fbpx
حوادث

29 سنة لمسممي سويسرية بالصويرة

شبهة تسابق انتخابي تحوم حول الموضوع ومتابعة رئيس جماعة وشركائه في ملف مواز

أصدرت غرفة الجنايات التابعة لمحكمة الاستئناف بآسفي، الخميس الماضي، أحكامها في قضية تسميم سويسرية من أصل مغربي، بتوزيع 29 سنة سجنا نافذا على أربعة متهمين.
ونالت الخادمة وهي المتهمة الرئيسية في القضية، عشرين سنة سجنا نافذا، فيما وزعت ست سنوات على موظفين بمصالح جماعة آيت سعيد التابعة لدائرة الحنشان بإقليم الصويرة، وثلاث سنوات في حق العطار الذي أعد وصفة التسميم التي استعملت في الجريمة. وتأتي هاته الأحكام بعد أشهر من التحقيق، منذ نهاية غشت الماضي، حين تفجرت قضية التسميم بعد أن أجرت الضحية، وهي سويسرية من أصل مغربي قررت الاستقرار بمسقط رأسها بجماعة آيت سعيد، رفقة زوجها، تحاليل مخبرية، أظهرت نتائجها الأولية أن هناك تسمما في دمائهما، تسبب في تدهور حالتهما الصحية، بشكل مهول، وهو الأمر الذي أدى إلى تفجير هذه القضية، والتبليغ عنها، ليتم فتح بحث قضائي وجنائي في الموضوع.
وأشرف المركز القضائي للدرك الملكي التابع لسرية الصويرة، على التحقيق في الموضوع، بتعليمات من الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي، إذ تم الاستماع إلى المتهمة الرئيسية في الملف وهي الخادمة التي وجهت إليها الضحية اتهامات بتسميمها، بناء على قرائن وأدلة قدمتها إلى المحققين، ليباشروا بها مسارهم في البحث وفي محاصرة المتهمين.
وورطت اعترافات الخادمة رئيس الجماعة ونائبه وهو أيضا عضو بالمجلس الإقليمي، وسائق سيارة إسعاف، بدعوى أنهم حرضوها على دس السم في طعام مشغلتها، لأسباب لها علاقة بالتسابق الانتخابي، وخوفا من شعبيتها المتزايدة بالمنطقة. ووضعت الضحية وزوجها شريحة في هاتف الخادمة، بعد أن شكا في أمرها، ليتبين أنها كانت تجري اتصالات مع أشخاص يشتبه في أن لهم علاقة بالموضوع حرضوها للقيام بفعلتها، وهي التسجيلات التي قدمت للنيابة العامة، وتم استعمالها في مواجهة المتهمين.
وكشفت مصادر متطابقة ل»الصباح»، أن القضية ما زال فيها ملف مواز، يتابع فيه رئيس جماعة آيت سعيد، الذي ورد اسمه في اعترافات المتهمين، رفقة عضو بالمجلس الجماعي ذاته هو في الوقت نفسه نائب رئيس المجلس الإقليمي للصويرة، وسائق سيارة إسعاف، وشخص ثالث كانت تربطه علاقة بالخادمة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات معهم.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى