fbpx
الأولى

سلفيون يدعون بنكيران إلى الجهاد في سوريا

مسؤول بجمعية المغراوي طلب من رئيس الحكومة عقد اجتماع طارئ لمواجهة الشيعة

دعا حماد القباج، اليد اليمنى لشيخ السلفيين التقليديين محمد المغراوي، وصاحب جريدة السبيل السلفية، عبد الإله بنكيران إلى نصرة السنة ضد الشيعة في المعارك الطاحنة التي تدور في سوريا. وقال القباج في رسالة إلى رئيس الحكومة، إن عليه الخروج بقرارات عملية لواجب حتمي، وهو الجهاد في سوريا ونصرة السلفيين الذين يتساقطون وتحصد رؤوسهم آلة حزب الله الطاحنة في معارك ساخنة. وحذر القباج عبد الإله بنكيران، من مساءلته يوم القيامة عما يقترفه الشيعة في حق نساء وأطفال سوريا، مستعجلا رئيس الحكومة إلى الاستجابة لموقف «علماء الأمة» المجتمعين بالقاهرة حول قضية سوريا، والذين دعوا الحكومات في الدول الإسلامية وغيرها إلى إيقاف ما أسمته «التغلغل العدواني الوحشي لإيران وحزب الله في سوريا». مضيفا أن الرجال يقطعون إربا إربا بسوريا، في إشارة إلى أن تدخل مقاتلي حزب الله رجح كفة قوات الأسد.
وكان الرجل الثاني بعد المغراوي في جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، ثمن موقف مجلس التعاون الخليجي في معاقبة «حزب الله»، وتجفيف منابعه المادية في دول الخليج، ردا على ما وصفه بـ «التدخل الفاجر» وواصفا إياه ب«حزب الشيطان»، متحاملا في موقفه على شيعة البحرين والكويت.
واعتبر القباج عدم التدخل للجهاد في سوريا «خذلانا»، قائلا إنه إن لم تتدخل الدول الإسلامية لكف تدخل الرافضة في سوريا والقصير، فإنها ستدفع الثمن غاليا جدا في الدنيا والآخرة.
ويجدر بالذكر أن مئات المغاربة من الداخل والخارج التحقوا بسوريا لنصرة السلفيين، والجهاد ضد الشيعة، إذ أخذت المواجهات في سوريا، طابعا طائفيا، بعد أن كانت نزاعا حول السلطة. وكانت جمعيات حقوقية حذرت من إطلاق عقال حرب طائفية في سوريا يحتمل أن تمتد إلى باقي المناطق المجاورة، خاصة بين الشيعة والسنة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى