fbpx
حوادث

اعتداء على جدة ضحية هتك عرض

تعيش جدة طفلة ضحية هتك عرض بحي مبروكة بالبيضاء معاناة، من قبل متهم، يقاسمها المنزل، إذ بعد صدور حكم إدانته، حول حياتها إلى جحيم، مستفيدا من متابعته في حالة سراح، ليطلق العنان لتهديداته واعتداءاته عليها دون مراعاة لكبر سنها، رغم تقديمها شكاية في الأمر إلى الدائرة الأمنية 26 للتحقيق فيها.
ولم يتقبل المتهم، صدور حكم الإدانة في حقه، بعد أن تمكن بطرق خاصة من الحصول على البراءة أمام الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، تحت ذريعة عدم كفاية الأدلة، قبل أن يراجع الحكم الاستئنافي القرار السابق، ويقضي بإدانة المتهم بسنتين حبسا نافذا في حدود ستة أشهر، وموقوفة التنفيذ في الباقي وتعويضه الطرف المدني 20 ألف درهم، ليستغل كراءه غرفة بمنزل جدة الضحية، لممارسة إرهابه عليها.
والمثير أن عناصر الدائرة الأمنية 26 بمبروكة، باشرت البحث في شكاية الجدة، واستمعت إلى إفادتها، ما كبح جماح المتهم، إلا أن البحث تعثر، فاستغل الظروف لمواصلة هجومه على الضحية وتهديدها بالانتقام منها لجره إلى القضاء، إذ في مناسبة أغلق باب المنزل عليها، وفي أخرى أجبرها على البقاء في الشارع، مهددا إياها بأوخم العواقب إن فكرت في لوج منزلها، مستغلا عيشها لوحدها.
وتورط المتهم في هتك عرض حفيدة الضحية تقيم بألمانيا داخل مرحاض مشترك ، ليتم اعتقاله ويحال على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي عرضه على قاضي التحقيق لتعميق التحقيق معه.
وخلص قرار الإحالة إلى تورط المتهم، في هتك عرض الضحية، إلا أن الحكم الابتدائي برأه من المنسوب إليه لعدم كفاية الأدلة، وادعائه أنه يعالج بسبب داء السرطان، رغم أنه ما زال مدمنا على السجائر والمخدرات.
وخلال مرحلة الاستئناف، اقتنعت المحكمة بتورطه في هتك عرض الطفلة، إذ اعتبرت تصريحات والدة وجدة الضحية بتحرش المتهم بالضحية قرب المنزل وتلمس مفاتنها عدة مرات واللحاق بها كلما ذهبت إلى المرحاض، وتعمده إمساكها من دبرها وثديها وعنقها، تبقى مجردة ولا تعتبر دليلا على الإدانة، إلى أن عززتها قرينة قوية جدا، وهي وجود دم المتهم على ملابس القاصر، سيما على تبانها، ما يؤكد واقعة خلع ملابسها وهتك عرضها، رغما عنها.
مصطفى لطفي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى