fbpx
حوادث

اقتحام فيلا معدة للدعارة بطنجة

إيقاف 6 أشخاص برفقتهم 9 فتيات متلبسين بالقوادة والفساد والسكر العلني

أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، الاثنين الماضي، ستة مغاربة برفقتهم تسع فتيات، وضبطوا بإحدى الفيلات المعدة لإحياء السهرات بوسط المدينة، وهم في حالة تلبس بخرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية والتعاطي للدعارة والقوادة والفساد والسكر العلني.
وأفاد مصدر أمني مسؤول، أن الفرقة الجنائية بمصلحة الشرطة القضائية اعتقلت المتهمين الـ 15، بعد أن توصلت بإشعار حول استغلال امرأة معروفة لفيلا تقع بكورنيش المدينة (منطقة مالباطا)، وتوظيفها في مجال البغاء واستهلاك الخمور والمخدرات، وقامت بسلسلة من التحريات حول الوكر ورواده، قبل أن تقوم، بأمر من النيابة العامة، بعملية إنزال ومداهمة الفيلا المذكورة، لتضبط بداخلها 15 شخصا، ضمنهم 9 فتيات، إذ تم اعتقال المشتبه فيهم جميعا، وهم في وضع مشبوه.
كما أسفرت عملية تفتيش الفيلا، المجهزة بالعديد من غرف النوم ومرقص و»بار» وكل ما يمكن أن تجده من خدمات في الفنادق المصنفة، عن حجز مجموعة من العوازل الطبية وقنينات لمشروبات غازية وكحولية وأطعمة مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة من النرجيلات الخاصة باستهلاك الشيشة والمخدرات، فضلا عن مكبرات للصوت وأجهزة للإنارة وسيارتين تستعملان في تسهيل هذا النشاط الإجرامي، ليتم اقتيادهم جميعا إلى مقر الشرطة للتحقيق معهم حول المنسوب إليهم.
وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح»، فإن تحريات الضابطة القضائية استنتجت أن إحدى الموقوفات معروفة بالوساطة في القوادة، أعدت الفيلا المذكورة لإحياء ليال وسهرات واستقطاب الزبناء الباحثين عن اللذة الجنسية من مدن ومناطق مختلفة، مستغلة حالة الطوارئ الصحية والإغلاق الذي شمل جميع المؤسسات السياحية والمراقص الليلية والحانات الموجودة بالمدينة.
ووضع الموقوفون، الذين تتراوح أعمارهم بين 21 سنة و40، تحت تدابير الحراسة النظرية، بعد أن أثبتت التحريات الأولية عدم وجود قاصرين بينهم، إذ ينتظر أن تتم إحالتهم على النيابة العامة المختصة لتكييف التهم الموجهة إليهم، وتتعلق بـ «خرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية وإعداد محل للدعارة والقوادة والتحريض على الفساد والسكر العلني». وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال متلبسين بالدعارة في هذه المنطقة الحساسة، المعروفة بوفرة فيلاتها وشققها المفروشة، التي يستغلها أصحابها أوكارا للدعارة والفساد، أغلبها في ملكية أشخاص ميسورين معروفين بالمدينة، الذين يجنون من ورائها أرباحا هائلة دون أي حسيب أو رقيب، إذ تصل سومة قضاء ليلة واحدة إلى 5 آلاف درهم.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى