fbpx
وطنية

هزات ارتدادية تضرب “البام”

نرجس يعود إلى الحزب وبركات يقاوم الفساد الانتخابي ببني ملال

عين عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، الذي يحلم بأن يتولى حقيبة وزارة العدل في الحكومة المقبلة، في حال شارك حزبه، أمين الحسيني، أمينا جهويا للحزب بجهة بني ملال خنيفرة، خلفا لعادل بركات، الذي أعفي من مهامه «فيسبوكيا».
وتضمنت وثيقة التعيين الجديد، «نشهد نحن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه قد تم تعيين أمين الحسيني، أمينا جهويا للحزب بجهة بني ملال خنيفرة».
وجاء التعيين نفسه، الذي حمل اسما مغمورا إلى المسؤولية، ولا يملك امتدادات انتخابية أو تنظيمية، بعد الزلزال القوي الذي ضرب «البام» في الجهة نفسها، بإعلان خمسة أمناء إقليميين رسميا استقالتهم، ويتعلق الأمر بأقاليم بني ملال وخريبكة وخنيفرة وأزيلال والفقيه بنصالح.
وعرف الأصالة والمعاصرة بالجهة نفسها، حالة توتر بعد إعفاء عادل بركات من مسؤولية الأمين الجهوي للحزب، لأسباب ما زالت مجهولة، وغير واضحة، ما دفع الأمناء الإقليميين إلى إعلان استقالتهم، تضامنا معه، كما يستعد العشرات من أعضاء المجلس الوطني ورؤساء جماعات إلى إعلان استقالتهم.
وقال مصدر مقرب من بركات لـ «الصباح»، إن «الأمين الجهوي لـ «البام» بجهة بني ملال خنيفرة، تعرض إلى الغدر، وتلقى طعنة من وهبي الذي دفعه إلى اتخاذ موقف حول معاشات المستشارين، قبل أن ينقلب عليه بسرعة البرق». ولم يستبعد المصدر نفسه أن يكون الفضح الذي تتعرض له مشاريع الجهة نفسها في الصالونات، وسيطرة مقاولات ومكاتب دراسات على المشاريع التي تخصص لها الملايير، وراء قرار الإعفاء، خصوصا أن منتخبا كبيرا يريد السباحة من جديد في بحر خيرات المشاريع نفسها.
ويعارض عدد من «الباميين» في الجهة نفسها، توجهات وقرارات الأمين العام، الخاصة باختيار أسماء المترشحين للاستحقاقات المقبلة، ما دفع البعض منهم بشكل مبكر إلى الانتقال إلى أحزاب أخرى، على غرار محمد حلحال، رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، الذي عزز صفوف التجمع الوطني للأحرار، ويستعد لقيادة لائحته في الانتخابات الجماعية.
وتلقى الغاضبون من قرارات وهبي، أبرزهم عادل بركات، عروضا جيدة من أحزاب وطنية، أهمها الاستقلال والتجمع، بيد أنهم رفضوا التجاوب معها، مؤكدين بقاءهم بـ «البام»، والعمل على إصلاحه من الداخل، ومواجهة كبير المفسدين في الجهة على حد وصف البعض منهم، وعدم ترك الساحة فارغة أمامه، لكي يعيد إنتاج ما كسبه في الولاية الحالية.
وفي الجهة الشرقية، قرر رئيس المجلس الإقليمي لوجدة، النزول من «التراكتور»، وامتطاء حمامة التجمع الوطني للأحرار، بعد خلافات مع منتخب كبير مدان في قضايا فساد مالي.
وفي جهة مراكش آسفي، عاد حميد نرجس، إلى أحضان «البام»، وتقرر رسميا أن يقود لائحة الحزب في دائرة بن جرير، وهو المعروف بصرامته في مواجهة بعض «الشلاهبية» داخل الحزب، الأمر الذي كان يجلب عليه الغضب، فيما تلقى أحمد التويزي وعبد السلام الباكوري ضربة موجعة، عندما قررت اللجنة الوطنية للانتخابات بقيادة محمد الحموتي عدم تزكيتهما.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى