fbpx
الرياضة

رئاسة “كاف” … سباق الأمتار الأخيرة

موتسيبي يتحرك بقوة وتحالف للإطاحة به وولد يحيى مرشح العرب

دخل المتنافسون على منصب رئاسة “كاف” سباق الأمتار الأخيرة، لإزاحة أحمد أحمد من منصبه، في ظل اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.
ويبدو أن المرشح الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي عازم على كسب الرهان، بغض النظر عن حظوظ باقي منافسيه، من خلال البرنامج الذي أعلنه لتطوير كرة القدم بالقارة الإفريقية، تحت شعار “إفريقيا أفضل”.
وما يزكي حظوظ موتسيبي للإطاحة بمنافسيه، دخوله سباق الأمتار الأخيرة، وهو متسلح بالأصوات الجاهزة 14 صوتا على الأقل، الممنوحة للاتحادات الأعضاء في “كوسافا”، التي تدعم المرشح الجنوب إفريقي، وبالتالي يتوقع العديد من الملاحظين فوزه بسهولة، خصوصا أنه يملك الأفضلية حسب استطلاعات الرأي، كما ينتظر أن يجد مساندة مطلقة من قبل الاتحادين المصري والجزائري واتحادات قارية أخرى.

أي حظوظ لمرشح العرب؟

رغم أن أحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، لا يملك نفوذا قويا، كالذي يتوفر عليه الجنوب إفريقي موتسيبي، فإنه واثق من قدرته على الفوز برئاسة “كاف”، وهو الأصغر بين باقي المترشحين، معتمدا على علاقته المتعددة في الوسطين الإفريقي والدولي، كما يحظى بمساندة مطلقة من قبل دول عربية، بما أنه الممثل الوحيد لها في الانتخابات المقبلة، الأمر الذي يؤهله للحصول على أصوات إضافية.
ويبدو أن مهمة ولد يحيى لن تكون سهلة الإطلاق، بالنظر إلى قوة نفوذ الجنوب إفريقي بين البلدان الأكلوسكسونية، ودخول السنغالي سنغور والإيفواري أنوما على الخط، ممثلي غرب إفريقيا، ما يرجح فرضية تضييع العديد من الأصوات.

تحالف غرب إفريقي مرتقب

كشفت مصادر مطلعة عن تحالف غرب إفريقيا مرتقب، للإطاحة بالمرشح الجنوب إفريقي موتسيبي، بما أنه السبيل الوحيد لتحويل أصوات المرشحين، اللذين سيخرجان من السباق في الجولة الأولى إلى المرشح الثالث، من أجل مساندته في المرحلة الفاصلة.
وينتظر أن يسفر التحالف على مساندة المرشح، المؤهل لتمثيل دول غرب إفريقيا، وقد يكون السنغالي أوغستين سنغور، أو الموريتاني ولد يحيى، أو الإيفواري جاك أنوما. ولم يستبعد مرشحو غرب إفريقيا إمكانية التنسيق في ما بينهم، لهزم موتسيبي، المدعوم من قبل “كوسافا” ودول أخرى.
واستشعر هؤلاء بقوة نفوذ الجنوب إفريقي، الأمر الذي جعل المرشح السنغالي سنغور يستدعي الإيفواري أنوما، للجلوس إلى طاولة المفاوضات، أملا في تحالف وشيك يضم كذلك الموريتاني ولد يحيى، لكسب الجولة الثانية خلال الانتخابات المقبلة.

لقجع دركي “كاف”

مازالت جامعة الكرة تلعب دورا مؤثرا وحاسما في تدبير الشؤون الكروية بالقارة الإفريقية، رغم تراجع سلطة الملغاشي أحمد أحمد، وهو ما يفسر احتضان الرباط الجمع العام الانتخابي ل”كاف”.
وتحولت الجامعة إلى المساهمة في العديد من القرارات خلال السنوات الأخيرة، بعدما ظلت مهمشة طيلة فترة الرئيس السابق عيسى حياتو وذراعه الأيمن الجزائري محمد راوراوة.
ولأن الجامعة مؤثرة وواضعة أسس تطوير الكرة بإفريقيا، لم يتوان المغرب في احتضان الجمع العام الانتخابي في 12 مارس المقبل ونهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة رغم تداعيات جائحة كورونا.
ولم تستبعد مصادر مطلعة أن تلعب الجامعة دور الدركي في الانتخابات المقبلة، حفاظا على شفافيتها ونزاهتها، وربما تكون حاسمة في فوز المرشح، الذي سيخلف أحمد.
وحسب تقارير إعلامية قارية، فإن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، سيجتمع بالممثلين الثلاثة عن اتحاد غرب إفريقيا بالرباط، لدعم أحدهم، إذ يطمح في الحصول على اتفاق مسبق لمؤازرة أحد المرشحين في الجولة الفاصلة، في حال عدم الحسم في الجولة الأولى بالحصول على 28 صوتا من أصل 54.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى