fbpx
وطنية

“بيجيدي” وجدة على صفيح ساخن

تجدد الصراع بين إخوان سعد الدين العثماني بوجدة، بعد إعلان لجنة الإشراف على عمل الحزب، عن انعقاد أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب «المصباح».
وبادرت لجنة الإشراف على عمل الحزب بعمالة وجدة أنجاد، إلى توجيه الدعوة إلى الأعضاء لحضور أشغال المؤتمر الإقليمي، صباح الأحد الماضي، في غياب أغلبية أعضائه.
وأكدت مصادر مقربة من المغضوب عليهم، أن الأغلبية الساحقة من الأعضاء غير معنيين بقرار الأمانة العامة، ولا بتجديد الهياكل، متهمين الأمانة العامة بالانحياز إلى رأي أقلية مارست ضغطها على القيادة، ضدا على رأي أغلبية الأعضاء.
وقال مسؤول في الكتابة الإقليمية المنحلة، إن المعارضين الذين يشكلون الأغلبية الساحقة، وضمنهم مؤسسون للحزب بجهة الشرق، يرون أن الأمانة العامة خرقت كل القوانين والمساطر، و»لا يشرفهم الانتماء إلى حزب حاد عن المبادئ التي تأسس عليها»، مشيرا إلى أنهم اليوم ينتظرون الكلمة الفصل من القضاء في النزاع، بعد أن صدرت أحكام ابتدائية تقضي بإلغاء قرار الحل، الذي اتخذته الأمانة العامة، السنة الماضية.
و حاول الأمين العام في زيارة خاصة إلى وجدة، تطويق الانقسام بين تيار يتزعمه أفتاتي والهامل، وتيار يضم أغلبية الأعضاء، يقوده الكاتب الإقليمي، إلا أنه فشل في مهمة الوساطة، وخضع لضغوطات انتهت باتخاذ قرار حل الحزب، وفتح العضوية من جديد.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى