fbpx
الرياضة

طالب: لم أمض العقد مع نهضة بركان

قال إنه سيحدد مصيره بعد الجمع العام وإن لديه عروضا رسمية من أندية كبيرة


قال عبد الرحيم طالب، مدرب نهضة بركان لكرة القدم، إنه لم يمض عقده مع الفريق، وإنه سيحسم في ذلك بعد الجمع العام المقبل (سيعقد الجمعة المقبل. وأفاد طــالب في حوار مع “الصباح الرياضي” أنه سيبقى مع نهضة بركان إذا بقي الرئيس فوزي لقجع، مفيدا أن لديه عروضا رسمية من أندية كبيرة، دون أن يذكر أسماءها. وأضاف طالب، الذي قاد نهضة بركان من مركز مؤد إلى النزول إلى القسم الثاني إلى مركز متقدم في الشطر الثاني من البطولة، أنه اتخذ قرارات جريئة بالاستغناء عن 11 لاعبا وجلب ثمانية لاعبين وأن الفريق استفاد من تركيزه على الجانب البدني والانسجام وإعادة الثقة خلال المعســكرات المغلقة التي خاضها. وتحدث طالب عن حالتـــي عبد المولى برابح وأحمد الطالبـــي ولائحة المغادرين والانتدابات ومواضيع أخرى، في هذا الحوار، وفي ما يلي نصه:

تسلمت فريقا كان أكبر مرشح للنزول، فأنهى الموسم في مركز متقدم، كيف تحقق ذلك؟
 أولا، بعد مجيئي إلى نهضة بركان، قبل انطلاق الشطر الثاني ومرحلة الانتقالات، لم أكن أعرف اللاعبين، ولم أكن أعرف الفريق جيدا. أعطيت الفرصة للجميع كي لا أظلم أحدا، فتبين لي أن بعض اللاعبين لا يسايرون النهج التكتيكي، والأفكار التي أريد تطبيقها، فكان هناك اجتماع مطول مع المكتب المسير، وقررنا الانفصال عن 11 لاعبا.

 ألم يكن ذلك مغامرة؟
 كان قرارا جريئا، لأن ذلك كلف الفريق كثيرا. اللاعبون لديهم مهارات، ويمكنهم أن ينجحوا مع مدرب آخر، وفي المقابل جلبنا ثمانية لاعبين، منهم محمد عمر كوناطي (من مالي)، وهو الوحيد الذي اشترينا وثائقه. وبدأنا العمل، رغم أن أوقات التداريب لم تكن مناسبة، بسبب مشكل الملعب، وكان هناك نقص في الثقة، فأخذنا المبادرة مع الرئيس، وقررنا إقامة معسكر مغلق ابتداء من العطلة الشتوية، من أجل العمل البدني والبحث عن التجانس وبلورة الأفكار التقنية والتكتيكية.

 والنتيجة؟
 أحسست بوجود تقدم ملموس من الناحية التقنية والجماعية، ومن ناحية التجانس وحب القميص. وفضلت الإقامة مع اللاعبين في المركز الرياضي برفقة المدرب المساعد منير الجعواني، من أجل تعميق العلاقة معهم، لأن الفريق كان يمر من مرحلة فراغ

 هل هذا هو ما جعلك تستمر مع الفريق؟
 أولا لحد الساعة لم أمض العقد. صحيح العمل الذي قمنا به، والنتائج المحصلة في الشطر الثاني، والتي جعلتنا الفريق الأفضل في هذه المرحلة، والأجواء التي خلقناها كلها عوامل جعلتنا ننسى الضائقة المالية.

 هذا يعني أنك مستمر مع نهضة بركان؟
 لحد الساعة أنا ملتزم مع الرئيس فوزي لقجع. الفريق مقبل على الجمع العام، ووعدته أنه إذا بقي الرئيس سأبقى وإذا ذهب سأرحل.

 هل لديك عروض من فرق أخرى؟
 لدى عروض من فرق كبيرة، وأنا أنتظر الجمع العام للحسم في مستقبلي.

 هل الوداد من تلك الفرق؟
 لن أقول لك الأسماء. قلت لك فرق كبيرة، والاتصالات رسمية، وبعد الجمع العام سأحسم. فكل مدرب يحلم بالألقاب.

 هل صحيح أنك طلبت التعاقد مع لاعبين معينين؟
 لحد الساعة، لم نتعاقد مع أي لاعب، لكن إذا أراد نهضة بركان أن يكون في أحسن حال فالمطلوب هو  الملعب، الملعب شيء ضروري. ويجب توفير سيولة مالية كافية، لتقديم الإضافة وتحفيز اللاعبين، ويجب ضم عدة عناصر، خاصة في وسط الميدان الهجومي والهجوم. إذا بقيت سيبقى 90 في المائة من اللاعبين، وسنعزز الصفوف أيضا.

 يعاب على نهضة بركان غياب اللاعب المحلي؟
 هذا مشكل في جميع الفرق المغربية. لا يوجد تكوين. هناك خلل في جميع الأندية. يجب أن يكون هناك عمل، وإعطاء أهمية كبيرة للتكوين والفئات الصغرى. في نهضة بركان شاهدت جميع مباريات فئة الأمل، وجدت بعض اللاعبين، لكن ينقصهم عمل كبير.

 ومن هم اللاعبون الذين سيغادرون؟
 هناك عدة لاعبين لم يلعبوا كثيرا، ولم يدخلوا في النهج التكتيكي. وأحمد أطلسي انتهى عقده، وهو من أراد التغيير، وحمادة والي العلمي لم يكن محظوظا معنا، وهو يجيد اللعب في طريقة 3- 5 -2، وهناك حمادة الطاوس فقد مركزه، وكيراوي أصيب بكسر، وأعرناه ولم يلعب، وعدة لاعبين أعرناهم إلى فرق أخرى ولم يشاركوا في المباريات، إضافة إلى أحمد السحمودي الذي عاد إلى فريقه الكوكب المراكشي بعد انتهاء إعارته، واللاعب البوركينابي إيشلوت الذي لم يشارك في أي مباراة، بعد إصابته في الغضروف، واللائحة مفتوحة.

 هل هناك عمل محدد قمت به مع عبد المولى برابح، حتى أصبح قائدا للفريق؟
 برابح لم ينجح في الرجاء والمغرب الفاسي. نقطة ضعفه هي اللياقة البدنية، ونقص إحساسه بالمسؤولية. عملنا على رفع لياقته البدنية، وأشعرناه بمكانته في الفريق باعتباره قائدا، وأعطيناه ثقة أكبر، وكان هناك عمل من الناحية النفسية. برابح رغم صغر سنه فله مكان في المنتخب الوطني، ويمكنه الاحتراف، لكن شريطة أن يتعامل باحترافية ليس بتهور.

 وماذا عن حالة أحمد الطالبي؟
 مشكلته أنه لم يكن ضمن اللائحة قبل بداية الموسم، ولم يستعد مع الفريق، وبعد مجيئي اتخذته ركيزة، لأنه ابن المدينة، فكان بمثابة العميد في مستودعات الملابس، وكان عند حسن الظن، وفي مستوى الثقة، ثم حصل على مكان أساسي في بعض المباريات. فقد كان يشتغل بجدية، ولم يحتج على عدم إشراكه، إلى أن وصل المستوى الذي أردناه منه.

 إذا بقيت مع نهضة بركان، ما هي الأهداف التي ستسطرونها؟
 اللعب على المراكز الأولى. المستوى الذي أظهرناه يخولنا ذلك، ونحن جاهزون ولدينا هدف أساسي للعب أدوار طلائعية، والمشاركة في مسابقة خارجية الموسم المقبل.

 فريقك السابق النادي المكناسي نزل إلى القسم الثاني، ما تعليقك؟
 لم أتقبل نزول النادي المكناسي، بالنظر إلى تركيبته البشرية وتاريخه. كانوا يصفوننا بالحصان الأسود في البطولة. لعبنا نهائي كأسي العرش، وربع نهائي كأس إفريقيا، بعد أن تأهلنا على حساب أسيك أبيدجان أحسن الفرق الإفريقية، وفي البطولة خصموا منا خمس نقاط، ومع ذلك كنا بين الستة الأوائل.

 وما هي مشكلة النادي المكناسي؟
 هناك أشخاص لا يحبون النجاح.

 من هم؟
 أنا لا أعرف أهدافهم. في أول حصة يسبون ويحتجون. يأتون كل يوم للسب. في مباريات فزنا فيها كانوا يسبوننا. وتأهلنا إلى نهائي كأس العرش وتعرضت للسب. هناك أشياء غريبة تحدث في الفريق. خربروا سيارتي وهددوني، فتكلمت مع الرئيس ورحلت، وما عشته عاشه مدربون آخرون، والرئيس يعرفهم جيدا.

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق