fbpx
وطنية

تصدع في «بيجيدي» بسبب الكيف

تسببت إحالة مشروع قانون تقنين القنب الهندي على الحكومة، في حصول تصدع وسط قيادة العدالة والتنمية، وتوسيع الهوة بين المؤيدين، والمعارضين، ما جعل بعض القادة يهددون بتقديم الاستقالة، بدعوى أن حزب «المصباح» قدم تنازلات كثيرة وبدا متناقضا مع مواقفه السابقة، تؤكد مصادر «الصباح».
وأفادت المصادر أن صقور الحزب، امتعضوا من التغييرات الفجائية الحاصلة في حزبهم، بعد تقلد سعد الدين العثماني، منصب الأمانة العامة، الذي يوصف بالرجل «البراغماتي» الذي سيوصل حزبه وحكومته إلى بر الآمان، بخلاف سلفه عبد الإله بنكيران، المختص في خوض المعارك الجدالية التي لا تحقق أي نتيجة.
ورفض صقور الحزب، مشروع قانون تقنين الكيف، مؤكدين أنه «تطبيع» مع المواد المحظورة، فيما اعتبره وزراء الحزب أداة لإبعاد تجار المخدرات عن «نبتة» القنب الهندي، التي تعد مادة طبيعية يمكن من خلالها استخراج مواد طبية، وفق ما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة، وطبقته الدول الأوربية بنسبة تصل إلى 60 في المائة من الاستغلال الطبي الصيدلاني، أو استغلاله في إنتاج مواد مخدرة في حال عدم تقنينه.
وأنهى المجلس الحكومي اجتماعه، أول أمس (الخميس)، دون المصادقة على مشروع تقنين استعمال القنب الهندي. وجاء في البلاغ الحكومي، الذي توصلت « الصباح» بنسخة منه، «أن الوزراء شرعوا في دراسة مشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، والذي قدمه وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، على أن يتم استكمال المناقشة والمصادقة عليه في المجلس الحكومي المقبل».
وينص مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، على إحداث وكالة وطنية خاصة تتكفل بجمع النباتات من التعاونيات المرخص لها في مناطق الشمال، قصد توزيعها على الشركات المختصة في استخراج المواد الطبية والصيدلانية المغربية منها والأجنبية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى