fbpx
حوادث

محاولتا انتحار طالبين

الأولى لشاب والثانية لبريطانية من أصل مغربي وأبحاث لتحديد الأسباب

اضطرت مصالح الأمن إلى الانتقال مرتين إلى مصحة مشهورة بفاس قصد معاينة محاولتي انتحار، وإنجاز تقرير حول التدخل الطبي وملابسات الحادث، الذي كاد يزهق روح طالبين، أنثى وذكر، يتابعان دراستهما في جامعة بإفران.
وعلمت “الصباح” أن عناصر الأمن تلقت إخبارية، الاثنين الماضي، بضرورة الانتقال إلى المصحة، التي استقبلت شابة بريطانية من أصل مغربي، حالتها الصحية حرجة.
وأفادت المصادر نفسها أن الطالبة، التي تتابع دراستها بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، ابتلعت، الاثنين الماضي، كمية كبيرة من الأقراص الطبية المضادة للاكتئاب، لهدف وقوع التسمم والانتحار.
وأوردت المصادر نفسها أن مصدر الأقراص الطبية هي صديقة الطالبة، التي تقيم معها بالشقة نفسها داخل الحي الجامعي، إذ غافلتها وسرقت علبة الأقراص الموصوفة لها طبيا، لتبتلع كمية منها في محاولة لإزهاق روحها، إلا أن اكتشاف حالتها من قبل صديقتها دفع إلى إبلاغ الإدارة والإسراع في نقلها إلى مصحة بفاس، قصد إجراء تدخل طبي لغسل الأمعاء والمعدة، إذ أخضعت الطالبة إلى رعاية طبية، كما تابعت مصالح الأمن حالتها، في انتظار تماثلها للشفاء، لإنجاز بحث حول الدوافع التي جعلتها تحاول الانتحار.
وكشفت مصادر “الصباح” أن حالة الفتاة، سبقتها حالة أخرى لشاب من الجامعة نفسها، جرى إيواؤه بالمصحة ذاتها بفاس، إثر محاولته الانتحار عن طريق ابتلاع كمية كبيرة من أقراص طبية.
ونقل الضحية إلى المصحة نفسها التي استقبلت الطالبة، من مقر إقامته بأحد الأحياء وسط إفران، إذ أنه غير مقيم في الحي الجامعي.
ووقع الحادث قبل يوم من حادث الطالبة، كما أن التدخل الطبي تكلل بإنقاذه من الموت المحقق.
واستدعى الحادث إنجاز محاضر المعاينة، وفتح أبحاث حول الواقعة، لتحديد ظروفها وملابساتها.
ولم تحدد مصادر “الصباح” الأسباب التي دفعت الطالبين إلى محاولة الانتحار، ولا العلاقة الافتراضية بين الحالتين، سيما أنهما ينتميان إلى الجامعة نفسها، إذ أن الأبحاث مازالت متواصلة حول الموضوع، مرجحة أن تكون للحادثين علاقة بأزمة نفسية.
وسبق أن شهدت إفران انتحار طالب يحمل جنسية مزدوجة، مغربية وهولندية، ويدرس في الجامعة نفسها، إذ في نونبر الماضي، وضع الشاب، البالغ من العمر 19 سنة، حدا لحياته في مشهد انتحاري، بعد أن اختار شنق نفسه بمقر إقامته.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى