fbpx
مجتمع

تلقيح منزلي لمرضى ومسنين بمكناس

عرفت عملية التلقيح بمكناس ، خلال الأيام الأخيرة، تسارعا في الوتيرة بعد زيادة إقبال المواطنين بشكل ملفت على مراكز التلقيح لأخذ الجرعة الأولى من اللقاح، بفضل التعبئة التي أبان عنها مختلف المتدخلين في العملية، من أطقم طبية وتمريضية وسلطات محلية وأمنية، تحت الإشراف الفعلي لعامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، وبفضل ثقة المواطنين في الإجراءات المتخذة من أجل إنجاح هذه المبادرة الوطنية.
وعاينت “الصباح”  بمركز التلقيح ب”مضمارسباق الخيل” المحاذي للأكاديمية العسكرية بمكناس، توافد العشرات من المسنين والفئات الهشة على المركز المذكور، حيث تم توفير الظروف الملائمة لضمان السير الجيد لهذه العملية في احترام تام للتدابير الوقائية والاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وفي السياق ذاته، عرفت المناطق النائية التابعة للنفوذ الترابي للعاصمة الاسماعيلية كذلك، تعبئة فرق التلقيح التابعة للمراكز الصحية القروية بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل تلقيح الأشخاص البالغين 85 سنة فما فوق والمقعدين الذين يصعب عليهم التنقل الى محطات التلقيح. وتأتي هاته الخطوة التي وصفت بالحسنة ذات الأبعاد الإنسانية، تماشيا مع استراتيجية وزارة الصحة الهادفة الى توسيع دائرة المستفيدين وبلوغ المناعة الجماعية  والعودة إلى الحياة العادية .
تجدر الإشارة، إلى أن عملية التلقيح انطلقت بالعاصمة الاسماعيلية على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة، بتلقيح العديد من الأطر الطبية والتمريضية، في إشارة رمزية لانطلاق العملية ، قبل أن تعمم على نطاق واسع لتشمل الفئات المستهدفة وفق معايير وزارة الصحة، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 سنة، وأطر الصف الأمامي، من قبيل وزارتي الصحة والتعليم والسلطات المحلية والعمومية.
حميد بن التهامي(مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى