفوية عن وجهة نظره حول الوضعية الاجتماعية للفنانين ورأيه في مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مشاريعه الفنية المقبلة.

ما الذي يميز أدوار الفنان أنس الباز في الأعمال المقبلة؟
سأشارك في الجزء الثاني من مسلسل “سلمات أبو البنات” الذي يبث على قناة “إم بي سي 5” في رمضان، ومسلسل أولاد المرسى، إضافة إلى المشاركة في عملين أمريكيين ينتظر بثهما في القريب العاجل، بعد وقوع الاختيار علي لتجربتي الفنية وإتقاني للغة الإنجليزية.

هل هناك مقارنة بين الإنتاج الفني المغربي والأجنبي؟
الأكيد أن المخرجين المغاربة يتميزون بالكفاءة، إذ تمكنوا من إظهار تجاربهم المتميزة، مما جعل بعض الإنتاجات الفنية تحقق شهرة كبيرة، ومسار الأفلام المغربية أكبر دليل على ذلك، فابتداء من فيلم “البحث عن زوج امرأتي” في 1993 للمخرج محمد عبد الرحمن التازي وبطولة الراحل البشير السكيرج، شهدنا طفرة نوعية، خاصة أنه حطم أرقاما قياسية في القاعات السينمائية، دون أن ننسى فيلم “ماروك” في 2005 للمخرجة ليلى المراكشي، وفيلم “كازانيكرا” في 2008، للمخرج نور الدين لخماري، الذي حصل على جائزة أفضل تصوير في مهرجان دبي السينمائي الدولي، إضافة إلى تتويجه في عشرات المهرجانات، وفيلم “براق” في 2010 للمخرج محمد مفتكر، الذي شارك في أشهر المهرجانات، وفيلم “سيد المجهول” في 2019، من إخراج وكتابة علاء الدين الجم الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان “كان”، إضافة إلى أفلام أخرى حققت انتشارا كبيرا، ما يكشف عن تطور الإنتاج المغربي الذي يتميز بالطموح، ما سيجعله، مستقبلا، مثلا يحتذى به.

هناك من يشتكي من قلة هذا الإنتاج، ما يؤثر على الوضعية الاجتماعية للفنان…
يجب التأكيد على أن الصورة ليست سوداء تماما، فابتداء من 2019 و2020، حدثت طفرة في الاهتمام بالوضعية الاجتماعية للفنانين، رغم أنني اعترف أن هناك فنانين يعانون وضعية اجتماعية صعبة، إلا أن التضامن الكبير بين المهنيين ومشاركة بعض المؤسسات من حقوق التأليف، والعناية المولوية لجلالة الملك، قادرة على تجاوز الصعاب.

هل تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الفنانين؟
أرى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أساسية في اشتغال الفنانين، طبعا توجد فئة قليلة تحترف السب والشتم، ويمكن تجاهلها، لكن عموما أشعر، شخصيا، بحب المتتبعين، فهذه الفضاءات الافتراضية تتيح التواصل مع فنانين بمختلف توجهاتهم، وتوطد العلاقة بينهم، أما الفئة القليلة الأخرى، فلا أحد يعيرها أي اهتمام.

لكن حادثة وفاة ابنتك سببت لك مشاكل في مواقع التواصل…
أبدا، إذ تجب الإشارة إلى أنني كنت حريصا على عدم كشف صورة ابنتي في هذه المواقع، ولم أضع صورتها إلا بعد وفاتها، ومع ذلك وجدت بعضهم يتحدثون عن “العين”. وفي اعتقادي أن هناك من يسعى دائما لتضخيم بعض الوقائع، ورغم ذلك أرحب بجميع الآراء، شريطة التزامها بأدب الحوار والاحترام.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى