fbpx
الأولى

تحت الدف

ما يقع في الفنيدق من احتجاجات بسبب إغلاق معبر سبتة، وتشرد العديد من النساء والرجال، الذين يمتهنون التهريب المعيشي، لا يجب أن ينظر إليه كباقي الاحتجاجات، فالمسألة أخطر من ذلك، على اعتبار أنها تتعلق بورقة ضغط يمكن أن تلعبها إسبانيا كلما احتاجت إليها، أو توترت علاقنهامع المغرب، خاصة أن علاقتنا مع الجارة الشمالية تتحكم فيها العديد من المتغيرات.
إغلاق باب سبتة كشف ضعف الحكومة، وغياب بعد نظرها، فبين عشية وضحاها، توقفت الحركة الاقتصادية في المدينة، ووجدت آلاف الأسر نفسها دون معيل، ودون قدرة على إيجاد فرصة عمل، بسبب غياب أحياء صناعية في المدينة.
الحكومة مطالبة اليوم بتغيير سياستها في مدن الحدود، سواء الشرقية، التي تشبه بركانا يمكن أن ينفجر في أي لحظة، أو الشمالية التي “تتحكم” فيها إسبانيا وتحركها عن بعد بـ “التيليكوموند”، أو الجنوبية مع موريتانيا، التي تقوم على التهريب بشتى أنواعه.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى