fbpx
الرياضة

موتسيبي: لن أضر بمصالح المغرب

الرباط تحصل على ضمانات «فيفا» بشأن الملفات الكبرى في مقدمتها الصحراء

وعد باتريس موتسيبي، المرشح الجنوب إفريقي، لرئاسة الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدم إلحاق الضرر بالمغرب، في حال انتخابه رئيسا للـ “كاف” في 12 مارس المقبل.
وأكد موتسيبي أثناء تقديمه لبرنامجه الانتخابي، أن العديد من الناس أساؤوا فهمه، وأنه لن يمس مصالح المغرب، وأن هناك الكثير من المغالطات بهذا الشأن، مشيرا إلى أن هذه الشائعات غير صحيحة، وأنه لن يستغل منصبه في إحراج المغرب.
وشكلت زيارة إنفانتينو إلى المغرب ولقاؤه بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج، مناسبة لأخذ الضمانات الكافية، من أجل عدم المساس بمصالح المغرب، خاصة في ما يتعلق بملف الصحراء المغربية.
وحاولت القوى المعادية لوحدة المغرب الترابية في السنوات الماضية، منح مقعد لجبهة البوليساريو ب”كاف”، بعد أن حصلت على العضوية في الاتحاد الإفريقي، في مقدمتها جنوب إفريقيا والجزائر، سيما أن هناك العديد من القراءات التي لاحظت وجود تنسيق بين المرشح الجنوب إفريقي لرئاسة “كاف”، والجزائري خير الدين زطشي، المرشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.
وهناك سيناريوهات تؤكد أن الجنوب إفريقي سيحتضن زطشي، ويضمه لعضوية المكتب التنفيذي للـ “كاف”، بعد تلقيه صفعة قوية من الاتحاد الدولي، برفض ترشيحه لعضوية “فيفا”، إضافة لاحتضان المرشح الموريتاني أحمد ولد يحيى، المرشح لرئاسة “كاف”.
ويسعى المغرب إلى قطع الطريق على أي محاولة للمساس بمصالحه العليا، خاصة من جنوب إفريقيا والجزائر، اللتين تسعيان إلى الزج بملف الصحراء في كل مناسبة أتيحت لهما، الشيء الذي يفرض على الأجهزة المغربية، التصدي لهما في كل مرة، كما كان الشأن قبل سنوات في عهد الرئيس السابق عيسى حياتو، قبل أن يتدخل المغرب لوقف المخطط المذكور.
ويولي المغرب اهتماما لترشح الجنوب إفريقي لرئاسة “كاف”، الشيء الذي فرض عليه إجراء لقاءات عديدة، لإحباط جميع المحاولات، التي تسعى من خلالها جنوب إفريقيا، للإساءة إلى وحدته الترابية.
وتبين أن ترشح الجنوب إفريقي وزطشي لم يكن بريئا، وأن وراءه أجهزة أكبر من “كاف”، سخرت جميع إمكانياتها المالية والبشرية، لإحراج المغرب في العاصمة الرباط، غير أن فطنة المسؤولين المغاربة، في مقدمتهم ناصر بوريطة، دفعتهم لأخذ ضمانات من جياني إينفانتينو.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى