fbpx
حوادث

حمل طفلة يفضح اعتداءات جنسية

الضحية تعرضت للاغتصاب على يد “بزناس” قبل أن يواصل قريب لها استغلالها

وضعت المصالح الأمنية بكرسيف، حدا لمسلسل فرار مغتصب طفلة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، والمتسبب في حملها، بعد إيقافه مساء الاثنين الماضي.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن المشتبه فيه، يبلغ من العمر 34 سنة، وهو أحد جيران أسرة الضحية بحي حمرية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن كرسيف، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع الموقوف، لكشف ملابسات القضية، وتحديد خلفياتها وظروف وقوعها، وباقي المتورطين معه لإيقافهم.
وكشفت المصادر، أن التحقيق في القضية، يأتي بعد أن اهتز حي حمرية الشعبي بكرسيف على وقع فضيحة جنسية مدوية، تمثلت في اكتشاف حمل طفلة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، إثر تعرضها لاغتصاب على يد أحد أبناء الجيران الذي يعمل مروجا للمخدرات.
وأوردت المصادر، أن المشتبه فيه اعتاد ممارسة شذوذه على القاصر المتفوقة دراسيا والمتوجة في عدة بطولات في رياضة التايكوندو، وعرضها لاغتصاب وحشي نتج عنه حمل، قبل أن يفر بعد تفجر الفضيحة خوفا من الاعتقال والمساءلة القضائية.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الجاني كان يتربص بالضحية، مستغلا سنها وعلاقة الجوار، لتنفيذ مخططه الإجرامي، فبمجرد مشاهدته لها لوحدها، استدرجها بعد التغرير بها، ليصطحبها إلى مسرح الجريمة ويعرضها للاغتصاب ويفتض بكارتها، ما نتج عنه حمل، قبل أن يباشر قريب لها ممارسة الجنس عليها واستغلالها بشكل دائم.
وتم افتضاح جريمة المتهم، بعد أن شعرت الضحية بآلام في بطنها ليتم نقلها من قبل والديها إلى المستشفى للكشف عن حالتها، قبل أن يتفاجآ أن الأمر لا يتعلق بمرض ما وإنما الوجع ناتج عن حمل، موضحا أن الطفلة فقدت جنينها وهو في شهره الرابع بعد العثور عليه ميتا في أحشائها.
واستنفرت الواقعة مصالح الأمن التي انتقلت إلى المستشفى، واعتمادا على نتائج الفحص الطبي، وأقوال القاصر بحضور ولي أمرها، والتي سردت تفاصيل ما تعرضت له من اغتصاب واستغلال جنسي، استنفرت المصالح الأمنية ومختلف عناصرها، بحملة تمشيط واسعة، توجت باعتقال المتهم الرئيسي واقتياده للتحقيق معه حول أفعاله الإجرامية الخطيرة. وعلمت «الصباح»، أنه تقرر إيداع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ملابسات الواقعة، وظروف وقوعها وتحديد شركائه وكذا عدد الضحايا المفترضات، وباقي الجرائم الأخرى التي تورط فيها، قبل افتضاح أمره، في انتظار إحالته بعد انتهاء التحقيق على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة.
ودخلت منظمة «ما تقيش ولدي» على خط القضية، إذ صرحت رئيستها نجاة أنور، أنه للأسف الشديد يتم تسجيل تكرار حالات اغتصاب الأطفال، واستغلال براءتهم.
وأضافت أنور، في تصريح لـ «الصباح»، أنه رغم الحملات التحسيسية، مازالت مخاطر «البيدوفيليا» متنامية، ما يدق ناقوس الخطر ويتطلب مجهودات مضاعفة بين مختلف الفاعلين للحد من الظاهرة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى