fbpx
مجتمع

التصنيف المجحف يفلس مقاولات “جارديناج”

دق أرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، ناقوس الخطر من الإفلاس الوشيك الذي يتربص ب90 ألف مقاولة من هذا الصنف، بعد الإغلاق الكلي لـ8 آلاف وحدة في أقل من سنة. ودعت المنظمة الديمقراطية للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا (صنف البستنة وتهيئة الحدائق)، المنضوية في المنظمة الديمقراطية للشغل، إلى اجتماع بالبيضاء لإثارة الانتباه للمشاكل التي تعانيها المقاولات، ولما ينتظر أصحابها والعاملين بها من مصير مجهول . وتحدث علي أيت موحى، نائب الكاتب العام الجهوي للمنظمة الديمقراطية للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة (صنف البستنة وتهيئة الحدائق)، في تصريح لـ”الصباح”، عن الصعوبات والشروط التعجيزية التي تواجهها هذه الوحدات في الولوج إلى الصفقات العمومية وطلبات العروض.
وأكد أيت موحى إن نظام تأهيل وتصنيف مقاولات البناء والأشغال العمومية، ووضع مقاولات البستنة وتهيئة الحدائق ضمن صنف 25 في المائة، أثار عددا من المشاكل لهذه المقاولات التي تعاني أيضا من تعقيدات المساطر والترخيصات وصعوبة الولوج إلى التمويل وتراكم الديون لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما أنها لا تستفيد من الإعفاءات الضريبية، ما يعيق مسارها ويهددها بالإفلاس. وشدد نائب الكاتب العام على ضرورة مراجعة هذا التصنيف والتخفيف من الشروط التعجيزية التي تصب في مصلحة الشركات الكبرى المهيمنة على قطاع البستنة وتهيئة الحدائق التي تستحوذ عل أغلب الصفقات العمومية في المغرب، وتلجأ إلى ما يسمى بـ”المناولة” لتنفيذ أشغالها.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى